ارجع من غربتي لأجد ابنتي اصبحت تثير شهوتي قصص سكس محارم
اسمي غالي اتجوزت من 22 سنة من بنت جارتي اسمها عائشة بس انا قلب متعلق بالسفر للخارج عشان احقق ذاتي علي الرغم اني حاولت كتير قبل الزواج بس القدر يشاء ان طريق السفر يتفتح بعد جوازي بشهرين بالتمام
طبعا حسيت بغصه في قلبي في الاول وكنت متردد اسيب مراتي واطلع اسافر ولا اصرف نظر عن موضوع السفر واقعد في بلدي
بعد تردد رسيت علي اني لازم اسافر وبالفعل دا اللي حصل وفي البداية كنت بقول هما 5 سنين اظبط فيهم اموري وارجع مره تاني استقر في بلدي بس مش دا اللي حصل فضلت في الغربة 20 سنة ومعرفتش ان مراتي حامل غير ما بعد ما سافرت بشهر ولكن استمرت علاقتي ب عائشة مراتي و بنتي اللي سموها شيماء عن طريق التليفونات كنت بكلمهم مره كل شهر ولما انتشرت التليفونات بقيت اكلمهم مره كل اسبوع وفي نفس الوقت ببعتلهم فلوس كتير كل اول شهر
ودا اللي خللي عائشة تقدر تستحمل سنين الغربة دي كلها لحد ما عرفت ان خلاص شيماء بنتي اتخطبت وهتتجوز كمان اسبوعين وهنا قررت اني انزل عشان احضر فرحها وبالفعل بعد نزاع شديد مع اصحاب الشغل قدرت اخود اجازة شهر
ولما نزلت لقيت الدنيا اتغيرت تماما وعلاقتي مع اقرب الناس ليا بقيت سطحية وسلام جاف من غير اي احاسيس او عواطف حتي عائشة مراتي لما استقبلتني في المطار مجرد سلام بالايد الوحيدة اللي كسرت كل الحواجز هيا شيماء بنتي اللي اترمت في حضني ومش عاوزة تسيبني طول اليوم
ومن اول لحظة لما قابلت شيماء في المطار وشفت جمالها وبياضها وهي لابسه الجينز وطيازها اللي هتقطع الجينز وبزازها اللي بارزة اوي زي المدافع من تحت البلوزة الضيقه والحجاب اللي مغطي نص شعرها بالعافية
ومن هنا حسيت اني مش بتعامل مع بنتي انا بقيت حاسس انها واحدة مومس زي الشراميط اللي كنت بنيكهم وانها عاوزة دكر ينيكها بس المشكلة انها في النهاية بنتي ازاي اقدر اقنعها اني اعمل معاها علاقة جنسية واستمتع بجسمها دا اللي هيج زبري من اول لحظة شفتها فيها علي الحقيقة
المهم روحنا البيت ومن اللحظة اللي شفت فيها عائشة مراتي وعرفت ان حياتنا الجنسية انتهت تماما واتأكدت اكتر لما رجعنا البيت وفي الليل حاولت اتقرب من عائشة علي الرغم اني مكنتش حابب اعمل كدا بس لقيتها هي اللي رافضه كأني ارتحت نفسيا من ناحيتها وهنا بقيت افكر في شيماء بنتي وازاي اقدر اوصل لجسمها اللي يهيج اجدع راجل مهما كان وهنا قررت امثل دور الاب الحنون
روحت غرفة شيماء وقعدت اتكلم معاها وافضفض وخليتها تقعد جنبي وكانت لابسه بجامة حرير قصيرة وشورت فوق ركبتها بكتير والبجامة كانت تظهر منها اجزاء من بزاز شيماء والشق اللي بين بزازها الكبير واضح جدا وطول الليل واحنا بنتكلم وعيني تاكل جسم شيماء من فوق لتحت وخليتها تقعد ملتصقه بيا لضق وهي بتضحك وتميل ناحيتي واشم انفاسها وريحة جسمها المخلوطة بريحة عطر بناتي خفيف مع مزيج من ريحة عرق خفيفة من تحت باطها وعلي الفجر وبعد السهرة الطويلة دي لقيت شيماء قامت تصلي وطبعا انا فضلت قاعد لحد ما خلصت صلاة بس عيني كانت علي طيازها الكبيرة وحتي وهي ساجدة كانت عيني هتاكل طيازها كنت عاوز اقوم انيكها
