قصص سكس محارم ودياثة امي امرأة ميلف مربربه يتم نيكها امامي وانزل لأنيكها معه

قصص محارم ودياثة أتناوب انا وصديقي علي أمي ننيكها

قصص سكس محارم ودياثة الخمر يجعلني اري امي كومة لحم انيكها وينيكها صديقي

قصص سكس محارم ودياثة – اسمي جابر، عمري ٣٤ سنة. أعيش مع أمي في بيت صغير متواضع في منطقة نائية، بعيدة عن صخب المدينة. أمي اسمها كريمة، ٥٣ سنة، امرأة محجبة بسيطة ، لكن تحت الحجاب والجلباب الواسع تخبئ جسدًا يصعب على أي رجل أن ينساه.

أبي تركنا منذ عشر سنوات تقريبًا، تزوج بأخرى وانتقل لبلدة أخرى، ومن يومها لم يزرنا ولو مرة. لكنهما لم يتطلقا رسميًا، وما زال يرسل مصروفًا شهريًا يكفينا بالكاد. أنا عملي متقطع جدًا، أشتغل يومين وأقعد عشرة، فالمصروف الذي يأتي من أبي هو ما نعتمد عليه فعليًا.

في ذلك اليوم جاء صديقي المقرب طلعت. عمره ٣١ سنة، طويل ولكنه نحيف قليلا. أحضر معه زجاجة خمر كبيرة، ماركة غالية، لونها ذهبي فاتح. أنا لا أشرب أبدًا، لكنه أقنعني بسهولة: «ده خفيف جدًا يا جابر، طعمه زي العصير تقريبًا، هتجرب ومش هتندم.»

طبعًا أمي لو عرفت أنها خمر كانت رفضت رفضًا قاطعًا وطردته من البيت. فقلنا لها إنها «عصير تفاح فاخر جابه طلعت هدية». صدّقت، وجلست معنا. صبّ لها كوبًا ممتلئًا، وصبّ لي، وصبّ لنفسه.

شربت أمي الكوب كله دفعة واحدة تقريبًا، قالت: «طعمه حلو أوي، تشكر يا طلعت». أنا شربت كوبي ببطء، وطلعت أيضًا. بعد عشر دقائق فقط بدأ التأثير يظهر.

أنا شعرت بدوخة خفيفة، خمول في الأطراف، لكن عقلي كان واعيًا جدًا، أشوف وأحس بكل شيء بوضوح مختلط براحة وهدوء ممتع. أما أمي فتأثرت بشكل أعمق بكثير. وجهها احمرّ، بدأت تلهث قليلاً، قالت «الحر شديد أوي النهاردة»… ثم فكّت حجابها ببطء وتركته يسقط في قصص سكس محارم ودياثة حصري.

شعرها الأسود الطويل المصبوغ بحناء خفيفة انسدل على كتفيها. بعدها رفعت يديها وخلعت الجلباب الأسود الواسع. ظهرت أمامنا بقميص نوم ساتان قديم، قصير جدًا، لونه أبيض مائل للصفرة من كثرة الغسيل. القميص كان ضيقًا على صدرها الكبير، فحلماتها البارزة واضحة جدًا تحت القماش الرقيق. بطنها الممتلئة المكتنزة تتمايل قليلاً مع كل نفس، وأردافها الضخمة المستديرة كانت بارزة للخلف بشكل فاضح، لحمها الأبيض الناعم يترجرج مع أقل حركة.

وزنها حوالي ٨٥ كيلو وطولها ١٦٠ سم، يعني جسمها ممتلئ قليلا، لكن الدهن موزّع بطريقة تثير الجنون: ثدي ثقيل مكوّر، حلمات منصوبة وكبيرة، خصر عريض وبارز من الجنبين، طيز مدورة ضخمة تنفجر من القميص، وفخذان سمينان يلتصقان ببعضهما حتى عند الوقوف.

جلست على الأريكة أمامنا، رجليها مفتوحتان قليلاً بدون وعي، فارتفع القميص لأعلى وبان لحم فخادها البيضاء الطرية من الداخل بين الفخذين، وكيلوتها القطني الأبيض المائل للصفرة من كثرة السوائل الملتصقه فيه من كس امي والذي بدا مبللاً قليلاً في المنتصف دلالة علي نزول السوائل من كس امي باستمرار.

فجأة قام طلعت. لم يتكلم. اقترب منها، أمسكها من ذراعيها برفق لكن بحزم، وسحبها من على الأريكة. أسقطها على السجادة على ظهرها. رفعت رجليها تلقائيًا قليلاً كأن جسدها يعرف ما سيحدث. أنزل طلعت بنطاله بسرعة، وأخرج زبه… كان منتصبًا بقوة، غليظ، رأسه أحمر منتفخ، وعروقه بارزة.

أمسك ساقيها السمينتين، فتحهما على الجانبين بعنف خفيف ووضعهما علي كتفيه، شدّ الكيلوت جانبًا… كس أمي ظهر أمامي مكشوفًا تمامًا لأول مرة في حياتي: شفرات سميكة متورمة، لونها وردي غامق، وشعر خفيف أسود يحيط به. كانت مبللة جدًا، تلمع تحت ضوء اللمبة فأخذ يبل اصبعه الوسطاني من ريقه وأدخله في كس امي يبعبصها ويحاول توسيع كسها قبل ان يفتك به بقضيبه السميك فقد كان قضيب طلعت غليظ وطويل.

دفع طلعت زبه ببطء أولاً، رأس الزب يفرق شفرات كس امي، يدخل بصعوبة في البداية لأن كسها كان ضيقًا نسبيًا رغم سنها الا ان كسها لم يدخله زب منذ فترة كبيرة. أمي أطلقت آهة طويلة، ليست ألمًا… بل استسلامًا مختنقًا. بدأ يدفع أكثر، ويغوص زبه بالتدريج حتى غاب الزب كله داخل كسها. بطنها الممتلئة ترتفع وتنخفض مثل موج البحر مع كل دفعة.

بدأ ينيكها بإيقاع بطيء أولاً، يخرج الزب تقريبًا كله ثم يعيده بقوة حتى تصطدم عظم العانة بكسها. كلما دفع كانت أردافها الضخمة ترتجّ وتضرب في السجادة بصوت مكتوم. صدرها يهتز بعنف، حلماتها منتصبة كالأحجار تحت القميص. أمي بدأت تتأوه بصوت مرتفع: آه… آه… يا طلعت… كمان… كمان…نيكني وريحني

كانت واعية، عيناها مفتوحتان، تنظر إليّ أحيانًا بنظرة غريبة، مزيج من الخجل والشهوة والاستسلام للخمر. لكنها لم تقل «كفاية» ولا مرة. بالعكس، راحت تمسك بوركيه بيديها وتفتحهما أكثر لتباعد بينهم ويصبح زب طلعت معلق بين فخذيه بحرية فيجد طريقة بسهولة لينزلق في كس امي بلا اي مقاومة، كأنها تريد أن يدخل الي اعمق نقطة في رحمها.

غيّر طلعت الوضعية. قلبها على بطنها، رفع طيزها الضخمة لأعلى، وضع وسادة تحت بطنها حتى يبرز كسها أكثر. دخل قضيبه من الخلف بقوة أكبر، يمسك بخصرها اللحمي المكتنز بكلتا يديه ويجذبها نحوه مع كل دفعة. صوت لحمه يصفع لحمها بقوة ويملأ الغرفة. كسها بدأ يصدر أصوات بلل واضحة، زبه يدخل ويخرج مغطى بإفرازات كس امي البيضاء.

أنا… جلست على الأريكة مشلولاً. قلبي يدق بقوة، وجهي يحترق. لم أستطع الحركة. والأغرب… قضيبي انتصب بشدة داخل البنطلون. شعرت بخزي رهيب، وفي نفس الوقت… متعة مريضة، لذة الدياثة تغمرني. أرى أمي، الست المحترمة التي ربّتني، ملقاة على الأرض تتناك كالشرموطة أمامي، وأنا… أشتهي المشهد.

طلعت زاد السرعة. بدأ يلهث، يقول بصوت متعب من متعة نيكه لأمي: كسك حلو أوي يا كريمة… كوم لحم للنيك

أمي تردد بصوت مبحوح: نيكني… نيكني أكتر

فجأة صاح طلعت، دفع زبه لآخر عمق، وانفجر بالمني داخلها. رأيت جسده يرتجف، وهو يصب لبنه الساخن في أعماق كسها. خرج زبه ببطء، ومعه سيل أبيض كثيف يتساقط من كسها المفتوح ,المبطرخ، المنتفخ. اللبن يسيل على فخذيها البيضاوين، يقطر على السجادة.

أمي بقيت ملقاة على ظهرها، رجليها مفتوحتان، تنفسها ثقيل، عيناها نصف مغمضتين، وجهها محمّر، وكسها رأيتها كأنها كومة لحم مبللة، ممتلئة بلبن صديقي وجاهزة لجولة اخري من النيك.

نظرت أمي إليّ وهي لا تزال ملقاة على السجادة، رجليها مفتوحتان على وسعهما، كسها المبطرخ يلمع باللبن الأبيض الذي صبّه طلعت للتو. عيناها… يا إلهي، عيناها كانتا لا تزالان تحملان لهيبًا لم ينطفئ. نظرة شهوانية شيطانية ، كأنها تقول بدون كلام: تعالى كمان يا جابر… دورك… أنا لسة عايزة في طيزي

شعرت بقضيبي ينبض داخل البنطلون كأنه على وشك الانفجار من مجرد النظر. الخزي يغمرني، والمتعة المريضة تسري في عروقي أسرع من الدم. هذه أمي… اللي ربتني، اللي كانت تصلي وتدعو لي… والآن هي كومة لحم مفتوحة ومفشوخة الكس أمامي، وكسها يقطر لبن رجل آخر، وهي تناديني بنظرتها لأنيكها أنا كمان.

نزلت من على الأريكة ببطء، ركبتي ترتجفان. جلست بين فخذيها السمينتين البيضاوين. رائحة الجنس تملأ أنفي: رائحة كس أمي المبلل، مختلطة برائحة لبن طلعت الساخن. اقتربت بوجهي حتى لامس أنفي شفراتها المتورمة. مددت لساني… وبدأت ألحس.

لحست اللبن الأبيض الكثيف الذي يسيل من داخلها. طعمه مالح، دافئ، غريب… ومثير بشكل لا يُصدق. كلما مررت لساني على شفراتها السميكة، كانت أمي تتشنج وتُطلق آهة خافتة: «آآآآآه… يا جابر… الحس كمان…» كانت واعية تمامًا، لكن الخمر جعلها جريئة، بلا حواجز.

دخلت لساني أعمق، أدور به داخل كسها، أنظف كل قطرة من لبن صديقي. شعرت بحرارة جدران كسها الداخلية، نعومتها، انقباضاتها الخفيفة على لساني. كنت أمصّ البظر المنتفخ، أعضّه برفق، فترتفع وركاها وتضغط كسها على وجهي. أنا… ابنها… ألحس كس أمي الممتلئ بمني رجل غير زوجها. والغريب أن هذا الشعور بالحرام كان يجعل قضيبي يتصلب أكثر، يؤلمني من شدة انتصابه ومتعتي.

نهضت قليلاً، نزلت بنطالي. قضيبي خرج منتصبًا بقوة، رأسه أحمر متورم ، ويقطر سائلاً شفافًا. نظرت إلى كس أمي المفتوح، ثم إلى طيزها الضخمة المرفوعة قليلاً. جمعت بيدي بعض اللبن الذي كان لا يزال يتساقط من كسها، دهنت به قضيبي كله، من الرأس حتى الجذع. لبن طلعت الساخن جعل زبي يلمع وينزلق.

أمسكت ساقيها، رفعتهما لأعلى، وضعت كعبي قدميها على كتفيّ. طيزها المدورة الضخمة انفتحت أمامي تمامًا. حلقة طيزها بنية ضيقة، محاطة بلحم أبيض ناعم. وضعت رأس زبي عليها، أحركها بحركات دائرية بطيئة. مني طلعت جعلها زلقة جدًا. ضغطت برفق… فدخل الرأس ببطء، يفتح الحلقة الضيقة.

أمي أطلقت صرخة مكتومة: «آآآآه… طيزي يا جابر…» لكن وركاها تحركا للأمام تلقائيًا، كأنها تريده أعمق. دفعت أكثر…وأكثر…وأكثر حتى غاب زبي كله في طيز أمي. الإحساس لا يوصف: حرارة خانقة، ضيق شديد، جدران طيزها تضغط على زبي من كل الجوانب. بدأت أنيكها ببطء أولاً، أخرجه وأدخله، أشعر بكل مللي في حلقتها وهي تتمدد حولي.

زِدت السرعة تدريجيًا. صوت لحم يصفع لحمًا يعود مرة أخرى، لكن هذه المرة طيزها الضخمة ترتجّ بعنف أكبر مع كل دفعة من زب ابنها وهو يغوص في احشائها ويزني بها. وكنت أمسك بخصرها المكتنز باللحم ، أجذبها نحوي بقوة، أدفن زبي حتى الخصيتين. أمي بدأت تصرخ بصوت مكسور: «نيكني… نيك طيز أمك… آه… أقوى… شقها…»

كنت أشق طيزها بعنف الآن، أدخله وأخرجه بسرعة، زبي ينبض داخلها. الإحساس بالحرام يغمرني: أنا أنيك طيز أمي… أمي التي لطالما كانت محجبة، محترمة… والآن هي تتلوى تحتي، تتوسل للمزيد. متعة الدياثة تمتزج مع متعة الحرام مع متعة النيك والزنا: قبل قليل كان طلعت ينيكها، والآن أنا… نشاركها معًا… نشارك أمي كأنها شرموطة مشتركة.

غيّرت الوضعية. قلبّتها على جانبها، رفعت ساقها العلوية لأعلى، وضعتها على كتفي. دخلت زبي في اعماق كسها هذه المرة من الجانب. كسها كان ساخنًا، مبللاً جدًا، ممتلئًا بلبن طلعت وبإفرازاتها. زبي ينزلق بسهولة تامة الآن، يدخل حتى النهاية بضربة واحدة. بدأت أنيكها بقوة، أمسك ثديها الثقيل من فوق القميص، أعصر حلماتها المنتصبة بأصابعي.

أمي كانت تتأوه باستمرار كان، كسها ينقبض على زبي بقوة. شعرت أن الذروة تقترب. زِدت السرعة، أنيكها بعنف هستيري، أشعر بزبي ينتفخ داخلها.

فجأة… انفجرت. دفعت زبي لآخر عمق في كسها، وصببت مني الساخن داخل أمي. كأنه حمم من المني تنصب في كسها ، أشعر بلبني يختلط بلبن طلعت داخلها. أمي صرخت معي، جسدها يرتجف بعنف، كسها ينقبض مرات عديدة على زبي وهو يفرغ.

خرجت منها ببطء. كسها مفتوح الآن، أحمر، منتفخ، يقطر خليطًا أبيض كثيفًا من لبني ولبن طلعت معًا. طيزها أيضًا مفتوحة قليلاً، حمراء من النيك العنيف.

جلست بجانبها على الأرض، ألهث. ونظرت إليها، إلى جسدها المكشوف، المبلل، المستسلم. وشعرت أن شيئًا داخلي قد انكسر… وفي نفس الوقت… قد اكتمل.

الخمر فعل فعله. ونحن… لن نعود كما كنا أبدًا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *