زوجة اخي تشم طيزي وكسي وتنيكني جنب اخويا قصص سكس سحاق
قصص سكس سحاق عندما بعبصتني زوجة اخي وشمت خرمي جعلت شهوتي تشتعل
قصص سكس سحاق – اسمي سارة عمري 20 سنة مليش غير اخ واحد اسمه عبدو 34 سنة عايشه معاه لوحدنا من فترة طويلة بعد ما ابويا وامي ماتو وبعتبر دايما عبدو في مقام ابويا وعبدو بيحبني جدا ورافض حتي فكرة اني اشتغل واصرف علي نفسي علي الرغم من ظروفه المادية الصعبة وخصوصا بعد ما اتجوز من روان مرات اخويا عندها 27 سنة واللي حاليا قاعدة معايا في نفس البيت
في الشتا انا بنام في الصالة واخويا وروان بينامو في الغرفة ودا لان الشقة صغيرة اوي غرفة وصالة ولكن في الصيف ومع الحر الشديد صعبت علي عدو انه ينام هو ومراته في الغرفة تحت التكييف وانا انام تحت مروحة عمرها الافتراضي انتهي من زمان
فبقيت ادخل انام معاهم علي السرير وكانت نومتنا علي السرير عبدو ينام علي الطررف وروان جنبه وانا جنب روان وطبعا لأن الصيف طويل فكنت احيانا بصحي في نص الليل واسمع عبدو وهو بينيك روان بس كنت بفضل عامله نفسي نايمة عشان محرجش اخويا بس اللي بدأ يحصل بعد فترة غير كل حاجه
انا وروان علاقتنا مش كويسه مع بعض ودايما بتحاول تخليني اعمل الجزء الاكبر من شغل البيت ولولا اخويا بيقف ليها كانت ضربتني وبهدلتني وذلتني بس في يوم بعد ما عبدو خلص نيك فيها ونام لقيت روان بترفع قميص النوم بتاعي ودخلت ايديها تحت الكلوت وبقيت تحرك صباعها علي خرم طيزي وتطلعه وتشمه كنت سامعه صوتها وهي بتشم بمتعة واستغربت من قرفها دا ازاي تلمس خرم طيزي بصباعها وتشمه بالقوة دي
وبعد شوية دخلت صباعها اكتر لدرجة ان حصيت جزء من صباعها فات في خرم طيزي وبردو طلعت صباعها وفضلت تشم فيها وتلحس الميه اللي خرجت علي صباعها من رشح طيزي بس الغريبة انها لما دخلت صباعها في طيزي حسيت بنشوة غريبة اول مره احس بيها واعرف ان ليه البنات بتحب تتبعبص اوي وبقيو معظمهم سحاقيات وبيحبو سكس السحاق كمان
وبعد ما لعبت في طيزي شوية رجعت الكلوت زي ماكان علي طيزي ونزلت قميص النوم ونامت وتاني يوم وانا كل شوية ابص علي صباعها اللي بعبصتني بيه واستغرب وشوية احس بقرف منها وشوية احس اني نفسي ترجع تبعبصني بيه تاني وروان دي بنت مليانه وزنها 80 كيلو وطولها 168 سم وصوابعها بيضا وناعمه ومقلوظة ومع ان انا ست بس كنت بشتهي في اليوم تبعبصني بصوابعها دي
وفي اليوم دا في الليل مكنتش عارفه انام مزيج بين خوف وانتظار وشهوة واحاسيس متناقضه وبعد ما نام عبدو بكتير لقيت روان رجعت تقفش طيزي وبعدها دخلت ايديها من تحت الكلوت ورجعت تبعبصني تاني بس المره دي كان حاطه علي صباعها زيت مزلق خللي صباعها انزلق في خرم طيزي من غير ماا احس بأي زجع بل علي العكس حسيت بمتعة خلتني ارتعش وهي بتفوته صباعها التخين في طيزي وتخرجه
لدرجة اني بقيت احرك طيزي عشان اعرف اقور طيزي بصباعها وروان حست بيا وانا ممحونة علي صباعها فلقيتها خرجت صباعها من خرم طيزي وطلعت علي كسي بقيت تعصر بظري وتلفه بين صوابعها حسيت ان كسي ولع وبقيت عاوزة اتناك لحظتها وكنت بدعي تفوت صباعها في كسي وتفتحني وتفض غشاء بكارتي عشان ارتاح من الشهوة دي
