قصة محارم: اخي يحشر زبه في طيزي من خرم البوركيني في البحر
قصة محارم سماح تخرم البوركيني من عند طيزها عشان أخوها هاني ينيكها في البحر
قصة محارم ونيك بين اخ واخته الجو حار في ذلك اليوم على شاطئ الإسكندرية، والبحر هادئ في الصباح ثم بدأ يشتد الوج قليلا. هاني، الشاب الطويل الأسمر، كان يقف في الماء حتى خصره، يمسك بيد أخته سماح التي كانت ترتجف من الخوف والبرودة في آنٍ واحد.
سماح كانت في العشرين من عمرها، جسمها ممتلئ وناعم، ووجهها جميل بملامح مصرية واضحة وكعادة الفتيات في مصر يكشفن نصف شعرهن من تحت الحجاب او التربون. كانت ترتدي بوركيني أسود ضيق يلتصق بجسمها كأنه طبقة جلد فوق جلدها الابيض الناعم الذي يظهر بوضوح عند رقبتها ويظهر عند صدرها فالبوركيني مشدود لحده الاقصي من حجم بزازها الكبيرة مما يدفع القماش بعيد عن رقبتها ومقدمة صدرها. القماش الرقيق كان يبرز استدارة بزازها الكبيرة، ويشد على خصرها، ثم ينزل ليغطي طيزها الكبيرة المستديرة بإحكام، ولكن تصميمه مميز فالبنطلون يحجم حجم كل فرده من فرادي طيازها ويفصلها عن الاخري كأن اخته كانت تريد للعالم ان يري تفاصيل جسمها التي لا يجوز ان يراها رجل غير زوجها المستقبلي.
وفي البحر هاني مع اخته سماح يحاول ازالة الخوف من قلبها لجعلها تدخل معه بعيدا عن الشاطئ في المياه
— متخافيش يا سماح… أنا ماسكك. ارفعي رجليكي شوية وحاولي تطوفي مع الميه.
أمسك هاني بخصرها من الخلف، ويداه الكبيرتان تحيطان بجسمها بالكامل. كلما حاولت أن تتحرك، كانت طيزها الناعمة تحتك بزبه من فوق ملابسهما. في البداية لم ينتبه، لكنه شعر فجأة بحرارة غريبة. الماء البارد كان يلامس جلده، لكن جسم أخته الدافئ يمنع برودة البحر عن الوصول لزبه الذي بدأ ينتصب بشكل لاارادي.
سماح تحركت فجأة من الخوف عندما جاء موج أكبر، فارتفعت إلى الأعلى ثم هبطت بقوة على فخذيه. زبه، الذي كان قد بدأ يرتخي مرة اخري، انتصب فجأة وضرب بقوة بين شقي طيزها من فوق البوركيني الذي يقسمهما الي فلقتين واضحتين مما سمح لقضيبه بالدخول بين فردتي طيز اخته. وشعر هاني بالصدمة… والحرارة. القماش الرطب كان رقيقًا جدًا، حتى إنه شعر بزبه يغوص بين لحم طياز اخته كما لو كان ينيكها وطيزها وهي تضغط على زبه المنتصب الآن بالكامل تنقبض عليه ولكن بدون ان تشعر بسبب حركة الموج.
— هاني… الموج عالي! امسكني أقوى!
أمسكها بقوة أكبر من خصرها، لكن الموجة التالية رفعتها مرة أخرى فأنخلع زبه من بين فرادي طيازها، ثم أنزلتها ببطء على زبه الصلب لينغرس بسرعة بين فرادي طيازها. هذه المرة بقي الزب محشورًا بين شقي طيزها لثوانٍ معدودة. سماح لم تكن تدرك ما يحدث، كانت تركز فقط على التنفس والماء، بينما هاني كان يعض على شفته السفلى بقوة حتى لا يصدر صوتا وهو يستمتع باحتكاك جسمه بجسم اخته الناعمة البيضاء وانغراس زبه بين طياز اخته.
