ام صاحبي اللي نايكه جوزها وابنها تخضع ليا وانيكها قدامهم
قصص سكس ام فاروق تركع تحت زبي بعد ما كانت نايكه جوزها وابنها
ام فاروق صاحبي النتاية الميلفاية اللي تدعس علي اجدعها شنب تحت رجليها بجبروتها ومع ذلك خليتها تركع تحت زبي زي الكلبة والقصة بدأت لما فاروق عزمني علي العشا في يوم عندهم وروحت هناك وشفت ازاي امه بتتعامل معاهم في البيت كانت مسيطرة علي ابوه وعليه لدرجة انها ضربت جوزها كف قدامي لما وقعت منه كوباية علي الارض وخلت جوزها يقوم ينضف السجادة قدامنا
وفي نفس اليوم لقيت ام فاروق صاحبي وبالمناسبة هي اسمها سماح لقيتها دخلت مع جوزها بعض ما مسح السجادة علي غرفة نومهم وبعدها بشوية سمعت طرق بالكفوف وخناقه معرفش سببها الصراحه بس اللي استغربت عليه انه بعد شوية لقيت جوزها طالع وقعد معانا وصوابع سماح معلمه علي خدوده عرفت وقتها ان فاروق صاحبي وابوه كلوتات في البيت وسماح بتغير فيهم ونايكاهم مش اكتر
بس كل دا ولا يفرق معايا انا بردو مازلت معتبر فاروق دا صاحبي وكنت حاسس بغيظ من اللي بشوف امه بتعمله فيهم بس مفيش في ايدي حاجه لحد ما في يوم بردو كنت معزوم عند فاروق بنتفرج علي ماتش كورة وفجأة صوتنا علي واحنا بنشجع ولقيت سماح ام فااروق دخلت علينا تزعق وتعلي صوتها وضربت فاروق كف خلت خده يزغرط وطبعا وقف زي الخول مقدرش يعمل حاجه ولسه بتقرب مني عشان تمد ايديها مسكت ايديها ولفيتها ورا ضهرها وقلتلها
“مالك يا مره محدش قادر عليكي ولا ايه ,تحاولي تمدي ايديكي عليا تتكسر يا لبوة”
قالتلي بصوت عالي وهي بتزعق
“انت مين يا عرة الرجاله اللي تمد ايديك عليا سيب ايدي وانا اعرفك مقامك”
سبت ايديها ولفت عليا وقلعت الشبشب ولسه هتضربني بيه قمت ماسك ايديها وسحبت منها الشبشب ودفعتها للحيط بقوة ومسكت رقبتها بايدي بس بقوة تثبتها وفي نفس الوقت متوجعهاش لقيت سماح بصت لابنها فاروق وقالتله
“هتسيب امك تنضرب يا خول اعمل حاحه”
بس انا ولا اهتميت وبعد شوية دخل ابو فاروق وقف جنب ابنه يتفرجو وانا بعلم نسوانهم الادب ولقيت بزاز سماح اتفرشت علي صدري وسخونة انفاسها وريحتها مزيج بين عرق خفيف مع عطر نسائي رخيص مع ريحة الصابون اللي لسه مستمحيه بيه مع شوية بلل علي ملابسها خلت شهوتي اشتعلت وبالفعل لقيت زبي بشكل لاارادي وقف من تحت البنطلون ودفع البنطلون بقي عامل جبل وبكل جرأة زنقت زبي في وسطها وبقيت احك زبي من تحت البنطلون في جسمها اللي يكاد يكون مكشوف بسبب قميص النوم الساتان الناعم الابيض الخفيف اللي بالمناسبة كان شافف حلمات بزازها ومن اسباب انتصاب زبي هو قميص نومها المستفز دا
المهم جوزها الخول وفاروق واقفين يتفرجو علي اللي بيحصل في الحرمه السعرانه بتاعتهم اللي دايسه علي كرامتهم وماسحه بيهم الارض ويشوفو بعيونهم اخيرا وفي حد قدر يقف قدامها ومسمعتش كلمة منهم
قمت سايب ايديها ومسكتها من وسطها ولفيت دراعاتي حوالين وسطها جامد حضنتها ولزقت زبي من تحت البنطلون في كسها من تحت قميص النوم وفي نفس الوقت كنت بضغط جامد علي وسطها وجعتها ولقيت سماح لفت دراعاتها حوالين اكتافي تسند عليهم ومتعلقه فيا كأنها مصدقت راجل يحضنها ويعرفها مكانها الحقيقي انها نتاية محتاجه دكر علي حق يرفعها من الارض وينزلها علي زبه
وبعدها نزلتها ودفعتها للحيط تاني ونزلت ابوس في شفايفها وادخل لساني في بؤها وبأيدي التانية نزلت البنطلون والبوكسر وقلعتهم وبقي زبي مزنوق في كسها من فوق قميص النوم النااعم وبقي يدخل بين شفرات كسها وتفريش جامد لشفرات كسها من فوق الهدوم وفي نفس الوقت جوزها وابنها واقفين يتفرجو علي اللي بعمله في حرمتهم اللي كانت سعرانه ومحدش منهم قادر يرد كلمتها وكانت نازله ضرب وتهزيق فيهم
المهم قمت رافع قميص النوم بتاع سماح ولقيتها من غير كلوت اصلا قمت مفوت راس زبي في كس ام فاروق صاحبي وهو واقف يتفرج وانا بنيك في امه وبربيها من اول وجديد ومش بس ابنها دا انا بنيكها قدام جوزها ومش قادر حتي يقولي تلت التلاته كام بل بالعكس كانو فرحانين وانا طبعا استغليت الفرصة انا محروم وعندي شهوة تفشخ كس اجدعها نتاية
شيلت سماح ودخلت بيها علي غرفة النوم وخليت جوزها وابنها يدخلو معانا عشان يتفرجو وانا بروض حريمهم وهخلي شرف كس ام سماح تحت زبي تركع تحت زبي وتتمني افوته في كسها القحبه واول ما سطحتها علي السرير لقيت سماح مسكت كسها وبقيت توسعه عشان ادخل زبي فيه وتقولي
“تعالي يا دكري نيكني عاوزاك تعرف جوز المعرصين دول يعني ايه راجل يكون دكر”
زبي كان واقف زي العمود الحديد طوله 22 سم وسمكه 16 سم قعدت اضرب بيه علي كس سماح واسمع فاروق وجوز سماح صوت الضرب ومع كتلة زبي الكبيرة كان بينزل علي كس سماح يعلم علامات حمرا خللي كسها وشفرات كسها تنتفخ وتجري فيها الدم وانا عروق زبي نفرت وراس زبي انتفخت ونعمت قمت منادي علي فاروق وقلتله عاوزك انت يا فاروق اللي تفوت زبي في كس امك بنفسك وبالفعل فاروق نزل مسك زبي وفوت الراس في كس امه بنفسه وفي نفس الوقت خليت جوزها يرفع رجول مراته لورا عند راسها ويثبتهم عشان يساعدوني انيك حريمهم بنفسهم
طلعت فوق سماح وبقيت انيك في كسها ادخل زبي واخرجه في كسها كنت بعاملها كأنها شرموطة اشق في كسها ومهما تصوت من الوجع انا مستمر في النيك وبمساعدة جوزها وهو مثبت رجولها مفيش اي تعب خالص وبعدها قررت اجرب تجربة اكثر اهانة
خليت جوزها وابنها يرفعو سماح من عالسرير وكل واحد منهم يرفعها من دراع وسماح تلف دراعاتها حوالين اكتاف جوزها وابنها وكل واحد يسحب رجل من رجول سماح ويفتحوها عالاخر وبقي كسها مكشوف وهي متعلقه في الهوا قمت مسخن زبي وبقيت انيكها عالواقف وزبي كان بيوسع في كسها وهو تصوت من المحنه وكسها بقي يرشح عسل ابيض علي اصفر وغرقت الارض جابت شهوتها مرتين وانا بنيكها في الوضع دا
وبعدها قررت انيكها في طيزها فخليت جوزها وابنها يلفوها الناحية التانية فبقيت طيزها ناحيتي وجوزها وابنها مسكو في ايدين بعض وعملو كرسو ايدين تحت رجلها عند الركبه والايدين التانيين ورا ضهرها تسند عليهم وسماح قعدت علي دراعاتهم وبقي خرم طيزها مكشوف من تحت فسخنت زبي وفوته في خرم طيزها لحد ما طيزها جابت دم القحبه وانا بنيكها وجوزها وابنها رافعينها ليا عشان اشقها نيك واربيها ليهم وفي النهاية قذفت لتر لبن ابيض سخن في خرم طيزها عبيتها بنت القحبة ومن بعدها مبقيتش ترفع صوتها في البيت تاني ولا حد فيهم يرفع صوته خليتهم كلهم تحت رحمة زبي