بس روان كانت عندها خطة تاني بعد ما خلت شهوتي تولع كدا طلعت صباعها وقعدت تشم فيه وتمصه وانا مستنيه وعامله نفسي اني في سابع نومه بس انا في الحقيقة منتظرة ترجع صوابعها وتلعب في كسي وطيزي تاني بس لقيت روان نامت وحسيت انها بتلعب معايا وتاني يوم فضلت طول الليل مستنيه عشان ترجع وتفوت صباعها في طيزي ولا كسي بس مفيش فايدة
وفضلت علي الحال اسبوع كامل وبردو روان مش عاوزة ترجع تبعبصني تاني لحد ما جيت يوم جمعة وبعد ما عبدو نكحها وفشخ كسها القحبة لقيتها نايمة فمسكت ايديها وبقيت اقرب صباعها من خرم طيزي لحد ما روان قربت مني وقالتلي بصوت واطي
“مالك يا لبوة هايجة كدا ليه من يوم ما بعبصتك وانتي طيزك بقيت تلعب فيها الدودة وعاوزاني انيكك”
انا في الحقيقة كنت عاوزة روان تصحي ومكنش فارق معايا انها تعرف اني بقيت شرموطة من ساعة ما صباعها فات في طيزي ومن غير اي كلام دفعت طيزي علي ايد روان فروان بقيت تلعبلي علي خرم طيزي بس المره دي اقوي واعنف ومكنتش قادرة استحمل وهي بتسخن في طيزي بالشكل وبقيت اترجاها تفوت صباعها في طيزي وبالفعل روان بقيت تبعبصني جامد ومش كدا وبس انما بقيت تدخل صباع تاني كمان وتقور في طيزي ولا كأنها بتقور كوسايه
روان سحبتني من شعري ولفت راسي شوية لورا وبقيت تبوس في شفايفي وهي بتلعب في طيزي وبعد ما خلصت بوس ومص في لساني سحبتني من شعري ونزلتني تحت الغطا عند كسها وخلتني الحس كسها والسوايل اللي نازله منه وحتي كان لسه لبن عبدو موجود في كسها وحسيت بشهوة غريبة وانا بشرب بقايا اللبن بتاع اخويا وهو مخلوط بسوايل كس مراته روان القحبة
وبعد ما لحست ونضفت كسها من لبن اخويا بقيت الحس خرم طيزها بلساني وانضف كس مرات اخويا وخرم طيزها بلساني وانا بنضف كانت بتضغط جامد علي راسي بين رجولها من شهوتها
روان سحبتني من بين فخادها وطلعت وبقين نايمة قدامها وشي في وشها وبزازي في بزازها وبطني في بطنها وبقينا نحك اجسامنا في بعض ونمص في شفايف بعض من الهيجان وانا العب في كسها بصوابع ايدي وابعبصها وهي تلعب في كسي بصوابعها وتبعبصني ورجولنا مشبكه في بعض من الشهوة وكل دا وعبدو اخويا نايم جنبنا زي الجردل
المهم فضلنا علي الحال دا لحد الفجر وفي النهاية نمت انا وروان واحنا حاضنين بعض لحد ما صحي عبدو وصحانا واستغرب من النومه اللي كنا نايمينها بس طبعا مفهمش ان انا ومراته كنا بنيك بعض ونازلين سحاق في بعض طول الليل وفي الصبح طلع عبدو علي الشغل وفضلت انا وروان طول النهار ننيك في بعض بكل الطرق مره احك كسي في كسها ومره انزل الحس كسها ومره تلحس خرم طيزي ومره امص بزازها وامص بظرها وهكذا كنا حيرانين من كتر شهوتنا ومش عارفين نفرغها ازاي وقعدنا طول الليل بعد ما عبدو نام ننيك في بعض بالشكل دا بردو وهكذا ومن وقتها وانا بقيت انيك روان اكتر من عبدو اخويا وفي نفس الوقت عبدو ارتاح لما حس ان انا ومراتي بقينا زي السمن علي عسل ميعرفش ان اخته سرقت مراته منه