قصص سكس حماتي ومراتي ناكوني في ليلة الدخلة
قصص سكس حماتي القارحة وبنتها المفترية يدخلو ينيكوني في ليلة الدخلة بالزب الصناعي
قصص سكس – القصة بدأت من قبل زواجي بأربع سنين بس احب اعرفكم بنفسي في الاول
الاسم هشام 34 سنة شغال كاشير في مطعم في دمياط وشغلي من الساعة 9 بالليل ل 6 الصبح وعشان كدا كنت بقعد فترة الصبح في البيت دايما لوحدي بعد ما امي تخرج للعمل ومش بترجع غير الساعة 5 وفي الفترة دي منت بقضيها فرجه علي افلام السكس لحد ما في يوم وقع تحت ايدي فيديو عربي خليجي ليلة الدخلة بين راجل ومراته بس الغريب ان لقيت الست هي اللي بطحت الراجل علي بطنه بعد ما خلته يلبس كلوتها وفضل تنيك فيه ساعة متواصة بالزب الصناعي وطول الفيلم حاطه رجلها علي وش جوزها ومدخله الزب الصناعي في جيزه لجوه
الفيديو اثارني جدا اكتر من اي فيلم تاني كنت بسمعه في الفترة دي لدرجة ان جبتهم علي نفسي في اليوم دا 5 مرات ومقدرتش اروح الشغل تاني يوم من الاجهاد والشهوة وضرب العشرات اللي عملته في اليوم اللي قبله ومن بعد الفيديو دا اتغيرت حياتي وبقيت اسمع فيديوهات السكس بتاعت الفيمدوم وعرفت كل انواع السكس اللي من النوع دا وعرفت انه في رجاله كتير بتحب انها تتناك ومش معني كدا اننا شواذ لأننا بنحب ان نسوان بس اللي تنيكنا ومتعتنا اننا ننام علي بطننا وتنيكنا نسوان قارحه ومفترية
ومن بعدها بقيت ادور علي نتاية بلدي اكون حاسس انها قارحه وقوية ومفترية وبالفعل لقيت البنت دي ومش كدا وبس وكمان امها كانت كدا واللي خلاني عرفت ان امها مسيطرة لأنها كانت دايما تشتم جوزها في الشارع واكتر من مره تضربه ولما اتعرفت علي هبة اللي هي دلوقتي مراتي وهي اصغر مني بسنتين بس وامها فادية ست البيت القارحه اللي مربيه جوزها
وبعد ما اتعرفت علي هبة وبقيت اروح عندهم كنت بسمع فادية وهي بتتخانق مع جوزها احيانا في غرفة النوم وبعدها اسمع الشخرة التمام من فادية وبعدها علطول تطرق جوزها الكف من هنا والخناقة تنتهي من هنا لدرجة ان زبي كان بيقف وان عندهم لما بحس بجبروت فادية وبحس بالمستقبل اللي مستنيني لم اتجوز هبة كمان وطبعا انا مكنتش مفهمها اني بحب النوع دا من الستات بل علي العكس كنت مفهمها اني راجل حمش وان اللي بيحصل مع ابوها دا انا مش ممكن اقبله وهي كانت بتسايرني وبالتأكيد دا كله عشان اتجوزها وبعد الجواز الحسابات كلها بتتغير
المهم بعد فترة بسيطة اتجوزنا واخدت هبة وطلعنا علي شقتنا اللي هي بالمناسبة الشقة اللي فوق شقة حماتي بالظبط ودخلت لقيت هبة قلعت الفستان وكانت جريئة جدا سحبتني من زبي ورمتني علي السرير وقالتلي عايزاك تقطعني النهاردة عاوزة كسي يجيب دم من النيك وفشخت رجلها وبتوريني كسها القابب وشفرات كسها المنتفخة المتورمة الحمراء قعدت تضرب عليهم اكتر وتقولي شايف كسي بينادي علي زبك ازاي يا دكري
بس للاسف بعد كل الكس اللي قدامي وبزاز هبة اللي في حجم البطيخ وبياض جسمها وتعومتها كل دا مش بيثيرني والحاجه الوحيدة اللي كانت بتثيرني في الليلة دا هي لسانها الزفر وريحة بقها ونجاستها وعرقها والاهم من دا كل لما شخرتلي في الصبح لما قعدت اعلق علي فستانها انه ضيق وكدا قالتلي بعد شخرة طويلة “مالك يا هشام ما تظبط معايا,,, هي ليلة ولازم البس فيها علي مزاجي” وطبعا مقدرتش اتكلم بعد الشخرة الطويلة دا لو كانت سمعت مني كلمة كانت احتمال تنيكني في البوتيك
