قصص سحاق محارم ليلة دخلتي علي اختي تسنيم
قصص سحاق محارم جديدة اختي تسنيم تثيرني وتوقف بظري وادخل اركبها وانيكها
أنا رباب… 27 سنه، وأختي تسنيم 23 سنة.
إحنا الاتنين عايشين لوحدنا في شقة بابا بعد ما سافر برّه، والبيت بقى ملكنا إحنا الاتنين. مفيش حد يتدخل، مفيش حد يسأل، ومفيش حيطان تسمع غير الحيطان اللي شافتنا بنكبر جواها.
تسنيم… مش هعرف أوصفها من غير ما كسي يجيب ميه. شعرها أسود طويل سايح على كتفها، عينها واسعة وفيها حاجة بتحرك مشاعري لما تبصّ ليّا، جسمها ناعم أوي… صدرها بيظهر دايما من تحت التيشيرت الواسع اللي بتحب تنام بيه، ورجليها طويلة، وبطنها صغيرة، وصوتها لمّا بتضحك بيخلّيني أحس إن كسي ساح مني.
أنا أكبر منها بأربع سنين. طول عمري كنت بحميها، بلبسها، بنشف شعرها بعد الحمام، وبدخل أنام جنبها لما كانت تخاف بالليل. زمان كنت فاكرة إن ده حب الاخوات البنات لبعض. بس دلوقتي بقيت عارفة إن اللي جوايا مش كده.
بحس بيها وأنا قاعدة قصادها في الصالون، وهي لابسة شورت قصير وتيشيرت رفيع، وركبها مكشوفة، وفخادها بيضة وطريّة، وأنا مش قادرة أرفع عيني عنها. بحس إن نفسيتي بتتلخبط، وإن جسمي بيغدر بيا. بحس بحرارة في بطني لمّا تقعد تفرك رجلها في رجلها من غير ما تاخد بالها، ولمّا الشعر يقع على وشّها وهي بتضحك، ولمّا تخرج من الحمّام ونقط المية بتنزل من شعرها على كتفها.
بكره نفسي ساعات. بقول لنفسي: دي أختك يا رباب. دي تسنيم. اللي اتربيتي معاها، اللي نامت في حضنك مليون مرة وأنتِ فاكرة إنك بتحميها.
بس جسمي مش سامعني.
من كام شهر وأنا بحلم بيها. مش أحلام بريئة طبعا. بحلم إني بلمسها. بحلم إني بشم رقبتها. وإيدي بتنزل على صدرها وهي نايمة جنبي، وإنها مش بتمنعني… وإنها بتفتح عينيها وتبصّ ليّا بنفس النظرة اللي بتخوفني في الحقيقة، النظرة اللي مش قادرة أفسّرها.
امبارح بالليل حصل حاجة خلّتني أستوعب إن الموضوع بقى أكبر مني.
كانت نايمة في أوضتها، الباب موارب. دخلت أشوفها زي ما بعمل كل ليلة من غير ما اختي تاخد بالها. البطانية كانت نازلة عن جسمها، والتيشيرت طالع لفوق شوية، وبان جزء من بطنها، والكلوت الأسود باين من تحت الشورت اللي نازل من علي طيزها شوية. وقفت مكاني. قلبي كان بيدق جامد أوي لدرجة إني خفت تصحى من صوته.
فضلت واقفة أبص ليها بس مش بصة أخت لأاختها. انما شايفة قدامي جسم ست مكتملة الانوثة والنعومة وافكر في بشرتها الدافية وانفاسها اللي اتمني اشمها في اللحظة دي وانا عارفه اني المفروض انوثتها مش تجذبني لأني انثي زييها. بس دي مش حالتي انا دايما بنجذب للستات وفي عمري ما فكرت في الرجالة.
قربت من اختي وهي نايمة ومديت إيدي… وقفت في الهوا فوق بطنها، من غير ما ألمس. حسيت بالحرارة طالعة منها. سحبت إيدي بسرعة وخرجت، وقفلت الباب ورايا بهدوء، ورحت أوضتي أقعد على سريري.
إيدي نزلت على جسمي لوحدي. أول مرة أعترف لنفسي وأنا بعمل كده إني بفتكرها. بفتكر فخادها. بفتكر صوتها الناعم وحركاتها وهمساتها ولمساتها.
النهارده الصبح قامت لابسة نفس التيشيرت، وجت المطبخ وأنا بعمل قهوة. حضنتني من ورا، حطّت خدّها على كتفي، وصدرها لمس ضهري. وقفت مكاني. المعلقة وقعت من إيدي في الحوض.
قالتلي بصوت دافي، لسه فيه نوم:
«إنتي متوترة أوي الفترة دي… في حاجة؟»
قلت لها: «لا… تعبانة شوية».