المهم بعد ما خلصت ولسه جايه تقعد جنبي عملت نفسي مش واخج بالي وقمت قاعد في المكان اللي هي هتقعد عليه فقعدت شيماء في حجري وقعدت شيماء تضحك وانا اضحك بعد ما ثبتها في حجري وبقي زبري ملزوق في طيزها علي اساس انها تحسب اني بمزح معاها بس انا في الحقيقة مسكتها وكنت بحك زبري في طيزها بس بعد شوية حسيت انها اتضايقت مني لما حست بزبري يلعب في طيزها فسيبتها بس لسه مش عارف اخرج جسمها من دماغي
قررت اني اعمل خطة تاني وفي تاني يوم اشتريت ليها شوية لانجيرهات للفرح بتاعها بس كلها ماركات غالية وفرحت بيهم شيماء جدا وانا استغليت الفرحة دي وقلتلها انا عاوز اشوفهم عليكي يا شيماء وهنا شيماء استغربت من طلبي لأن مفيش اب يبقي عاوز يشوف بنته في ملابس مثيرة زي دي
بس شيماء استحت مني ووافقت علطول دخلنا عرفة نوم شيماء وبقيت تقلع قدامي وتقيس وكانت واقفه قدامه عريانة علي اساس اني ابوها ومش هبص علي جسمها ابدا
وبعد ما لبست اخر لانجيري وكان قطعة واحدة حرير من علي بزازها وشيفون من علي كسها وهنا لقيت زبري وقف وقعدت احك فيه قدام شيماء وفجأة لقيت شيماء قربت مني وقعدت علي زبري ومسكت ايديا وخلتني احضنها من تحت بزازها
وزبري بدأ ينتصب اكتر واكتر وشيماء ازاحت اللانجيري من فوق خرم طيزها ومسكت زبري وبقيت تفوته في خرم طيزها وتقعد عليه لحد ما زبري ارتاح في بين خرم طيزها وبقيت تقمط عليه جامد ومع كل قمطة زبري ينتفخ اكتر وينتصب اكتر في خرم طيزها ويوسعها
بعد ما ارتاحت فوق وخرم طيزها اعتاد علي سماكة زبري بقيت تقعد وتنزل عليه وفي اللول بالراحه بس بعد كدا بقيت تنزل بقوة كأنها كانت بتسلخ زبري بخرم طيزها الضيق
خليتها تنزل في وضعية الكلبة وحطيت رجلي علي وش شيماء وبقيت انيك في خرم طيزها كنت بعاملها علي انها مومس زي النسوان الشراميط اللي كنت بنيكهم
طلعت زبري من طيزها بعد ما غرق كريمة بيضا من خرم طيزها ومن زبري ولسه هفوته في كسها لقيت شيماء مسكت زبري بسرعة وقالتلي يا بابا انا لسه بكر مش مفتوحة وفرحي كمان اسبوعين خليك في خرم طيزي كفاية
قلتلها لا انا عاوز انيكك في كسك كمان وبالنسبة لفرحك نلغيه وتييجي تعيش معايا بره ايه رأيك
اول ما سمعت اني هاخودها معايا بقيت هي اللي تزحلق زبري في كسها
رفعتها من الارض ورميتها علي السرير وبقيت انيك بنتي في كل حته علي السرير والسرير كان بيترج بينا كأنها ليلة دخلتي علي بنتي فعلا فضلت افشخ فيها ساعتين اطلع زبري من كسها احطه في فمها اطلعه من فمها احطه بين بزازها وبين فخادها ومفيش حته في جسمها الا وزبري فات فيها واستمتعت معاها بأحلي نيكة في حياتي
وفعلا فسخت جوازها واخدتها وسافرنا علي بره وهناك شافت حياتها واشتغلت في الاول في بيت دعارة كبير وبعدها فتحنا بيت خاص بينا ومازلت الي الان بنيكها احيانا مع انها بنتي