بدأت هبة تقرب مني واحنا علي السرير في غرفة نومنا بعد الباب اتقفل علينا وسحبتني من شعري وفضلت تبوس في شفايفي وتدخل لسانها يشبك في لساني وهي ماسكه زبي تلعب فيه وبعد السيطرة دي كلها وحرارة جسمها وريحة عرقها ونجاستها من الرقص في الفرح طول الليل مقدرتش امسك نفسي ولقيت زبي بينزل اللبن بين ايدين هبة زي الخول و هبة فضلت تكمل بوس وهتك في شفايفي وهي تحسب ان اللي نزل شوية سوايل مش المني بس لاحظت اني كتير اووي وبقي يلزق في ايديها فسحبت لسانها من فمي وبصت علي زبي لقيته نام تاني وغرقان في لبنه
هبة بصت عليا وشخرت شخرة اطول من اي شخرة سمعتها في حياتي ومفيش دكر علي الارض يقدر يشخر شخرة هبة دي مع الخوف من منظر وشها والعصبية اللي ركبتها والشخرة القوية دي لقيت زبري وقف في ايديها تاني ومستعد يتحلب للمرة التانية بس هبة فهمت خلاص حكايتي من الموقف دا فقامت لبست الروب وطلعت علي امها ونزلت هبة وفادية امها ودخلولي اوضة النوم وكان معاهم شنطة بلاستيك سودا
حماتي قالتلي
“هو انت طلعت من الرجاله اللي تجيبهم بشخرة يا خول”
بصيت في الارض ومش عارف ارد اقول ايه لقيت حماتي حطت الكيس علي السرير وقالتلي افتح الكيس يا خول وفتحت الكيس لقيت فيه قميص نوم ساتان ابيض اللي كان المفروض تلبسه هبه في ليلة الدخلة عشان افتحها فيه حماتي قالتلي
“بما انك طلعت مخصي وخول يبقي انت اللي تلبس قميص النوم دا يا خول وتجهز نفسك عشان ليلة دخلتنا عليك النهاردة”
قمت لبست قميص النوم الساتان وببص في الكيس من تحت لقيت ازبار صناعية وحزمه هبة قالتلي
“طلع الزبر الاسود وتعالي اربطه علي وسطي يا خول والزبر التاني علي وسط ماما وتمص الاتنين”
بعد ما لبست حماتي ومراتي الازبار الصناعية طلعوني علي السرير ونيموني علي بطني وطلعت هبة علي طيازي وبقيت تدفع الزب في طيزي وحماتي طلعت قدامي وبقيت تدفع الزب في فمي وبعد شوية ومع المزلقات لقيت طيزي بدأت توسع وتتمدد والزبر بيدخل بسهولة بس فيه شوية دم نزلو من طيزي مسكتهم هبة ومسحتهم علي صباعها من علي طيزي ومسحتهم في قميص النوم اللي انا لابسه وقالتلي
“بص يا دكري دم بكارتك اهو علي قميص النوم عشان دا هنسيبه للذكري ابقي اوريه لبناتي واقولهم بكارة ابوكم اهي يا بنات”
وقعد تضحك مراتي وحماتي وهما خلوني في النص بينهم ودي تنيك في طيزي والتانية تنيك فمي مكنتش عارف اتكلم كنت حاسس بخزي ممزوج بمتعة لما شفت ازاي هبة زي الراجل وهي بتنيكني بقوة وقدرت تنيكني في الليلة دي اكتر من 3 ساعات متواصلة يهتكو في طيازي وفمي وحتي بزازي ناكوها وخصوصا ان انا تخين شوية فحماتي كانت تقفش بزازي وتزنقهم في بعض وتدخل الزبر الصناعي بينهم وتقعد تضحك وهي بتنيك بزاز جوز بنتها وفي نفس الوقت بنتها نايكه طيازه وزبري فضل يجيبهم في اليوم دا يمكن 8 مرات من الشهوة والنجاسة
ومن بعدها بقيت هبة هي راجل البيت كانت اول ما تدخل غرفة النوم كنت انام علي بطني علطول عشان تيجي تركبني ومع تطور علاقتنا بقيت تجيب رجاله ينيكوها جنبي علي السرير وتقولي مادام انت طلعت مخصي يبقي سيب الرجالة تريح مراتك وبالفعل كانت حياتنا في غرفة النوم كدا الفحل ورا مراتي ينيكها وزب الفحل خارق خرم طيزها ومراتي ورايا نايكه طيازي بالزب الصناعي وكل ما الفحل يدفع في طيزها اكتر وينيكها اكتر كل ما هي ناكتني اكتر واكتر