قصص سكس فيمدوم زينب بتاعت الانابيب تنيكني

انيك زينب بتاعت الانابيب و ناكتني وفتحت بكارة طيزي

انا مصطفى 21 سنة مربرب شوية ومن عائلة غنية جدا وحيد أبويا وأمي وكانو مدلعيني خالص، كل حاجة أطلبها ألاقيها قدامي. الشقة فخمة أوي غرف نوم واسعة ودولاب أمي مليان هدوم وفساتين ولانجيرهات غالية جدا. أنا شكلي وسيم بس مربرب حبتين

في يوم لقيت زينب بتخبط علي باب شقتنا وامي كانت قالتلي قبل ما تطلع الشغل ان زينب هتييجي تركب انبوبة الغاز اللي خلصت وفكرة ان بنت هي اللي بتشيل الانبوبة وتطلع بيها اربع ادوار وتقدر تركبها اثارتني جنسيا وخصوصا ان عندي ميول من زمان للستات القوية اللي بتنيك الرجاله

زينب وصلت وببص علي جسمها تحت العباية السودا الضيقة شافيه مشدود، عضلات دراعاتها واضحة من شغلها الشاق بزازها كبار ومرفوعين وطيزها مدورة حسيت ان دي البنت اللي تقدر تفشخني علي حق

وهي بتركب الانبوبة بقيت اسمعها كلام غزل حلو وبطريقتي الخاصة خليتها تضحك وتتكلم معايا بحرية واستغليت الفرصة وقلتها
“تعالي يا زينب افرجك علي الشقة ماما وبابا في الشغل وهيـتاخرو اوي”

وزينب بتتفرج علي الشقة كانت مبهورة من كبر الشقة وجمال الفرش اللي فيها سحبتها علي اوضة النوم بتاعت امي ووقفتها قدام الدولاب بتاع امي وقلتلها جربي اي فستان يعجبك يا زينب وطبعا زينب ما صدقت فطلبت مني اطلع برا وبالفعل قلعت الجلابيه السودا المبهدله بتاعتها ولبست فستان من فساتين الخروج بتاعت امي وكان شيك علي زينب جدا وخصوصا انه ضيق فظهرت عضلات دراعات زينب وبعد ما قاست اكتر من فستان طلعت ليها قميص نوم لانجيري حرير وطلبت منها تقيسه وبالفعل بعد محاولات اقتنعت زينب وقررت تقيسه وبعد ما لبسته القميص كان بيظهر كل حاجة بزازها الكبيرة اللي واقفة وحلماتها البارزة وطيزها الكبيرة المدورة انا اول ما شفتها حسيت دمي سخن وزبي هاج في البوكسر

قربت منها حضنتها بقوة وبوستها بوسة مشبك طويلة في الاول زينب ترددت بس بعد كده سلمت نفسها ليا كأنها بتقولي اعمل في جسمي اللي تحبه يا مصطفي وفعلا رفعتها وحطيتها على السرير نزلت عليها بوست رقبتها وبزازها عضيت حلماتها من فوق اللانجيري دخلت ايديا بالراحة تحت قميص النوم قفشت بزازها وحلماتها بقيت الاعبهم بين صوابعي ونزلت علي كسها بأيدي بقيت احط صباعي بين شفرات كسها القابب وفي الاخر قلعتها اللانجيري بهدوء وزينب عذراء كسها ضيق ووردي طلعت زبي كان واقف زي الحديد فركته على كسها احرك راس زبي الناعمة بين شفرات كسها واوسع بين شفراتها لحد ما كشفت خرم كسها الضيق بقيت ادفع راس زبي لحد ما دخلت راس زبي في كس زينب وبقيت اضغط اكتر لحد ما دم بكارتها خرج وكسها بقي مفتوح حسيت بمتعة شديدة وانا شايف دم بكارتها سايل علي زبي وبقيت انيك فيها بجنون

زينب بتصيح
“آآه يا مصطفي بيوجع ,حرام عليك براحه عليا يا واد”

بس انا كملت ادخل زبي براحة لحد ما زبي يغيب جواها وبعدين اطلعه وزينب بدات تئن وتتمسك فيا بقيت انيكها نيك اقوي واسرع كل ما اسمع تاوهاتها واشوف بزازها بتترج مع كل دفعة وهي بتصرخ من المتعة والالم

طلعت زبي من كسها وكان مليان دم بكارتها وقلتها
الحسي دم بكارتك يا زينب

ولحست زبي من تحت لفوق بتلحس الدم وبتمص الراس بشهوة كملت مص زبي وانا بشد شعرها وادفع راسها ناحية زبي عشان ادخله في اعمق نقطة في فمها

بس طبعا انا كان عندي خطة تانية مش عاوز اجيب لبني في كسها عشان الحمل والنقطة التانية انا عندي رغبة اشد في اني اجرب علاقة جنسية من نوع فيمدوم اللي في عمري مجربتها وطبعا مش هلاقي افضل من زينب لأنها نتاية حرشة وشغلها اكسبها قوة جسدية اقوي من معظم الرجال حتي

بعد ما خلصت قمت روحت غرفتي وجبت الزب الصناعي الكبير مع حزام كان سميك طوله حوالي 22 سم وراسه منتفخ وقلتلها
البسي ده يا زينب

زينب اول ما شافته في ايدي ضحكت ضحكة عالية لما وقالتلي
انت من اللي بياخدو في طيازهم يا مصطفى

قالتها باستهزاء وانتزعته من ايدي بسرعة لبسته على وسطها وشدت الحزام على طيزها والزب الصناعي واقف قدامها كأنه زب راجل حقيقي

تعالى يا دكري وشدتني بقوة ورمتني على السرير على بطني ورفعت طيزي لفوق وفتحت رجليا وتفت من ريقها علي خرم طيزي كتير وعلى الزب الصناعي فركته كويس وبعدين حطت راسه على طيزي وفضلت تمشيه وتطلع راس الزب وتدخله في خرم طيزي وكانت بتوسع طيزي القحبة وانا كنت موحوج وبكلمها بصوت مكتوم
“آآآآه يا زينب براحه”

تجاهلت كلامي ودخلته بقوة صوتي طلع زي صوت عاهرة بتتناك بعد ما الزب دخل نصه تقريبا مرة واحدة الالم كان قوي بس فيه متعة غريبة زينب مش بترحم بدأت تنيك بقوة وعنف دراعاتها القوية بتمسك وسطي وتثبتني وطيزها بتتحرك بسرعة رهيبة والزب طالع داخل في طيزي

طريقتها نيكها ليا كانت اقوى بكتير من نيكي ليها عضلاتها من الشغل الشاق خلتها تسيطر عليا تماما كانت بتدفع الزب كله جوا طيزي يخرج ويدخل بسرعة وتقولي
“خد في طيزك يا خول يا ابن الخول هخلي طيزك نفق يا متناك”

رفعتني من على السرير بسهولة شالت جسمي كله بين دراعاتها القوية وقفت من جنب السرير وهي لسة شايلاني وطيزي متعلقة وخرم طيزي فوق الزب الصناعي مباشرة جاهز للنيكه الشديدة اللي هتحصل فيه بدأت زينب ترفعني وتنزلني بقوة والزب بيغوص جوا طيزي لحد الاخر كنت بصرخ بصوت عالي من شدة المتعة وزينب بترفعني كأني نتاية مومس وكأنها راجل فحل اسود نياك بينيك في كوم لحم وحتي بزازي كانت كبيرة وبتترج وهي نازله نكح في خرم طيزي بعد ما زينب حولته لكس

دم طيزي بدا يسيل على الزب الصناعي من القوة والاحتكاك زينب كانت بتضحك وهي بتزود السرعة وبعد ما تعبت حطتني على السرير تاني قلبتني على ضهري رفعت رجليا على كتافها ودخلت الزب تاني بعنف ناكتني نيك وحشي بزازها بتترج قدامي وعرقها بينزل على جسمي وهي نازلة تخبط بقوة ووسطها يدفع وسطي كان بطني وبزازي بيترجو لدرجة ان شكلي وانا نايم تحت زينب وبتنيكني كان بيثيرني وانا حاس ان زينب هتسيح الدهن اللي علي جسمي من قوة النيك

زينب طلعت الزب المليان دم ورفعته قدام بؤي خلتني الحسه في الاول وبعدها حشرته في فمي كانت هتخنقني بيه وبعدها خرجت تاني ورجعته لطيزه

فضلت تنيك في طيزي لمدة طويلة كأنها مش ناوية تقوم من عليا غير لما تقلبني مره مومس بكس وفضلت تبدل اوضاع كتير وفي كل مره تخلي زبي ينتصب اشد واشد

في الاخر خلتني انزل لبني على بطني وزبها الصناعي يغوص في شرفي وهي بتنكح في خرم طيزي اللي بقي كس بسببها وبعدها بقيت تفرك الزب الصناعي على زبي وتمسح دم بكارتي اللي زبها في زبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *