قصص جنسية محارم ابي ينيك شفرات كسي ويفشخ الخرم وينكحني مثل مومس نجسه

قصص جنسية محارم زب أبي بين شفرات كسي المتورمة

قصص جنسية محارم المتعة عندما ناكني أبي وجعل زبه يغوص بين شفرات كسي المنتفخة المتورمة

قصص جنسية محارم – اسمي حنان، عمري اثنان وأربعون سنة، متزوجة من رجل يعيش نصف حياته في المطارات والفنادق. زوجي يغيب أيامًا، أحيانًا أسابيع، والبيت يصبح هادئًا بشكل مخيف. بعد وفاة أمي ، صار أبي يأتي كثيرًا. يقول إنه يريد أن يطمئن عليّ وعلى ابني، لكنني أعرف أنه يشتاق إلى دفء البيت، إلى رائحة الطعام، إلى صوت امرأة في المطبخ.

أبي رجل مختلف. لم يكن أبدًا من النوع الذي يخجل من جسد المرأة أو يعتبر الأنوثة خطيئة. أذكر جيدًا قبل زواجي ، عندما اعترفت له بأنني كنت أمارس الجنس كثيرًا في الجامعة، وأن بكارتي تم فضها منذ فترة كبيرة… لم يصرخ، لم يضرب، بل جلس بجانبي بهدوء وطمأنني وبعد أيام قليلة، هو من دفع تكاليف عملية ترقيع البكارة ، وهو من طمأنني وهو يمسك يدي في عيادة الطبيب. كان يشجعني أنا وأمي على ارتداء الملابس القصيرة المثيرة، على وضع المكياج، على إبراز الصدر والارداف وعلي ابراز جمالنا وان المرأة يجب ان تفتخر بجمالها

لهذا السبب كنت أحبه بجنون. كان أبًا وصديقًا وحاميًا و… رجلاً يرى فيّ امرأة، لا مجرد ابنة.

في ذلك اليوم كنت أرتدي قميص نوم أسود خفيف جدًا، من القماش الشيفون الشفاف الذي يلتصق بالجسم عندما يعرق. لم أكن أرتدي شيئًا تحته. بزازي الكبيرة كانت تتمايل مع كل خطوة، وحلماتي منتصبة دائما وبارزة بوضوح تحت القماش. وزني 78 كيلو موزعة على طول 158 سم، يعني مؤخرتي ممتلئة، وفخذاي مكتنزين، وكسي مكتنز أيضًا… كنت أعرف أنني مثيرة، وكنت أحب أن أشعر بهذا.

لاحظت أن أبي ليس على حالته. عيناه شاردتان، صوته خافت، يبتسم ابتسامة باهتة. شعرت بوجعه في قلبي. قررت أن أفعل ما كنت أفعله وأنا صغيرة: أرتمي في حضنه كطفلة فكان في الماضي دائما ما يضحك عندما افعل هذا.

قمت من الأريكة، اقتربت منه ببطء، ثم جلست في حجره مباشرة، وجهي يقابل وجهه، ساقاي مفتوحتان على جانبي فخذيه. لففت ذراعيّ حول رقبته وبدأت أقبّل خديه ورقبته كما لو كنت في السابعة من عمري. لكن جسدي الآن جسد امرأة ناضجة، ثقيل، دافئ، معطر برائحة العطر الذي أعرف أنه يحبه.

في البداية كان يضحك بهدوء، يُحسس على ظهري، بلطف ورقه كما كان يفعل عندما كنت صغيرة ولكن بعد لحظات قليلة تغير شيء.

شعرت به أولاً: شيء صلب، حار، ينبض تحت مؤخرتي مباشرة. انه قضيبه الذي بدأ ينتصب بسرعة مذهلة، يرفع قميص النوم الخفيف، يضغط على شفرات كسي المكشوفة. القماش الرقيق لم يكن حاجزًا حقيقيًا. شعرت برأس زبه الغليظ يحتك مباشرة بلحم شفراتي الخارجية ويباعد بينهم كأن قضيبه يريد اختراق الحاجز والدخول الي مكان محرم عليه، ثم ينزلق قليلاً للأعلى فيحتك ببظري المنتفخ من الاحتكاك والإثارة المفاجئة.

