قصص-سكس-محارم-انا-وعمتي-وجوزها-علي-السرير-ننيكها

قصص سكس محارم انا وعمتي وجوزها علي السرير ننيكها

قصص سكس محارم انا وعمتي وجوزها علي السرير ننيكها

قصص سكس محارم جماعي عمتي جواهر في المنتصف انيكها من الخلف وجوزها ينيكها من الامام – كان الجو في القاهرة حاراً كعادته في أواخر الصيف، والشمس تحرق الشوارع الضيقة. صلاح، الشاب الريفي الطويل القامة، بعضلاته المشدودة من سنوات العمل في الارياف، حمل حقيبته القديمة وطرق باب بيت عمته جواهر. كان في السابعة والثلاثين، عاطلاً عن العمل منذ أشهر، جاء من قريته بحثاً عن فرصة في المدينة ليستقر ويتزوج. فتحت جواهر الباب، وابتسمت لصلاح ابتسامة عريضة فهي لم تكن قد رأته منذ سنوات
جواهر، في الحادية والخمسين، كانت امرأة مربربة، بيضاء البشرة كالحليب، بعيون سوداء. قامتها قصيرة، لكن جسدها طري وممتلئ بزاز كبيرة ثقيلة تتدليان تحت قميص النوم المنزلي الرقيق، بدون سنتيان يحتويها، فكانت حلماتها الداكنة تبرز بوضوح تحت القماش الخفيف كلما تحركت. مؤخرتها مستديرة ومشدودة رغم سنها، وفخادها السمينة الناعمة تتحركان بإغراء طبيعي مع كل خطوة.
“ازيك يا صلاح أهلاً وسهلاً بيك!” قالت جواهر بصوتها الدافئ، وعانقته بقوة. شعر صلاح ببزازها الكبيرة الطرية تضغطان على صدره، لحمها الدافئ ينفعص تحت القميص الرقيق، وحلماتها المنتصبة قليلاً تفركان قميصه. انتفض قضيبه داخل بنطاله فوراً، لكنه ابتعد بخجل ، يحاول إخفاء الانتفاخ الذي بدأ ينمو.
دخل صلاح البيت المتواضع، حيث ورشة الخياطة الصغيرة في الغرفة الأمامية مليئة بآلات الخياطة والأقمشة. خليفة، زوج جواهر، كان في الورشة يعمل، رجل في التاسعة والأربعين، قوي البنية لكنه عصبي المزاج. سلم على صلاح ببرود، ثم عاد إلى عمله.
في الأيام الأولى، بدأ صلاح يلاحظ جواهر عن قرب. كانت دائمة الجلوس في البيت بقميص نوم حريري خفيف وبدون سنتيان، كما لو أنها لا تهتم، أو ربما تتعمد. في اليوم الثاني، أثناء وضع الغداء على المائدة، انحنت جواهر لترفع الصحن الكبير، فانفتح قميص النوم من الأعلى قليلاً، يكشف عن بزازها الكبيرة الثقيلة تتأرجحان بحرية. كانت بيضاء ناعمة، مع هالة داكنة واسعة حول حلمات كبيرة منتصبة كحبات العنب الأسود، تبرزان بشهوة وكأنها تناديان على لمسة. نظر صلاح بدهشة، عيناه مثبتتان على ذلك المنظر الإغرائي، يشعر بقضيبه يتصلب داخل بنطاله، ينبض بحرارة وهو يتخيل يديه تغوصان في ذلك اللحم الطري، يعصرهما بقوة حتى تئن جواهر من المتعة.
“كل يا صلاح، متتكسفش البيت بيتك”، قالت جواهر وهي تبتسم، غير مبالية بالانفتاح الذي كشف جسدها، أو ربما مستمتعة بنظراته الجائعة علي الرغم من انه ابن اخيها الا ان شهوتها تغطي عقلها فهي لم تعد تفكر الا في قضيب رجل ينحشر في كسها.