شعر هاني بالمني يتجمع في خصيتيه. زبه كان ينبض بقوة تحت الشورت المبلل، وكل مرة ينزل فيها جسم سماح كانت طيزها الناعمة تفرك رأس الزب بطريقة تجعل عينيه تغيم من الشهوة. الماء المالح والاحتكاك المستمر جعل الأمر أسوأ. كان يستطيع أن يشعر بثقل بزازها وهي تتحرك مع كل موجة وتتراقص امامه، ويشم رائحة جسمها وعرقها المختلطة برائحة البحر ولكن مازال قادرا علي ادراك اخته والتحدث معها وتوجيهها.
— خليكي ثابتة شوية… هعلمك تطفو صح.
جذبها للخلف أكثر حتى التصق جسمها بالكامل بجسمه وذراعيه اسفل بزازها ويشعر هاني بثقل بزازها علي ذراعه علي الرغم من ان بزازها تطفو بسبب الماء الا انها تضغط علي ذراعه. الآن كان زبه محشورًا تمامًا بين فلقتي طيازها من الخلف، ورأسه يضغط على فتحة طيزها من فوق القماش. كلما جاء الموج رفعها قليلًا ثم أنزلها ببطء علي زبه، كأن البحر نفسه يمارس الجنس بهما. هاني شعر أنه على وشك القذف. المني كان يغلي في زبه، والشورت أصبح ضيقًا جدًا من الانتفاخ.
سماح التفتت برأسها قليلًا، ووجهها قريب من وجهه، وعيونها واسعة من الخوف فقد كانت تظن انها سمكة او شيء كهذا من البحر:
— هاني… حاسة إن في حاجه دخلت بين طيازي … إيه ده؟
لم يجب. فقط شدها أقوى إليه، ودفَعَ بخصره للأمام مرة واحدة عندما جاء الموج التالي حتي يتمكن من اخراج زبه من اخته قبل ان تنتبه بالفعل. فشعر برأس زبه ينزلق بين شقي طيزها بقوة ومع احتكاك لحمها وضغط طيازها علي زبه، والقماش الرقيق يكاد يتمزق. كاد يصرخ من اللذة. فلو استمر الأمر ثانية أخرى، كان سيقذف كل المني داخل الشورت وهو يحتضن أخته في وسط البحر.
لكن الموج هدأ فجأة، وبقي الاثنان واقفين في الماء، جسم سماح ما زال ملتصقًا بجسمه، وزبه الصلب ما زال نابضًا بين فخذيها ولكن تحرر من قبضة فلقتي طيز اخته المحكمة.
هاني أغمض عينيه وتنهد بعمق، محاولًا السيطرة على نفسه.
هذه كانت البداية فقط… وكان يعرف أن شيئًا ما قد تغير إلى الأبد بينه وبين أخته.
في اليوم التالي، مع اقتراب الغروب، تحول لون البحر إلى برتقالي داكن ثم بدأ الظلام يزحف ببطء. الهواء أصبح أبرد قليلًا، والشاطئ شبه خالٍ إلا من بعض الظلال البعيدة. هاني نظر إلى أخته سماح وهي تقف بجانبه مرتدية نفس البوركيني الأسود، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف… شيء لم يكن يعرفه بعد.
— النهاردة هنتمرن في الضلمة يا سماح. المية أهدى بالليل، وهتتعلمي أسرع.
ابتسمت سماح ابتسامة خفيفة، وغمزت بعينيها قليلا وهي مبتسمة بابتسامة تبدو ماكرة كأنها تخفي سرًا. لم تقل شيئًا، فقط مدت يدها إليه وسارا معًا في الماء حتى وصلا إلى عمق يصل إلى صدره. الظلام كان يزداد، والقمر لم يظهر بعد، فلم يعد يرى أحد تفاصيل جسديهما بوضوح.
