نيكت امي الزانية قصة سكس محارم جريئة
قصة سكس محارم – اسمي أشرف 26 سنة اعيش مع امي (كريمة) وابويا في نفس الشقة ومن سنة تقريبا تزوجت اختي من جارنا شادي 30 سنة وكانت الامور طبيعية جدا ومكنتش ممكن اشك في امي ابدا ودا لأسباب كتير
امي كريمي 46 سنة انسانة متدينة جدا دايما علي سجادة الصلاة وحافظة اجزاء كتير وحتي في رمضان كتير جدا تروح المسجد وتقضي 10 ايام للتهجد ويمكن سر التزامها هو انشغال ابويا بالعمل والسفر جري ورا لقمة العيش لأن ابويا شغال صنايعي والشركة دايما بتبعته للمهام الصعبة لأنه صنايعي ممتاز
انا لسه بدرس في كلية تجارة لأني سقطت كتير في النص بس خلاص في السنة الاخيرة والحكاية بدأت لما رجعت في يوم من الجامعة علي فجأة ولقيت شادي جوز اختي قاعد عندنا وحسيته انه بيتنفس بسرعة كأنه كان بيبذل مجهود وهدومه مش مرتبة وكأنه كان لسه بيبلبس هدومه بس الاغرب ان لقيت امي في وضعية السجود وعلي سجادة الصلاة والغريبة انها كانت لابسه روب خفيف كان تقريبا شافف جسمها بنسبة بسيطة وبعد ما قامت من السجود لقيتها كانت بتتحرك وهي بتصلي وكأنها بتربط حزام الروب يعني وهي ساجدة كانت تقريبا بزازها وكسها عريان بس انا في لحظتها ما اخدتش بالي المهم نزلت تسجد تاني وهنا بقي لاحظت خطر حاجه لقيت بقعة سائل ابيض كأنها خرجت من كس امي ورشحت شوية علي قماش الروب الشفاف
ومش كدا وبس انما لاحظت بقعة سائل ابيض كبيرة نزلت من كس امي علي سجادة الصلاة ولاحظت ان شادي اخد باله من بقعة المني فقام واستأذن وخرج من البيت وتيقنت وقتها ان فيه حاجه غريبة بتحصل بين امي وشادي بس في نفس الوقت بقول مستحيل انا امي ست ملتزمة جدا ازاي تقبل تقعد علي سجادة الصلاة وكسها بيقطر مني من زنا المحارم من زب جوز اختها
بس قررت اني اعرف ايه اللي بيحصل وبقيت اغيب لمدة اسبوع عن البيت ومرجعش غير في اوقات متأخرة عشان اخليهم يطمنو وفي يوم رجعت بكل هدوء بس المره دي من غير ما افتح الباب وكنت عملت خرم صغير في الباب وسديته بسائل بنفس لون دهان الباب ولما جيت اراقبهم خرمته فالخرم كشفلي الصالة بالكامل
لقيت امي علي سجادة الصلاة ورافعه طيزها وشادي مطلع زوبره من البنطلون وبيدق في كس امي وعرفت ليه كنت دايما ارجع الاقي شادي عالكرسي وامي بتصلي
المهم مشيت وقتها ونمت عند واحد صاحبي وطول الليل بفكر ازاي امي تخون نفسها وابويا وتخون اختي وتتناك من جوز اختي بالشكل المقزز دا بس الغريبة ان شهوتي كانت زي النار وانا شايف زب شادب بيغوص في كس امي بالمنظر دا اللي انا شفته
وروحت البيت تاني يوم في نفس الوقت اللي شادي بييجي فيه البيت ينيك امي وقررت اني اخود حقي منها يعني شادي ينيك اختي وامي وانا اللي مش متجوز اقعد كدا فقررت اني افرغ شهوتي انا كمان في كسها
ودخلت لقيت شادي قاعد علي الكرسي وامي علي السجادة وطيزها لفوق والمني بيقطر من كسها فسحبت شادي وطلعته علي بره ورجعت لأمي وهي عامله ساجدة ورفعت الروب لفوق وقعدت اخبط علي طياز امي وقمت مطلع زبري ودفنته في كسها وهي لسه عامله نفسها ساجدة
سحبتها من شعرها وقلتلها
“بقي يا لبوة عامله نفسك بتصلي وانتي نتاية زانية اصلا ويريت واحد غريب دا جوز بنتك”
بصت عليا وضحكت وقالتلي
“يعني هو انا كنت لقيت دكر غيره وقلت لا”
قلتلها
“الدكر اهو معاكي في البيت يا لبوة”
وبقيت انيك فيها زي المسعور زبري كان بينبض بكل قوة وهو داخل وخارج في كسها اللي زي النفق من كتر النيك من شادي وغيره لأن انا واثق انها كدابة وعرفت دا في الاخر انها حتي لما كانت بتخرج بحجة التهجد كانت بتقضي ليالي حمرا كلها نيك مع عم متولي صاحب الورشة اللي تحت بيتنا ومش عم متولي بس دا انا لقيت ليها في الموبايل بتاعها فيديوهات مع شباب معرفهمش وحتي بيشوي صاحب الشقة اللي ساكنين فيها ليه فيديو معاها وهو بينكحها تحت منه زي اللبوة وطلعت بتتناك من شادي عشان خاطر عرف فضايحها وعشان يسكت كان لازم ينيكها
يعني المغفل الوحيد كان انا تبقي امي اكبر شرموطة في المنطقة ومفيش زبر في شارعنا الا وناكها وابنها لحد ما وصل 26 سنة ملمستش واحدة ست وعشان كدا كنت بنيكها انتقام من كل سنين الحرمان والخداع
سحبت امي علي غرفة النوم بتاعت ابويا اللي معرفش اذا كان ابويا اصلا ولا انا ابن منين ونيمتها علي السرير وفضلت اضرب في طيزها واجلد فيها بأيدي لحد ما احمرت
قعدت علي طرف السرير وخليت امي تنام علي رجلي وبقيت اضرب في طيزها وابعبصها في كسها واحشر صوابعي في خرم طيزها واقورها واطلع صوابعي والحس الميه اللي بتخرج من طيزها علي صباعي ريحة طيز امي كانت كلها زنا وكان خرمها واسع من كتر ما الرجاله ناكوها ولعنو شرفها بأزبارهم
رجعتها علي السرير تاني وطلعت فوقيها وفضلت انيك بتعامل معاها علي انها شرموطة رخيصة للنيك لحد ما قذفت لأول مره في حياتي في كس امرأة وبالصدفة يبقي كس امي