وبعد الغداء وأثناء مسح الأرض في الصالة، جلست جواهر على ركبتيها وانحنت إلى الأمام، فارتفع قميص النوم ليكشف عن فخادها السمينة البيضاء وعن لحمها الناعم الطري، يلمع بعرق خفيف في الحر. كانت فخادها ممتلئة، تتلاقيان في الوسط حيث يختبئ كسها الشهي وعلي الرغم من ان فخادها السمينة كانت ملتصقة ببعض الا ان بظرها وشفراتها كانت قابه وواضحه بشكل مثير فالكلوت لم يتمكن من سترهم لكبر حجم كسها المنتفخ المبطرخ ومع كل حركة مسح، تتحرك مؤخرتها المستديرة، تكشف عن جزء من كيلوتها الأبيض الرقيق الذي غاص بين فلقتي مؤخرتها. شعر صلاح، الجالس على الأريكة يتظاهر بمشاهدة التلفزيون ،بشهوته تشتعل. قضيبه انتصب بقوة، يضغط على بنطاله، وهو يتخيل نفسه يقترب من خلفها، يمسك بفخادها الطرية، يفركهما ويدخل أصابعه تحت الكيلوت ليلمس كسها الرطب الذي يبدو انه لا يشبع من النيك.
وفي المطبخ، أثناء طبخ العشاء، وقفت جواهر أمام الفرن، تنحني لتتحقق من الطاجن. رفعت قميص النوم وحشرته في استك الكلوت كما تفعل النساء في الارياف عادة، فتكشف عن ساقيها حتى أعلى الفخذين، حيث يظهر اللحم الأبيض الناعم يرتجف مع كل حركة، وجزء من بطنها الممتلئ الطري يبرز من تحت القميص. كانت رائحة جسدها وعرقها تمتزج برائحة الطعام، مزيج من عرق أنثوي مثير وعطر رخيص، يزيد من انتصاب صلاح الذي كان يساعدها في تقطيع الخضروات. عيناه تتسللان إلى تلك الأجزاء المكشوفة، يتخيل لسانه يلعق ذلك اللحم، ينزل إلى كسها الذي يعرف أنه جائع دائماً للنيك.
مع مرور الأيام، زادت توترات البيت. جواهر، بشهوتها التي لا تشبع، كانت قد حاولت مرات عديدة إقناع خليفة بأن يسمح لها برجل آخر يشاركهما الفراش فقد كانت جواهر امرأة جريئة متعددة العلاقات وكانت بسبب اموالها تسيطر علي ازواجها بشكل كبير، لكن خليفة، كان غيوراً وذكورياً وكان يعاني بسبب سيطرة زوجته عليه ولكن في إحدى الليالي، بعد أن نام صلاح في غرفته الصغيرة، سمع صلاح صوت شجار عنيف من غرفة جواهر وخليفة.
“أنا تعبت يا خليفة! أنت قوي آه بس مش كفاية! أنا عايزة دكر تاني ينيكني معاك، يملاني من كل حتة!” صاحت جواهر بهذا الكلام بصوت عالٍ، شهوتها المكبوتة تنفجر.
“إيه الكلام ده يا بنت الشرموطة؟! أنا مش هسمح بكده يا كسمك يا بنت القحبة” رد خليفة غاضباً، ثم سمع صلاح صوت صفعة، وجواهر تصرخ من الألم.
لم يتحمل صلاح. اندفع إلى الغرفة، رأى خليفة يرفع يده ليضرب جواهر مرة أخرى، وهي على السرير بقميص نوم رقيق يكشف عن بزازها الكبيرة تتأرجحان من الصراخ. مسك صلاح خليفة من ياقته بقوته الريفية، سحبه بعيداً عنها.
“لو مديت ايديك علي عمتي تاني انا هكسرها” صاح صلاح، عضلاته مشدودة، ودفع خليفة بقوة نحو الباب.
“أنت مين عشان تتدخل يا ابن الـمتناكة!” حاول خليفة المقاومة، لكن صلاح كان أقوى، سحبه خارج الغرفة، ثم خارج البيت تماماً، وأغلق الباب عليه بعنف.
عاد صلاح إلى الغرفة، جواهر تجلس على السرير، عيونها السوداء مليئة بالدموع والامتنان، وبزازها ترتجفان مع تنفسها السريع. “شكراً يا صلاح… أنت راجل بجد”، همست له، وهي تنظر إليه بنظرة جديدة، مليئة بالشهوة المكبوتة.

كانت الغرفة مليانة توتر وريحة شهوة ثقيلة بعد ما صلاح طرد خليفة. جواهر قعدت على السرير، قميص النوم الرقيق ملتصق بجسمها المربرب من العرق والإثارة، بزازها الكبيرة ترتفع وتنزل مع كل نفس سريع، حلماتها الداكنة منتصبة زي حبات العنب وبتستنى عضة قوية. عيونها السوداء بتبص لصلاح بنظرة جعانة، مش نظرة عمة لابن اخيها، لا، دي نظرة ست شرموطة عايزة دكر يملاها ويطفي نار كسها اللي مش بيشبع أبداً.
صلاح وقف قدامها، عضلاته الريفية مشدودة، قضيبه لسه منتصب تحت البنطال من كل المناظر اللي شافها في الأيام اللي فاتت. “عمتي جواهر… أنا… أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده”، قال بصوت خشن، وهو يقرب منها خطوة خطوة.
جواهر ابتسمت ابتسامة ماكرة، فتحت رجليها شوية على السرير، قميص النوم ارتفع يكشف عن فخادها السمينة البيضاء، والكيلوت الأبيض الرقيق غارق في عصارة كسها اللي بدأ يسيل. “تعالى يا صلاح… أنا كمان تعبت من الانتظار. خليفة مش كفاية، أنا عايزة راجل زيك ينيكني ويشق كسي وطيزي يكون دكر بجد”، همست له بصوت مبحوح، ومدت إيدها تمسك قضيبه من فوق البنطال، تحس بحجمه الكبير اللي بينبض تحت إيدها.
ما قدرش صلاح يمسك نفسه. رمى نفسه عليها زي الوحش الجعان، مسك بزازها الكبيرة الطرية بإيديه الخشنة، عصرها بقوة لحد ما جواهر أنّت أنين عالي من المتعة والألم مع بعض. “آه يا صلاح… قوي كده… اعصرهم أقوى!” صاحت، وهو نزع قميص النوم عنها بعنف، يكشف عن جسمها الممتلئ العاري تماماً. بزازها الثقيلة وقعت حرة علي لحم بطنها كادت ان تصل حلماتها الي سرة بطنها، وبزازها يتأرجحان زي البالونات المليانة جيلي، حلماتها الكبيرة بارزة وبتلمع من العرق.
نزل صلاح يمص فيهم، يعض حلمة ويلحس التانية، يسحبها بأسنانه لحد ما جواهر بدأت تتلوى تحت منه، كسها يسيل بعسل ابيض سميك على السرير. “كسك مبلول أوي يا عمتي… أنتي شكلك شرموطة بجد”، قال وهو ينزل إيده بين فخادها، يفرك كسها المنتفخ من فوق الكيلوت، يحس بشفراتها السمينة المبطرخة اللي قابة وبتستنى صوابع تلاعبها وتداعبها.
مزّق الكيلوت بإيده، كشف عن كس جواهر المبطرخ، شفراتها كبيرة وداكنة، مبطرخة ومليانة لحم طري، بظرها الكبير بارز زي حبة اللوز، وفتحة كسها واسعة من كتر النيك والزبار اللي داخله وخارجه منه. دخل إصبعين جواها فوراً، يحركهم بسرعة، ينيكها بإيده وهي تصرخ: “آه يا ابن المتناكة… أقوى… بععبصني بإيدك أقوى!”
فك صلاح بنطاله، طلع قضيبه الكبير الريفي، طويل وغليظ زي عمود الخيمة، رأسه أحمر ومنتفخ، بينبض بعروق بارزة. وتسيل منه بعض السوائل اللزجه, مسكته جواهر بإيديها الاتنين، دلكته وهي بتبص في عيونه: “ده أكبر من بتاع خليفة بكتير…انا عاوزاك تنيكني ومترحمنيش يا صلاح”
“أيوة يا شرموطة… هثبتلك إني أحسن منه في النيك”، قال صلاح بعنف، ودفعها على ضهرها، فتح رجليها على الأخر، ودخل قضيبه في كسها دفعة واحدة قوية لحد الآخر. جواهر صاحت صرخة متعة عالية، كسها الواسع ابتلع القضيب كله، يضغط عليه بجدرانه الطرية اللي بتفرز عصارة بيضاء كريمية ساخنة. بدأ صلاح ينيكها بعنف ، يدخل ويطلع زي الكباس، يخبط فيها لحد ما صوت التصادم بين لحمهم يملى الغرفة، بزازها تتأرجحان فوق وتحت زي الموج.
“آه… آه… نيكني أقوى يا صلاح… اطعني بزبك ده… شقني اكتر يابن القحبة دا خليفة بالنسبة ليك نتاية!” أنّت جواهر، وهي تمسك في طيزه المتصلبة تدفعه جواها أعمق. غيّر الوضع، قلبها على بطنها، رفع طيزها الكبيرة المستديرة، ودخلها من ورا زي الكلب المسعور نيك ، يمسك فلقتي طيزها يفركهم ويضربهم لحد ما يحمروا، وينيك كسها بعنف أكتر، يحس ببيوضه تخبط في شفايف كسها المدلدله المبلولة.
نيكهم استمر ساعة كاملة، صلاح يغير الأوضاع، يركبها هي فوق، بزازها تقع في وشه يمصها وهي تركب قضيبه زي اللبوة الجامحة، كسها يبلع زبه ويطلع الزب كله مليان عصارة بيضاء كريمية. لحد ما حس إنه هيجيب، شدها تحت منه تاني، ناكها بسرعة مجنونة، وهو يزأر: “هملي كسك لبني يا عمتي… خوووودي!”
قذف جواها دفعات قوية، لبنه الساخن يملأ كسها لحد ما يسيل بره على فخادها، وجواهر ترتعش في هزة جماع قوية، تصرخ وكسها ينقبض على قضيبه يعصره لحد آخر قطرة.
بعد ما هدوا شوية، جواهر، لسه عارية وجسمها مليان عرق ولبن، مسكت التليفون واتصلت بخليفة. صلاح اتفاجأ، بس سمعها تقول: “تعالى دلوقتي يا خليفة… صلاح وقع في الشبكة زي ما اتفقنا. التمثيلية نجحت، وناكني أحسن منك بكتير… بس أنا عايزة الزبين دلوقتي.”
صلاح وقف مصدوم، عينيه مفتوحة: “إيه ده يا عمتي؟! كان تمثيل؟!”
جواهر ضحكت ضحكة شهوانية: “أيوة يا صلاح… أنا وخليفة اتفقنا عشان أوقعك وتيجي تنيكني. هو عارف إني مش بشبع، وحس إنك دكر قوي… دلوقتي هيجي يشاركنا، عشان نتمتع كلنا.”
الباب انفتح، ودخل خليفة، مبتسم وهو يخلع هدومه فوراً، قضيبه منتصب وجاهز. “برافو يا جواهر… الخطة نجحت. صلاح ده هيبقى إضافة حلوة لفرشتنا.”
صلاح، بعد الصدمة الأولى، ابتسم هو كمان، شهوته رجعت تاني لما شاف خليفة يقرب من جواهر وبدأ يمص بزازها. خليفة دخل قضيبه في فمها، جواهر تمصه بشهوة وهي بتبص لصلاح: “تعالى يا صلاح… نيكني من ورا خليفة في بقي.”
صلاح ما ترددش، دخل قضيبه اللي رجع ينتصب في كسها من ورا، مليان لبنه ولبن خليفة اللي هيضيفه دلوقتي، وخليفة ينيك بقها بعنف. بعدين غيّروا، خليفة تحت ينيك كسها، وصلاح في طيزها اللي كانت مستعدة وواسعة من كتر الاستخدام، يدخلانها مع بعض، جواهر تصرخ من المتعة المزدوجة، جسمها يرتعش بين دكرين قويين بيملوها من كل حتة.
خليفة ينيك كسها بضربات عميقة، وصلاح يطعن طيزها بقوة ، إيديهم يعصروا بزازها مع بعض، يمصوا حلماتها بالتبادل، وجواهر في الوسط زي الملكة، تتمتع بزبين كبار بيشتغلوا عليها في نفس الوقت، كسها وطيزها ينبضوا ويسيل لبن وعصارة، لحد ما الاتنين قذفوا جواها مع بعض، يملوها لبن ساخن من الأمام والخلف.
من يومها، البيت بقى جنة لجواهر، دكرين بيمتعوها كل ليلة، وصلاح نسي فكرة الزواج خالص… هو دلوقتي متجوز شهوة عمته اللي مش بتشبع.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *