قصص سكس اخوات اتشاجر مع اختي الزانية ف نكتها
قصص سكس اخوات علمت ان اختي زانية عاهرة فتشاجرت معها وغاص زبي بين شفرات كسها المبطرخ
قصص سكس اخوات – عادل، ثلاثين سنة، واعمل في محل ملابس داخلية حريمي من سنين.وطبعا زي معظم محلات اللانجيريهات بتكون الزباين كلها نساء. كل يوم أشوف أجسام مختلفة وأساعدهم يختارو، والدنيا كانت ماشية طبيعيز لكن اللي غيّر كل حاجة كان رجل غريب بدأ يظهر من فترة.
رجل طويل، لحيته خفيفة، مش من أهل المنطقة. كان يدخل كل أسبوع أو أكتر، يشتري قطعة أو اتنين لانجيري سكسي جدًا، يختار بعناية، يسأل عن المقاسات، ويروح. في يوم اشترى قطعة نادرة جدًا: لانجيري أحمر، تصميم مفتوح من الخلف بشكل جريء، الجزء اللي يغطي الطيز مجرد شريط رفيع جدًا، والأمام شفاف مع فتحة صغيرة عند الكس. قطعة واحدة بس في المحل. اشتراها ومشي.
في نفس اليوم، لما رجعت البيت بالليل، لقيت اللانجيري ده متعلق على شماعة الحمام. مبلول وهناك بقع بيضاء علي مساحة القماش التي تغطي الطيز من الخلف كنت واثق انه مني رجل بعدما خلص نكاحها مسح قضيبه في مؤخرتها من فوق الكلوت مما ترك هذه البقع البيضاء وعندما شممت الكلوت بتركيز وجدت ان ريحته قوية فهي مزيج من عرق كس شيماء ومني الرجل وسائل أنثوي. لما قربت أكتر وشممته شعرت انني شممت مني رجل مخلوط بسوائل شيماء وكان لسه طري وريحته نفاذة لونه أبيض كثيف، وبقايا مخاط أنثوي لزج حواليه.
وقفت مكاني. قلبي بيدق بقوة. عرفت على طول: الرجل ده أهداه لشيماء. ناكها وهي لابساه. .
شعرت بقرف شديد… لكن في نفس اللحظة، الزب انتصب فجأة تحت البنطلون. أنا كنت من زمان بلحس كلوتات أمي وشيماء لما يبقوا متسخين قبل الغسيل. كنت بحب الطعم المالح المختلط بريحة جسمها وانا بشم فيه وبجلخ زبي. بس دلوقتي اكتشفت إن اللي كنت بلحسه من سنين ممكن يكون مش بس سوائل كس شيماء وافرزاتها…انما ممكن يكون مخلوط بلبن عشرات الرجالة اللي ناكوها.
الغيرة خلّتني أرتعش. الغضب خلّاني أفقد السيطرة. والشهوة خلّتني أتحرك.
سحبت الكيلوت الأحمر المتسخ ده من الشماعة، دخلت أوضتها فجأة. كانت قاعدة على السرير، لابسة لانجيري شيفون أسود شفاف جدًا، فوقه روب شيفون خفيف مفتوح من قدام. الروب كان بيتمرجح مع كل نفس، وبينزاح عن صدرها الكبير وبزازها اللي زي بزاز بقرة حلوب: ثقيل، ممتلئ، الحلمات بارزة وداكنة شوية، واقفة تحت القماش الرقيق. كانت بتتكلم في التليفون، صوتها ناعم ومغري زي العادة.
أول ما شافتني، قفلت الخط بسرعة.
رميت الكيلوت المتسخ في وشها وقولت بصوت مخنوق:
«خدي… ده بتاعك… أو بتاع اللي ناكك النهاردة يا قحبة.»
اتفاجأت لحظة، وبعدين ضحكت. ضحكة خفيفة، استهزاء، وفيها شهوة واضحة.
«إيه ده يا عادل… انت اتجننت؟»
ما رديتش. اندفعت عليها، دفعتها على السرير بقوة. وقعت على ضهرها، الروب اتفتح أكتر، البزاز اترجّت بقوة تحت الشيفون، الحلمات الوردي بقت واضحة جدًا، واقفة زي حبات عنب كبيرة.
بدأنا نتخانق. أنا بحاول أمسك إيديها، هي بتدفعني، رجليها بتتحرك بسرعة، الفخاد المكتنزة البيضاء بتترجّ وبتفتح وبتتقفل. جسمها كله لحم طري بيخبط في بعضه زي الموج قدامي، ناعم، دافي. العرق بدأ يطلع من اجسامنا بسرعة. ريحة جسمها المثير اختلطت بريحة المني اللي لسه في كسها.
كنت بحاول أثبتها تحتي، إيدي لفت على بزازها الكبيرة، ضغطت بقوة، حسيت بالحلمات المتورمة بين صوابعي، عصرتهم بعنف، هي تأوهت بصوت مكتوم، مش ألم… شهوة. جسمها كله بدأ يترجّ تحتي، البطن الطري، الخصر الممتلئ، الفخاد السمينة اللي بتضغط على وسطي بعد ما حاولت تمسكني بحركة المقص لأن شيماء كانت بتلعب مصارعة واحنا صغيرين.
فجأة، وإحنا بنتخانق، إيديها نزلت تحت، شدت بوكسري لتحت بقوة. زبي طلع بره، منتصب جدًا، رأسه مبلول من السائل الشفاف. حسيت بحرارة كسها على طول. الشيفون اللي لابساه كان مفتوح من تحت، مكانش فيه كيلوت أصلًا. لحم كسها السميك، المنتفخ، مبلول جدًا، لونه وردي غامق، الشفرات بارزة ومتورمة من النيك اللي حصل قبل شوية. نقاط مني أبيض لسه بتقطر من فتحة الكس وتنزل على فتحة طيزها.
الزب احتك بلحم كسها مباشرة. الرأس دخل بين الشفرات الطرية، مش كله، بس كفاية عشان أحس بالحرارة واللزوجة. هي رفعت حوضها شوية بدون ما تقصد – أو ربما بتقصد – فالرأس احتك أكتر، ينزلق على البظر المنتفخ، يضغط عليه، يترك خط من السائل الشفاف على لحمها.
كنت بترعش. العرق بينزل من جبهتي على صدرها، يبلل الشيفون أكتر، يخلّي بزازها تلمع. بزازها الثقيلة بتترج مع كل حركة، الحلمات بتتحرك زي جرسين صغيرين تحت القماش الرطب. إيدي راحت على طيزها، ضغطت على اللحم الطري، صباعي لامس خرم طيزها، فتحتها شوية، حسيت بفتحة طيزها الدافية وهي بتضم على صباعي.
هي بقت تلهث، مش بتقاوم زي الأول. جسمها بدأ يستجيب، فخادها بتفتح أكتر، كسها بيبلع رأس زبي كل ما أتحرك. الاحتكاك بقى أقوى، الرأس يدخل سنتي، يطلع، يدخل أكتر، لحم كسها السميك بيلف حواليه زي حلقة لحم ساخنة.
قولت بصوت مخنوق وأنا بدخل زبي أكتر
«يا قحبة… كل ده كان بيحصل وأنا في المحل؟»
هي ضحكت بصوت كله تحدي، ورفعت حوضها تاني كأنها بتتحداني اكتر وقالت:
وأنت كنت بتعمل إيه بالكلوتات بتاعتي يا عادل… كنت بتلحس وبتتخيل إن اللبن بتاعي أنا بس… ولا كنت عارف إن في لبن رجالة كمان يا سيد الرجالة؟
كل كلمة منها كانت بتزيد الغيرة والشهوة مع بعض. دفعت بقوة، الزب دخل نصه مرة واحدة، حسيت بلحم كسها يتمدد حواليه، السوائل بتتكدس وتندفع للخارج مع دخول زبي، العرق بيخلط بكل حاجة. بزازها بتترج بجنون، الحلمات واقفة زي زبار صغيرة، جسمها كله بيترعش تحتي.
في اللحظة دي، وقفت الحركة فجأة… عيني في عينيها… زبي مدفون جوا كسها لنصه… وكلانا عارف إن مفيش رجوع.
وقفنا كده لحظة… زبي مدفون فيها لنصه، مش داخل كامل ولا خارج بره. كسها بيضم علي زبي بحرارة، الشفرات السميكة الطرية ملتفة حوالين جذع الزب زي حلقة لحم معضلة قوية ومبللة، وكل ما أتنفس أحس إنها بتشدّني جواها أكتر بدون ما تتحرك.
شيماء كانت تحتي، عينيها نص مفتوحة، الرموش الطويلة مبلولة بعرق، شفايفها مفتوحة شوية وبتلهث ببطء. البزاز الكبيرة الثقيلة بتترفع وتنزل مع كل نفس، الحلمات الداكنة المتورمة واقفة زي ازبار صغيرة، محمرّة من العصر والضغط اللي عملته قبل شوية. الشيفون الرقيق اللي لابساه صار شفاف تمامًا من العرق، لزّق على الجلد، بيبرز كل تفصيلة: الدوائر الداكنة حوالين الحلمات، الخط الشعر الرفيع اللي بيمتد من تحت السرة لحد بداية الكس، وحتى الشعيرات الخفيفة اللي على البطن الطري.
«بتعمل إيه يا عادل… هتفضل واقف كده ولا هتعمل اللي نفسك من بنها مش ملاحظ زبك من تحت؟»
صوتها كان مخنوق، فيه استهزاء وتحدي ودعوة في نفس الوقت. رفعت حوضها شوية، حركة بسيطة جدًا، بس كفاية عشان الزب ينزلق جواها سنتي زيادة. حسيت برأس الزب يضرب على جدار داخلي ناعم ورطب في اعماق كسها، والسوائل اللي فيها – مزيج من مني الراجل اللي كان قبلي وإفرازاتها الجديدة – تندفع للخارج مع انتفاخ زبي داخل كسها وبتنزل على فخادي.
ما قدرتش أستحمل أكتر.
دفعت بقوة، دخلته كله مرة واحدة. صوت اللحم وهو بيخبط في اللحم طلع عالي في الأوضة الهادية. كسها اتسع فجأة حوالين زبي، الشفرات السمينة انفتحت زي وردة مبلولة، وبقت تلف حوالين الجذع كله. حسيت إن الجدار الداخلي بيشدّ ويتقلص، زي إيد ناعمة بتعصرني من جوا.
تأوهت شيماء بصوت عميق، مش بألم، صوت واحدة بتستمتع وبتعترف انها قحبة عاشقة لأي زب
«آآآه… يا ابن المتناكة…»
بدأت أتحرك. بطيء في الأول، طلوع ونزول كامل، كل مرة أطلع زبي لحد الرأس تقريبًا وبعدين أرجع أدخله بقوة لحد ما خصيتي تضرب على طيزها الطرية. كل ضربة كانت بتخلّي بزازها تترج بجنون، اللحم الثقيل يهتز زي الجيلي، والحلمات ترقص تحت الشيفون المبلل. العرق بقى ينزل زي مطر خفيف على صدرها، يتجمع في الشق اللي بين بزازها، ينزلق لحد سرتها.
إيدي راحت على طيزها، قبضت على اللحم السمين من الجوانب، فتحتها أكتر، ضغطت صوابعي في اللحم الناعم لحد ما بقت علامات بيضاء تظهر وبعدين تتحول لحمرة. وأنا بشيلها وأنزلها على الزب، كنت بشوف فتحة طيزها الصغيرة الوردية بتتقلص وتترخى مع كل حركة، لسه فيها بقايا لزوجة من اللي حصل قبلي.
«بتحبي كده يا شيماء؟ بتحبي أخوكي ينيكك يا بنت القحبة؟»
سألتها وأنا بزيد السرعة، الزب بيدخل ويطلع بصوت لزج عالي، السوائل بتترش على فخادنا مع كل ضربة.
هي دفعت جسمها ورجليها اكثر، لفتهم حوالين وسطي، كعب رجلها ضغط على طيزي، بتسحبني جواها أكتر.
«أيوه… أحب… أحب أوي… زبك أحلى من ازبارهم كلهم… نيكني يا عادل… افشخني زي ما كنت بتتخيل وأنت بتلحس كلوتاتي…»
كلامها ضربني زي كهربا. الغيرة والشهوة اختلطوا أكتر. بدأت أنيكها بعنف، السرير بيهتز تحتينا، الخشب بيزيق. كل ضربة كانت بتخلّي كسها يقبض أقوى علي زبي كأنها بتتحكم في انقباضات كسها، الجدار الداخلي بيترعش حوالين الزب، وبظرها المنتفخ بيحتك بجذع زبي كل ما أدخله بالكامل.
نزلت بإيدي على بظرها، عصرته بين صباعين، دحرجته بحركة دائرية سريعة. جسمها كله اتشنج فجأة، رجليها اتشدت حواليا أقوى، بزازها ارتفعت لفوق واتجمدت لحظة.
«هآآآآه… هجيبهم… هجيبهم يا عادل…»
صرخت زي لبوة جعانه نيك، وفي اللحظة دي حسيت كسها بينقبض بقوة غير طبيعية، موجة ورا موجة، السوائل الساخنة بتتدفق حوالين زبي، بتنزل على خصيتي، بتنزل على السرير. جسمها كله بيرتعش تحتي، البطن الطري بيترج، الفخاد السمينة بتضغط على وسطي لحد ما حسيت إني هختنق.
ما قدرتش أستحمل. دفعت آخر ضربة عميقة، حسيت اللبن بتاعي انا بيطلع زي انفجار، ، بيملّي كسها ، بيختلط بمني الراجل اللي قبلي وبإفرازاتها. زبي ينبض نبضات متتالية ويترخى جوا كسها ، والسوائل بتفيض وتنزل على فتحة طيزها، بتبلل الملايه تحتنا.
وقعت فوقيها، انفسانا تتداخل ، العرق بيختلط بين أجسامنا، ريحة الجنس والعرق والمني مالية الأوضة.
بعد دقايق، وهي لسه تحتي، رفعت وشها وقالت بصوت هامس:
«مش هتقول لأمك… صح؟»
ضحكت ضحكة خفيفة، وأنا لسه زبي جواها، الزب بيترعش من آخر قطرة.
«لا… مش هقول. بس من النهاردة هنيكك زي باقي الزباين اللي بينيكوكي.».