هاني لم ينتظر كثيرًا. بمجرد أن ابتعدا عن الشاطئ، مد يده تحت الماء و أنزل البوكسر قليلا حتي صار زبه يحتك بالماء الدافئ من حرارة النهار. شعر بحرية زبه الثقيل وهو يطفو في الماء المالح، منتصبًا بالفعل من مجرد التفكير فيما سيفعله وهو يقترب من اخته ويشم انفاسها ويحتك جسمه بجسم اخته المكتنز باللحم الابيض الغض الطري الناعم. أمسك بخصر سماح العريض من الخلف كما فعل بالأمس، وجذبها إليه بقوة حتى التصق ظهرها بصدره ورائحة جسدها وعرقها المختلط بالماء تفوح منها وتوقع بهاني اسيرا لعشق اخته وسكس المحارم اصبح في رأسه.
هذه المرة لم يكن هناك قماش يفصل بينهما من جهته. زبه العاري الصلب ضغط مباشرة على طيزها المستديرة من فوق البوركيني. شعر بلحمها المكتنز الناعم ينضغط علي زبه ومع تحركات فلقات طياز اخته الثقيلة تفرك زب اخيها المندس بين فرادي طيازها، وبثقل بزازها الكبيرة وهي ترتكز على ذراعيه وتضغطهم بقوة.
— هاني… النهارده زبك عريان مش زي امبارح ,انا حاسه بيه؟
صوتها كان هادئًا، فيه رعشة خفيفة، لكنها لم تبتعد. بل دفعت طيزها للخلف قليلاً كأنها تبحث عن شيء.
ابتسم هاني في الظلام، وبدأ يحرك خصره ببطء، يفرك زبه بين فلقتي طيزها من فوق القماش. الموج كان يساعده هذه المرة وهي تتجاوب مع حركة الموج؛ كل موجة ترفع اخته ثم تنزلها ببطء على قضيبه، فتزداد الاحتكاكات حرارة.
— ايوه…انا كنت عارف انك حسيتي بيه امبارح ودا اللي خلاني اتشجع النهاردة اني حاسس انك عاوزه مش صح؟
لم ترد سماح بالكلام وابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها توافقه ولكن مع مفاجأة لأخيها. مدت يدها إلى الخلف تحت الماء، وأمسكت بزبه بأصابعها الناعمة، ووجهته بنفسها نحو المنتصف. ثم دفعت جسمها للخلف بقوة متعمدة. في تلك اللحظة شعر هاني بشيء غريب… القماش لم يكن يعيقه. كان هناك ثقب دائري محكم في منتصف البنطلون، بالضبط فوق فتحة طيزها. الثقب الذي قصّته سماح بنفسها الليلة السابقة بمقص صغير لتنال من اخيها ما ترغب فيه منه فلطالما كانت سماح تعشق اخيها ولم تحب غيره ولكن لم تكن تعتقد ان الامر قد ينتهي بهم الي جنس المحارم ولكن سماح قالت لنفسها لا بأس طالما ان كسي سيظل بكرا للرجل الذس ستتزوجه في نهاية الامر.
سماح شهقت بصوت مكبوت عندما شعرت برأس الزب السميك يضغط على حلقة طيزها. كانت قد دهنت المكان بزيت زيتون قبل النزول، فصار الثقب أكثر ليونة، لكن ضيقه ظل كما هو. هاني دفع ببطء، يشعر بكل مليمتر من اللحم الضيق وهو ينفتح بصعوبة حوله. حلقة طيزها كانت تنقبض وترتخي بالتناوب، كأنها ترفضه ثم تحاول ان تبتلعه في نفس الوقت.
رأس زب اخيها الأملس انزلق فجأة عبر الثقب واصبح في مكان ضيق يشتعل حرارة ورطوبة ولزوجه، ووجد جذع زبه يلامس جلد طيزها العاري المكتنز باللحم مباشرة… ثم وجد فتحة خرم طيز اخته الضيقة الحمراء تنتفتح بصعوبة ليغرق فيها جزء كبير من باقي زب اخيها بعدما فات رأس زبه اولا ووسع خرم طيز اخته ليفوت باقي الزب بسهولة اكبر.
— أااه… يا هاني… براحه يا خويا… خرم طيزي ضيق أوي…
همس بصوت أجش وهو يعض شفتيه من الشهوة:
— أنا عارف يا سماح ,طيزك حمرا وضيقة زي ما تكون أول مرة. فحاولي معايا إنتي كمان…
ساعدتها الموجة التالية. رفعتها قليلاً ثم أنزلتها بقوة محكومة على زبه. نصف القضيبة انغرس مرة اخري دفعة واحدة داخل خرمها. سماح ارتعشت بشدة، وأظافرها غرزت في ذراعيه، لكن طيزها ظلت تندفع للخلف بدل أن تهرب. اللحم الداخلي وجدران احشائها كان ساخنًا ورطبًا بشكل جنوني، يعتصر زبه كأنه يريد عصر المني منه فورًا.
هاني بدأ يتحرك ببطء في البداية، يخرج قليلاً ثم يدخل أعمق. كل دفعة كانت تجعل حلقة طيزها تصرخ بصمت حول زبه، وتترك أثرًا أبيض من الرغوة على جلده ولكن سرعان ما تنفلت من قضيبه لتخرج علي وش الماء كما لو كانت من ريم البحر . بزازها الثقيلة كانت ترتطم بذراعيه مع كل موجة، وحلماتها المنتصبة تحت القماش من الداخل تظهر بوضح شهوتها وحتي في كلامها .
— دخلو أكتر… عايزة أحس بيه كله جوايا يا هاني…
طلبها جعل دمه يغلي. أمسك بخصرها بقوة، وبدأ ينيكها بوتيرة أعمق. زبه السميك يختفي بالكامل داخل طيزها مع كل دفعة، حتى تصل خصيتاه إلى جلدها الناعم. الصوت الوحيد في الليل كان صوت الماء وهو يتحرك حولهما وصوت الاتطام الخفيف بين طيزها وخصر اخيها الذي يستره صوت موج البحر، وصوت تنهيدها المتقطع، وصوت اللحم وهو يلتهم اللحم.
كلما جاء موج قوي، كان يرفعها حتى يكاد زبه يخرج بالكامل، ثم ينزلها بقوة فيبتلع خرمها زبه اخيها حتى آخر سنتيمتر. سماح كانت تتجاوب بوضوح؛ تدور طيزها دوائر صغيرة وزب اخوها بداخلها، وتضغط عضلاتها الداخلية عمدًا لتعصره أكثر. كانت تعرف تمامًا ما تفعله، وكانت تستمتع بشعور أخيها وهو يفقد السيطرة بسببها.
هاني دفن وجهه في رقبتها من الخلف، يشم رائحة عرقها المختلطة بملح البحر، ويهمس في أذنها بألفاظ قذرة:
سماح أنّت بصوت أعلى هذه المرة، ودفعت طيزها للخلف بقوة مجنونة، تأخذ كل سنتي من زبه. كانت على وشك الوصول هي الأخرى من مجرد الإحساس بالامتلاء والحركة الخشنة داخل فتحة طيزها.
والليل كان ما زال في أوله… والبحر ما زال يغطيهما بظلامه حتي انتهي الجنس بقذفة كبيرة من المني الابيض الخالص في طيز سماح اخته , وعندما قذف اخيها بدأت سماح بالارتعاش كما لو انها قذفت شهوتها من احساسها بالمني الساخن ينصب في طيزها وعندما خرج هاني وسماح من البحر لاحظت امهما سائل ابيض يخرح من بين فلقتي طيز سماح ويسيل علي البوركيني فسألتها امها
ايه السائل الابيض اللي علي البوركيني علي طيزك دا يا سماح؟.
ولكن لم تجبها سماح وشعرت بالخجل وانصرفت من امام امها ومعها هاني اخيها الذي يعرف بالتأكيد سر هذا السائل الذي ينزل من طيز اخته فهو منيه