ضحكت، وباستني في رقبتي بوسة سريعة، زي ما بنعمل من زمان. بس البوسة دي المرة دي ما كانتش زي زمان. حسيت بيها قشعرت جسمي كله. حسيت بإيدي نفسها عايزة ترجع ورا وتمسكها من وسطها واخليها لزقة فيا أكتر.
مش عارفة لحد إمتى هقدر أكتم ده.
مش عارفة لو لمستها بجد هترجع تبصّ ليّا كأخت… ولا هتبصّ ليّا بطريقة تانية.
بس اللي أعرفه إن كل يوم بيزيد. وإن ريحتها في البيت، وصوتها الناعم وضحكتها، ولبسها القصير، وطريقتها وهي بتمدّ رجلها عليا واحنا بنتفرج على التلفزيون… كل ده بقى بيعذّبني.
تسنيم أختي.
وتسنيم كمان… الحاجة الوحيدة اللي جسمی عايز يلمسها لما بطفّي النور.
ما نمتش الليلة دي.
قعدت على السرير أفكّر في البوسة اللي حطّتها على رقبتي الصبح، وفي صدرها وهو لازق في ضهري، وفي الكلوت الأسود اللي شفته امبارح وهي نايمة. إيدي كانت بتفرك في كسي من غير ما أخد بالي، وكل ما أفتكرها أضغط أكتر.
الصبح دخلت الحمّام ألاقي الباب موارب والبخار طالع. تسنيم كانت بتستحمى. صوت المية، وصوتها وهي بتغني أغنية بمياعه كعادتها. وقفت ورا الباب ثواني… بعدين دخلت.
الستارة الشفافة كانت مبلولة ولازقة على جسمها. شفت ظهرها، ووسطها المخصر وطيزها المدوّرة وهي واقفة تحت الدش، المية بتنزل على شعرها الأسود وتجري على كتفها وتنزل بين شق صدرها. وحسيت رجلي مش قادرة تشيلني.
قالت من غير ما تلتفت:
«رباب؟ إنتي جاية تستحمّي ولا تتجسسي؟»
صوتها كان فيه ضحكة… وفيه حاجة تانية مش فهمتها كأنها بتتمنيك عليا وعاوزاني ادخل انيكها
سحبت الستارة. وهي لفت عليا. المية نازلة تخر علي فرادي بزازها اللي مخليه بظري وقف، حلماتها واقفه من السخونية، بطنها مبلولة وسوتها البارزة وبين رجليها شعر أسود خفيف مبلول لازق على جلدها كنت هنزل علي ركبي الخسه ليها. بصت ليّا من فوق لتحت، وأنا لسه بالتيشيرت اللي بنام بيه.
قلتلها بصوت مبحوح:
«بطلي تمثّلي إنك مش واخدة بالك يا تسنيم.»
اتقدّمت عليها تحت المية. مسكت وسطها بإيدي الاتنين. جلدها سخن ومبلول. لزّقتها في الحيطة، والدش بيفرش علينا ميته. بوستها في شفايفها بنهم وجوع مش بوسة أخت لأختها انما بوسة أكلت فيها شفايفها، عضّيتها، دخلت لساني في بقها وهي بتئنّ مني.
إيدي نزلت على بزتها اليمين، عصرتها، لعبت في حلمتها وهي بتحاول تستعيد سيطرتها علي جسمها اللي بدأ يسيح بين ايديا. ايدي التانية نزلت على طيزها، مسكتها بأيدي، فركتها، بعدين لفيت صوابعي وحطيتهم بين طيازها بقيت ابعبصها واسبّع في طيزها القحبه من ورا وهي بتشهق.
«رباب… إحنا…»
«اسكتي.»
قلبتها وخليت وشها للحيطة، لميت شعرها بإيدي وحطيته علي جنب، بوست رقبتها وضهرها لحد ما وصلت للحته اللي بين ضهرها وطيزها فوق الشق بين فرادي طيازها . قعدت على ركبي ، و طيزها قصاد وشي. بعّدت فخادها بإيدي، وبقيت الحس من تحت لفوق، من كسّها من تحت لحد ما وصلت لخرم طيزها. دورت لساني عليه وهي بتأن وتخبط إيديها في الحيطة.
«يا رباب… رباب إيه ده…»
مصّيت الخرم، بعدين دخلت صباع مبلول فيه بهدوء وهي بتعيط من اللذة مش من الوجع. صباع تاني في كسها. بقّيت ألعب بصواعبي الاتنين مع بعض، أدخل وأطلع، وهي تقف على رجليها بالعافية كانت ماسكه نفسها والمية بتجري على وشي وعلى بقّي.
تسنيم بقيت تتهز بين ايديا ورعشتها جت بسهولة وبسرعة من المحنة . جت ماسكة في ماسورة الدش، ورجلها بتتشنج، وكسها بقي ينقبض ويقمط على صوابعي، وطيزها بتزقّ على لساني. سيّبتها تخلّص رعشة شهوتها ، بعدين انا وقفت، ومسحت بقّي في كتفها، وقلت لها:
«لسه بدري.»
خليتها تكمل الحمام وطلعت وانا بضحك عليها حسيت انها هي اللي كانت عاوزة واحدة تنيكها كدا وبعد شوية دخلت تسنيم المطبخ تدور علي حاجه تاكولها بعد الجوع اللي حست بيه بسبب النيكه اللي نكتها ليها في المطبخ بس انا مش هسيبها دخلت وراها المطبخ وهي لسه مبلولة ، والفوطه مش مغطّية من جسمها حاجة، . ما لحقتش تحط الطبق. مسكتها من ورا وهي واقفة عند البوتاجاز، رفعت الفوطة، و حطيت رجلي بين رجليها وبقيت احسس بركبتي علي كسها المتناك. كسها كان لسه دافي ومفتوح من الحمّام.
حطّيت إيدي على بقها من تنهيداتها العالية
قامت سكتت. فإيدي التانية نزلت، فركّت كسها وبقيت ارفعها لحد ما رجليها اترفّعت على أطراف صوابعها. بعدين خليتها توطي على الرخامة، صدرها لازق في الرخام ، وطيزها عالية قصادي. تفيت على خرمها، ودخلت صباعين من هنا وهي نطّت من هنا كأن البعبوص كهربها. زوّدت. تلاتة. بقّيت أفشّخ صوابعي جوا طيزها واقور فيها وأنا بطبطب على كسها بالتانية.
« افشخي رجلك يا متناكة خليني اعرف اكيفك.»
فتحت تسنيم رجلها. نزلت، أكلت كسها وهي موطيه على الحوض، لساني بيدخل ويطلع، وأنا بصوبع في طيزها لحد ما المية نزلت على فخادها وعملت بركة صغيرة تحتها على البلاط. جت شهوتها تاني، اقوي من الاولي، وبقيت تعض دراعها عشان ما تصرّخش.
بالليل بقي قررت افشخها الفشخه التمام.
دخلت أوضتها ولقيتها كانت مستنياني زي العروسة اللي مستنيه عريسها في ليلة دخلتها. لابسة قميص نوم ابيض شفاف بس من غير كلوت.فأنا طلعت علي السرير وركبت عليها حطيت تسنيم اختي بين فخادي وقفشت بزازها ونزلت امصمص في شفايها، بعدين رقبتها، بعدين حلماتها لحد ما حلماتها انتصبت بين سنانى. نزلت، فتحت فخادها، وحطّيت بقّي علي كسه تاني، بس المرة دي ببطء وبقيت بلحس وأشفط شفرات كسها، أدخل لساني في خرم كسها وأطلع، أعضّ بظرها لحد ما وقف.
هي كانت ماسكة شعري وبتزقّ وشي جواها.
«افشخيني… رباب… أنا مش قادرة خلاص.»
قلبتها على بطنها. حطّيت المخدّة تحت وركها عشان طيزها تبقى أعلى. تفيت على إيدي، دهنت خرمها، ودخلت صباع… اتنين… تلاتة، أوسّع، أخرج، أدخل أعنف. هي بتأنّ في المخدّة. بعدين رجعت وشي تاني بين طيزها، لساني في خرمها وصوابعي في كسها، وأنا بهزّ جسمي على المرتبة من كتر ما أنا مبلولة.
لما حسّيت إنها على خلاص هتجيبهم، وقفت، نزلت جنبها علي السرير، مسكت إيدها وخليتها بقي تلعب في كسي وفوت صباعها في الخرم وبقيت احرك ايديها وصباعها يفوت ويخرج من كسي المبلول.
«العبي في كسي يختي.»
صوابعها دخلت في كسي جامد وأنا لسه بصوبع في كسها. بعدها خليت تسنيم تطلع فوقي ووشها بقي بين فخادي وكسها بقي فوق وشي على السرير، كل واحدةتلحس وتمصمص في شفرات كس التانية ونتأوه من المحنة. أكلنا بعض بشراسة.وبقيت أدخل لساني في كسها وفي طيزها بالتبادل وهي بتعمل فيا نفس الحاجة، أعنف، وأسرع.
جت شهوتها وهي بتصرّخ في كسي. الموجة عدّت عليا بعدها على طول، لدرجة إني عضّيت بظرها من النشوة. فضلنا لازقين كده، مبلولين، ريحة جسمنا في الأوضة، رجليها بتترعش وانا كل ما شهوتي تيجي اصب في وش اختي عسل كسي وفضلنا الليل كله نلعب في اكساس بعض وفي الاخر.
همست في ودنها:
«من النهاردة مفيش أوضتين. هتنامي هنا. وهنهيك فيكي وتنيكي فيا يختي احنا ملناش غير بعض.»