تسارع نبضي. حاولت أن أنهض، لكن يديه القويتين أمسكتا بخصري بقوة غير معتادة، وضغطني للأسفل بشدة حتى التصق كسي تمامًا على طول قضيبه المنتصب. كان سرواله الخفيف لا يخفي شيئًا تقريبًا. شعرت بحرارته، بنبضه، بسماكته. كان زبه طويلاً وغليظًا أكثر مما تخيلت يومًا… وكان يرتجف من الشهوة.

دفن وجهه فجأة بين ثدييّ. استنشق بعمق، كأنه يشرب رائحتي. كانت أنفاسه ساخنة على بشرتي

رفع وجهه قليلاً، نظر إليّ بنظرة لم أرها من قبل في عينيه: نظرة رجل جائع الي الجنس، لا نظرة أب. عيناه كانتا تلتهمان صدري، ثم نزلت عيناه إلى بطني، ثم إلى الفخذين المفتوحين على الجانبين. كان يرى كسي من الأمام مباشرة لأن قميص النوم ارتفع كثيرًا. كان يرى الشفرات المنتفخة، الرطوبة التي بدأت تظهر، لمعان افرازات على فتحة كسي.

حملني فجأة بين ذراعيه كأنني لا أزن شيئًا، رغم وزني. دخل غرفة النوم، ألقاني على السرير بعنف حبيب يشتاق الي عشيقته، ثم وقف أمامي وخلع قميصه، ثم البنطلون، ثم الملابس الداخلية.

وقف أمامي عاريًا تمامًا.

كان زبه منتصبًا بقوة ، رأسه أحمر غامق، منتفخ، يبرز منه سائل شفاف يقطر ببطء. طوله كان يتجاوز 18 سم بكثير، وسماكته كانت تخيفني وتثيرني في نفس الوقت. الوريد الكبير الذي يمتد على طوله كان ينبض بعنف. كان مستعدًا تمامًا… مستعدًا ليخترق كس ابنته.

وقفت عيناي عليه، قلبي يدق بجنون، فخذاي يرتجفان، وكسي ينقبض من تلقاء نفسه وكأنه يستعد لما سيأتي. كنت خائفة، نعم… لكن الخوف كان ممزوجًا بشيء آخر أقوى بكثير: رغبة عميقة، محرمة، حارقة.

نظرت إليه، وهو ينظر إليّ بنفس الجوع. لم يتكلم. لكنه تقدم بخطوات ثابته نحو السرير وقد تملكه الشيطان

في فعل الحرام والزنا بي وانا كنت مستسلمة ومتقبله لأي شيء يفعله ابي الذي احبه بجنون معي في قصص جنسية محارم.

كان واقفًا أمامي عاريًا تمامًا، زبه منتصب كأنه عمود من الحديد، رأسه منتفخ أحمر ، يلمع مع عصارة شفافة تتدلى من الفتحة الصغيرة في أعلاه كقطرة عسل . نظر إليّ بنظرة لم أرها في عينيه من قبل: مزيج من الحنان القديم والجوع الجنسي الجديد. الشيطان كان قد استولى عليه تمامًا في تلك اللحظة، وأنا… أنا كنت قد استسلمت له منذ الثانية التي شعرت فيها بصلابته تحت مؤخرتي وأنا جالسة في حجره.

تقدم نحوي حتى وصل إلى حافة السرير. وضع ركبته اليمنى على المرتبة، قدمه اليسرى لا تزال على الأرض، ثم انحنى ببطء . يداه القويتان – اللتين كنت أتذكر كيف كانتا تحملانني وأنا طفلة – أمسكتا بساقيّ من تحت الركبتين، أصابعه تغوص في لحم فخذيّ المكتنز. سحبني نحوه بعنف حتى صارت مؤخرتي معلقة على حافة السرير، كسي مكشوف تمامًا أمام وجهه.

رفع فخذيّ ووضعهما على كتفيه الواسعين. كنت مفتوحة ككتاب مكشوف، شفراتي السميكة متورمة، لامعة بالرطوبة، بظري بارز كحبة عنب صغيرة منتفخة تنتظر اللمس. جلس على الأرض أمامي مباشرة، وجهه على بعد سنتيمترات من كسي. بدأ يشمّ أولاً… استنشاق عميق، بطيء، كأنه يتذوق رائحتي قبل أن يتذوقني.

ثم بدأت أصابعه الخشنة، الدافئة، تفتح شفراتي الخارجية ببطء شديد. إصبع واحد يدخل أولاً… شعرت بجدران كسي تنفتح حوله، تنقبض عليه تلقائيًا. أدخل الثاني… ثم الثالث… كان يحركهم بحركات دائرية واسعة، يباعد بين الجدران الداخلية، يوسّع خرم كسي ، يستكشف كل تجعيدة، كل نقطة حساسة. كنت أشعر بكل حركة: كيف يضغط على الجدار الأمامي وكيف يدور حول عنق الرحم من الداخل، كيف يسحب أصابعه ببطء ثم يدفعها مرة أخرى بعمق أكبر.

كان كسي يفرز المزيد من العصارة مع كل حركة، يصدر صوتًا خفيفًا مبللاً كلما حرك أصابعه. كنت أرتجف، فخذاي ترتعشان على كتفيه، أنفاسي متقطعة. بدأت أئن بصوت منخفض:

نهض فجأة. أمسك زبه بيده اليمنى – كان منتفخًا إلى حد أن الجلد يبدو علي وشك التمزق – وحكّ به على شفراتي. حركة بطيئة جدًا أولاً: يمرر رأس قضيبه الساخن بين الشفرتين من أسفل إلى أعلى، يداعب البظر بلطف ثم يضغط عليه قليلاً حتى أقفز من المتعة. كان السائل الشفاف من زبه يختلط بعصارتي، يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة وأكثر إثارة.

ثم بدأ الدخول الحقيقي.

دفع برأس زبه ببطء… شعرت بشفراتي تنفتحان حول قضيب ابي وتتمددان حول سماكته. دخل سنتيمترًا… ثم اثنين… ثم أربعة… كنت أشعر بكل وريد منتفخ على طوله وهو يحتك بجدراني الداخلية. كان حارًا، نابضًا، يملأ الفراغ داخلي بطريقة تجعلني أشعر أنني أصبحت مجرد عاهرة ينيكها الرجال. توقف لحظة عندما وصل إلى منتصفه تقريبًا، نظر إليّ في عينيّ، ثم دفع الباقي بضربة واحدة هادئة لكن حاسمة حتى اصطدم رأسه بعنق الرحم.

صرخت بصوت مكتوم مموزج بمتعة النجاسة والزنا

بدأ يتحرك ببطء أولاً… يسحب زبه إلى الخارج حتى يكاد رأسه فقط يبقى داخلي، ثم يدفعه مرة أخرى بعمق كامل. كل دفعة تجعل بطني يرتجف، صدري يهتز، حلماتي المنتصبة تتحرك في الهواء كأنها موج متراطم. كان ينظر إلى مكان التقاء أعضائنا، يراقب كيف يبتلع كسي زبه كاملاً في كل مرة، كيف تخرج العصارة البيضاء مع كل سحبه.

ثم زاد السرعة. أمسك بخصري بكلتا يديه، رفع مؤخرتي قليلاً عن السرير، وبدأ ينيكني بعنف حقيقي. كان يضرب زبه في كسي بقوة، صوت التصادم يعلو في الغرفة:

كل ضربة تصطدم بفخذيّ الممتلئين، بمؤخرتي الثقيلة، تجعل اللحم يرتجّ ويصدر صوتًا طريًا. كنت أصرخ مع كل دفعة:

رفعني فجأة من السرير. حملني بين ذراعيه كأن وزني الـ78 كيلو لا يعني شيئًا. فخذاي معلقتان علي ذراعيه، كسي معلق في الهواء على زبه. بدأ يرفعني وينزلني بعنف. كلما رفعني، ينزلق زبه خارجًا حتى يكاد يخرج تمامًا، الرأس فقط يبقى محاصرًا بين شفراتي… ثم يهبط بي بكل قوته، فيغوص زبه لاعمق نقطة في كسي وهي نقطة لم يصل لها زب زوجي ابدا حتى يضرب عنق الرحم مرة أخرى. كنت أشعر بكل سنتيمتر من زبه وهو يدخل ويخرج، بكل نبضة، بكل وريد يحتك بجدران كسي المبللة.

العرق كان يتصبب من جبينه، يقطر على صدري. رائحة الجنس تملأ الغرفة: رائحة كسي المبلل بالعصارة واللبن ، رائحة عرقه الرجولي، رائحة اللحم المحتك. كنت أشعر أنني أذوب، أن جسدي لم يعد ملكي، أنه أصبح مجرد وعاء لشهوته.

أعادني إلى السرير، ألقاني على ظهري. وقف فوقي، زبه اللامع بعصارتي أمام وجهي مباشرة

فتحت فمي وأدخل ابي قضيبه في فمي حتى وصل إلى حلقي. كان طعمه مالحًا حارًا، ممزوجًا بنكهة كسي الخاصة. بدأت أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس، أمص الفتحة الصغيرة في أعلاه، أدخله حتى أشعر به يصل إلى الحلق. كان يمسك شعري، يدفع رأسي نحوه، ينيك فمي كما ينيك كسي. ثم سحبه فجأة، عاد إلى كسي، رفع ساقيّ الاثنتين عاليًا على كتفيه، وضعني في الوضعية التي تجعله يصل إلى أعمق نقطة ممكنة.

دخل زبه مرة أخرى بعمق مخيف. كان زبه يضرب عنق الرحم مع كل دفعة، يجعلني أشعر بموجات ألم حلوة تتحول إلى متعة عميقة. كسي كان ينقبض بقوة حوله، يعصره، يمتصه، يرفض أن يتركه يخرج. بدأت أشعر بالنشوة تقترب: حرارة تتجمع في أسفل بطني، تنتشر في فخذيّ، تصعد إلى صدري.

هو أيضًا كان على وشك القذف . أنفاسه أصبحت متقطعة، عضلات بطنه تتوتر، زبه ينبض داخلي بقوة أكبر.

دفع مرة اخيرة بقوة وبدأ ينفجر من شهوة الزنا الحرام . شعرت بسائله الساخن يضرب جدران كسي، يملأ كل زاوية ويتدفق، يتسرب القليل من بين شفراتي للخارج ويسيل علي فخذاي وظل يدفع قضيبه للداخل وهو يفرغ، يحرك خصره بحركات صغيرة ليدفع اللبن أعمق ما يمكن، حتى أفرغ آخر قطرة.

بقي داخلي دقائق طويلة، زبه لا يزال منتفخًا، ينبض ببطء داخل كسي الممتلئ بزبه ورحمي الممتلئ بمنيه ولبنه. يده على صدري، يداعب حلمة منهما بأطراف أصابعه.

أنا كنت أشعر بلبنه يتحرك داخلي، دافئ، كثيف، يتسرب ببطء من كسي وفخادي إلى الملاءة تحتي فقد كانت تلك النيكه هي افضل نيكه احصل عليها من رجل والغريب انها كانت من ابي علي الرغم من انني مارست الجنس مع العشرات من الرجال قبل وبعد الزواج الا انني عندما جربت زبي ابي لم اتمكن من نسيانه بعدها ابدا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *