قصص سكس خيانة انيك زوجة البواب الاولي اخطط لكي انيك زوجته الثانية

قصص سكس خيانة بواب العمارة يتزوج وأنيك أنا زوجاته

اسمي عصام، مهندس مدني، عمري 47 سنة، عايش لوحدي في شقة في برج سكني راقٍ في حي هادئ. راتبي ممتاز، حياتي مريحة، وأحب الخصوصية… لكن الشهوة لها حسابات أخرى.

البواب حامد رجل طيّب من الريف، في الأربعينات من عمره، متزوج من نهلة منذ سنين طويلة. نهلة امرأة بلدي ريفية بسيطة عمرها 42 سنة، جسمها ممتلئ مثل الكثير من النساء في الارياف ، بطنها او سوتها طريه وبارزة امامها قليلا وأهم ما فيها صدرها الضخم الثقيل فبزازها الكبيرة التي كانت تتمايل وتتأرجح بقوة تحت الجلباب مثل الزبدة السايحه كلما انحنت أو تحركت. بشرتها قمحية، وجهها بسيط وملامحه ناعمة وانثوية، وعينيها السوداوين فيهما براءة ريفية تجعل الرجل يشتهي أن يفسدها.

منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه وهي تمسح السلالم والمدخل، وأنا أراقبها بشراهة. الجلباب الرخيص اللي بتلبسه دايماً يلزق في جسمها عندما يتبلل بالماء. وكانت دايماً تنضف بطريقة تجعل الماء ينسكب على صدرها وفخذيها. أتذكر يوم شفت الجلباب مبلول تماماً عند صدرها، القماش الرقيق صار شبه شفاف، وبزازها الضخمتين واضحتين: الحلمات الكبيرة الداكنة بارزة ومنتصبة من برودة الماء، وشكل الثديين الثقيلين وهما يتدلىان للأمام وكأنهما يحاولان تمزيق القماش. كنت أقف عند الباب وأنظر إليها وهي منحنية تمسح الأرض، مؤخرتها الممتلئة مرفوعة، والجلباب ملتصق بين فلقتي طيزها، حتى انني رأيت مره خرم طيزها الغامق الضيق مرة بينما كانت تمسح امام البرج في الشمس وكأنها كانت عريانة امامي.

كنت أتحدث مع الجيران العزاب في البرج كثيراً عنها. كل واحد يحكي محاولته: واحد قال إنه لمس طيزها وهي بتطلع الزبالة، واحد تاني قال إنه فتح الباب وهي داخلة تنضف وشاف كسها من تحت الجلباب لما رفعت رجلها. أنا كنت أسمع وأبتسم، لكن في داخلي كنت أخطط لأكون أنا اللي يفوز في النهاية.

الفرصة جات في يوم . اتصلت بحامد وقولتله إني محتاج جد ينضف الحمام بعد ما السباك انتهي من اصلاح السباكة. فبعت نهلة مراته كالعادة..

بدأت تمسح الأرض في الحمام ، وأنا واقف أراقبها من الباب. وجلبابها ابتل بالماء وهي تحمل انابيب الماء الغارقة بالماء. وكل ما تنحني، الجلباب يترفع من خلف ويبان فخذيها الممتلئين، وبياض جلدها يلمع. الماء اللي بتمسح بيه رذاذه يطير على صدرها، والقماش يلزق أكثر… بزازها صارت واضحة تماماً، الحلمات منتصبة وكبيرة بحجم حبات العنب تقريباً.

دخلت خلفها فجأة. قلت بصوت هادي: «خلي بالك يا نهلة، الأرض زلقة». وفي اللحظة اللي وقفت فيها واتجهت ناحيتي، تعمدت أزوّغ رجلي كأني هقع، وتمسكت بفتحة الجلباب عند الصدر بقوة… شديت بكل قوتي لتحت.

قماش الجلباب اتشق من فوق لتحت في خط مستقيم، والجلباب انفتح زي الستارة. اصبحت نهلة عريانة تماماً، وزي ما توقعت. ما فيش كيلوت ولا سنتيان. بزازها الضخمة انسابت بأندفااع لقدام زي ثمرة ناضجة متدلية على بطنها اللينة قليلاً كأن بزازها تشتاق للحرية من هذه الملابس. بطنها ممتلئة وطرية، وكسها المبطرخ يفوق الجمال.

كس نهلة كان كثيف الشعر الأسود المجعد، لكن الشفرات الخارجية كانت بارزة ومتورمة، لونها بني غامق، وفي وسطه خط وردي طويل مبلل من العرق والرطوبة. الشفرات الداخلية كانت متدلية شوية، ممتلئة، وكأنها تدعوني لنكاحها والزنا بها وفتحة كسها نفسها كانت واسعة نسبياً، من سنين الزواج والولادات، لكنها كانت لامعة ومبللة بشكل ملحوظ.

نهلة صرخت صرخة خفيفة وحاولت تغطي نفسها بالقماش الممزق، لكني شديتها من وسطها بقوة وضممتها لحضني. جسمها الساخن الطري التصق بجسمي. كنت لابس شورت خفيف فقط، وزبي كان منتصباً بقوة من ساعة ما شفتها منحنية. لما ضممتها، انحنى زبي الضخم (طوله حوالي 18 سم وعريض جداً) للاسفل قليلا واستقر تماماً بين فخذيها، رأسه الكبير يحتك مباشرة بشفرات كسها المبللة.

حاولت تدفعني، لكن حركتها خلّت زبي ينزلق أكثر. رأس زبي الكبير دخل بين شفرات كسها الخارجية، حسيت بحرارة كسها الداخلية تلمس الجلد الحساس بتاع رأس زبي الناعمة. ورغم خوفها ومحاولتها الرفض. كسها كان ينبض ويتقلص على رأس زبي كأنه يمصه ويقبله، الشفرات الداخلية التفت حوالين رأس الزب وكأنها تحاول ان تسحبه للداخل ليغوص في كسها ويندفن بين لحم كسها المبطرخ وشفرات كسها المتورمة المنتفخة

كنت أدفع ببطء، رأس زبي يدخل سنتي أو اتنين الي ان دخل رأس زبي في كسها، وأحس بفتحة كسها تتمدد حواليه، ثم تتقلص بعنف وكأنها تقاوم وتستسلم في نفس الوقت. كانت تتأوه بصوت مكتوم من المتعة لكن جسمها كان يقول كلام تاني. حوضها كان يتحرك للأمام رغم إرادتها، وكسها يفرز عصارة ساخنة تغرق رأس زبي.

كنت على وشك أن أدفع بقوة وأخترق كسها بزبي لينزلق ويغوص في احشائها وكنت أحس أن فتحتها واسعة كفاية عشان تستوعب قضيبي بسهولة، لكن فجأة جمعت قوتها ودفعتني بكلتا يديها بعيد عنها. تراجعت خطوتين لورا، أمسكت نهلة طرفي الجلباب الممزق وحطتهم على صدرها وبطنها، وعينيها مليانة دموع وخوف ورغبة مختلطة.

جريت لبره وهي ماسكة الجلباب على جسمها، نزلت السلم جري…»

وقفت في الحمام، زبي لا يزال منتصباً بشكل مؤلم، رأسه لامع بعصارتها، وريحة كسها الساخن لا تزال عالقة في أنفي.

كنت أعرف أن هذه ليست النهاية. كانت مجرد البداية.

بعد الحادثة في الحمام بأسابيع قليلة فقط، فوجئ الجميع في البرج أن حامد تزوج زوجة ثانية. اسمها مريم، بنت خالة حامد وهي بنت من الارياف صغيرة في ال23، بشرتها بيضاء ناصعة، جسمها مشدود وممتلئ في الأماكن الصح، صدر متوسط لكنه مرفوع، ومؤخرة مدورة تجعل الرجل يلتفت اليها والي قوامها. دخل بها حامد في الشقة الصغيرة تحت البرج واصبحت تعيش مع نهلة كل واحدو منهما لها غرفة، ومن يومها صارت نهلة أكثر صمتاً، عينيها فيها حزن دفين، كأن قلبها انكسر من زواج حامد.

استغليت الفرصة بسرعة. اتصلت بحامد وقولتله: «يا حامد، عندي حفلة عيد ميلاد صغيرة لأصحابي في الشقة بعد يومين، محتاج مساعدة في تجهيز الأكل والتنظيف. عاوزك تبعت نهلة تساعدني؟» تردد لحظة، لكنه وافق فوراً. كان يعرف انني بدفع كويس، وإن نهلة محتاجة فلوس إضافية خصوصاً بعد ما صار عنده مصاريف زوجة ثانية.

جاءت نهلة في المساء، لابسة عباية سوداء واسعة بكباسين، شعرها مربوط من ورا، وريحة عطر رخيص ريفي تملّي المكان. دخلت المطبخ بدأت تقطّع الخضار واللحمة. وقفت خلفها بهدوء، وفجأة لفّيت ذراعيّ حوالين وسطها من الخلف، ضممتها بقوة حتى صدري لصق في ظهرها، ويداي ضغطت على بطنها اللينة الكبيرة. لحمها الطري استسلم تحت ضغط يداي القوي كان جسمها بين يدي مثل الزبدة تغوص فيه يداي وان اعصرها واحلب جسمها واتحسس كل شبر فيه وكانت تتأوه ، وكأن جسمها كان ينتظر هذا اللمس من زمان مثل لبوة تبحث عن من يعشرها.

قضيبي كان منتصباً بالفعل من مجرد رؤيتها داخل المطبخ. ارتفع لفوق اكثر في انتصابه حتى انغرس بين فلقتي طيزها الضخمتين من فوق العباية. حسيت بحرارة مؤخرتها المختلطة برطوبة خرق طيزها وهي تنتقل لي عبر القماش. بدأت أحرك حوضي ببطء، أحتك بقوة، وهي ما تحركتش ولا قالت كلمة. ما فيش مقاومة، لا دفع، لا صرخة. بس تنهيدة خفيفة خرجت من صدرها.

انحنيت على رقبتها، قبلتها تحت اذانها مباشرة، حيث الجلد ناعم وساخن. همست لها بصوت خفيض: «يا نهلة… جسمك ده يستاهل يتعشق كل يوم… مش زي حامد اللي نسيكي… أنا هعملك اللي ما عملهوش معاكي أبداً… هخليكي تحسي إنك نتاية علي حق.» قبلتها تاني وثالث، لساني يداعب شحمة أذنها، وأنفاسي الساخنة على رقبتها. حسيت جسمها يرتخي بين يديّ، ركبها ترتعش شوية، وكأنها استسلمت.

بدأت أفك كباسين العباية من فوق، إصبعيّ يتحرك ببطء وأنا لسة ماسكها من الخلف. فكيت الكباس الأول، الثاني، الثالث… وبمجرد ما انفتحت العباية من الأمام، سقطت على الأرض زي ستارة ثقيلة. كانت عريانة تماماً ، زي عادتها . ما فيش حتى كيلوت. بزازها الضخمة الثقيلة انسابت مع اندفاع للامام بسبب كبرهم ، حلماتها الداكنة الكبيرة منتصبة وبارزة. بطنها اللينة الكبيرة تتمايل مع كل نفس، وكسها الكثيف الشعر يلمع بعرق خفيف من التوتر والإثارة.

رفعت زبي المنتصب، وغرست رأسه بين فلقتي طيزها مباشرة. كانت مؤخرتها طرية ودافئة ورطبه، والفراغ بين الفلقتين يبتلع رأس زبي. حسيت بحلقة طيزها الضيقة تلمس رأس زبي، تفلت علي قضيبي و حاولت أدفع قضيبي ليخترق خرم طيزها الضيق ويتمكن من الغوص بين احشائها ولكن الفتحة كانت ضيقة جداً، ما دخلش ولا سنتي. فهمت إن حامد لم يلمس طيزها أبداً، وده خلاني أكثر شهوة. خيانة كاملة، أنا هاخد اللي ما أخدهوش جوزها.

جبت زجاجة المزلق من الدرج، دهنت زبي كله بالسائل الكثيف، وبعدين دهنت إصبعي السبابة. رفعت رجلها الشمال بإيدي التانية، سندتها على حافة المطبخ، فتحت فخذيها أكثر. بدأت أداعب حلقة طيزها بالإصبع، أدخله ببطء شديد، سنتي سنتي. نهلة تأوهت بصوت مكتوم، جسمها يرتجف، لكنها ما قاومتش. بعد دقايق، لما صارت الحلقة مرتخية شوية، وضعت رأس زبي على الفتحة، ودفعت بقوة.

دخل رأس الزب أولاً، ثم بدأت أدفع أكثر… كان مؤلم لها ولكن الإحساس بفتح خرم طيز امرأة متزوجة في الحرام لم يمس طيزها رجل من قبل ولا حتي زوجها حلالها خلاني أفقد السيطرة. دخلت نصه، ثم كله تقريباً. بدأت أنيكها في طيزها ببطء أولاً، ثم أسرع. كل دفعة تخلي فلقتي طيزها ترتج، وبزازها تتأرجح بعنف. وكانت تتأوه من متعة خيانتها لزوجها ففي الوقت الذي ينيك فيه حامد زوجته الجديدة مريم في الاسفل تقدم نهلة جسمها لرجل غريب لكي ينهش لحمها ((الذي من المفترض الا يلمسه الا حامد)) في الحرام ويمسح شرف حامد

بعد ربع ساعة من نيك الطيز، طلعت زبي، قلبّتها، خليتها تنام على ضهرها على بلاط المطبخ البارد. فتحت فخذيها على الآخر، نزلت وجلست بينهما ورفعت فخذيها علي اكتافي ووضعت قضيبي علي شعر كسها الكثيف وانا اجهزه قبل ان اخرق به كسها وازني بها في الحرام. كسها كان مبلول جداً، الشفرات الداخلية متورمة ولامعة، وعصارتها تسيل على فتحة طيزها اللي لسة مفتوحة شوية. حركت رأس زبي على شفراتها، أداعب البظر الكبير، ثم دفعته بقوة. دخل زبي كله مرة واحدة في كسها الدافئ الرطب. كانت فتحتها واسعة من الولادات، لكنها كانت تضغط على زبي بقوة، جدران كسها تتقلص حواليه زي ما تكون بتمصه.

بدأت أنيكها بعنف، كل دفعة تخلي بطنها ترتج و بزازها تقفز لفوق. كنت أمسك بزازها بإيديّ الاتنين، أعصر الحلمات، أمصها وأنا أنيك. نهلة صارت تصرخ من متعة الزنا وأنا أفكر في داخلي كيف سوف أصل لمريم وأنيكها هي الاخري.

وصلت للذروة، دفعت زبي لأعمق نقطة في كسها، ونزلت كميات كبيرة من المني داخلها، وهي ترتعش تحتي وتصرخ بهدوء: «آآآآه… جيبهم في كسي جوا عاوز احبل في الحرام…»

وبالفعل قذفت لبني في اعماق كسها لكي اريح شهوتها واجعلها تشعر بالانتصار علي حامد ولكي استغل ذلك في الوصول الي مريم بعدها

بعد ما خلصنا، قعدت جنبها على الأرض، وهي لسة فاتحة فخادها والمني يسيل من كسها وقلتلها “عاوزك تساعديني كمان نكسر عين حامد بانك تساعديني انيك مريم كمان ووقتها هتبقي كدا دمرتي حامد وسيطرتي عليه”

نظرت لي بعيون مليانة شهوة وغضب وانتقام وقالت “وانا عندي الخطة اللي اجيب بيها مريم راكعه تحت زبك”.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *