قصص جنسية جبروت امرأة ضربت زوجها ثم ناكته امام اهله
قصص جنسية جبروت امرأة ضربت زوجها ثم ناكته امام اهله
قصص جنسية الزوجة الغاضبة تنتقم من زوجها المتسلط فتضربه وتهزمه امام اهله وتنيكه امامهم بقضيب صناعي لتحطيم كرامته
محمود وزوجته نسمة يعيشان في شقة فاخرة واسعة. محمود، رجل في الرابعة والأربعين من عمره، كان مديرًا تنفيذيًا في شركة كبرى، يتمتع بجسم قوي وعريض وطويل، شعره أسود كثيف يخفي بعض الشيب المبكر، وعيناه حادتين دائمًا ما تعبران عن سلطة لا تُناقش. كان يرى نفسه سيد البيت، الرجل الذي يجب أن يُطاع في كل شيء، وكانت زوجته نسمة، البالغة من العمر اثنين وثلاثين عامًا، هدفًا دائمًا لعصبيته. نسمة كانت امرأة جميلة جدًا، بشرتها بيضاء ناعمة كالحرير، شعرها أسود طويل يصل إلى خصرها، وعيناها خضراوان تعبران عن ذكاء حاد وقوة خفية. جسمها رشيق ولكنه رياضي، فهي تمارس التمارين الرياضية يوميًا ،وبشكل منتظم، وكانت قد بدأت تدريبًا خاصًا منذ أشهر لتصبح مستعدة ليوم ستأخذ فيه حقها.
كان زواجهما قد بدأ بحب، لكن مع السنوات تحول محمود إلى رجل عنيف، يضربها أحيانًا أمام أهله ليثبت سيطرته. أمه، السيدة فاطمة، امرأة في الستينيات، محافظة جدًا، ترى في ابنها الرجل المثالي، وأخته منى، في الأربعينيات، متزوجة ولكنها دائمًا ما تدعم أخاها في كل شيء. كانتا يزوران المنزل كثيرًا، وكانت نسمة تتحمل الإهانات في صمت، لكن هذه الليلة كانت مختلفة.
دعا محمود أمه وأخته على عشاء خاص في المنزل. كانت نسمة قد أعدت الطعام بعناية فائقة: لحم مشوي، أرز بالخلطة، سلطات طازجة، وخبز ساخن. الطاولة مزينة بأناقة، والشموع تضيء الغرفة بلمعان خافت. جلست العائلة حول الطاولة: محمود في رأسها، أمه إلى يمينه، أخته إلى يساره، ونسمة مقابلة له. بدأ الجميع في الأكل، والحديث يدور حول أمور العمل والعائلة.
فجأة، رفع محمود ملعقته وتذوق اللحم، ثم عبس وجهه. “إيه ده يا نسمة؟ الأكل ناقص ملح! أنتِ مش عارفة تعملي أكل زي الناس؟” صاح بصوت عالٍ، وهو يرمي الملعقة على الطاولة بقوة تجعل الأطباق ترتج. السيدة فاطمة ومنى نظرتا إلى نسمة بتعاطف خفيف، لكنهما اعتادتا على مثل هذه المواقف.
نسمة رفعت رأسها ببطء، عيناها تلمعان بغضب مكبوت. “الأكل كويس يا محمود، لو مش عاجبك متاكلش.” قالت بهدوء، لكن صوتها كان حادًا.
“إيه الكلام ده؟ أنتِ بتردي عليّ كده؟” صاح محمود وهو يقف فجأة، ثم رفع يده وضربها كفًا قويًا على وجهها الأيسر. الصوت يتردد في الغرفة، ووجه نسمة يحمر قليلاً، لكنها لم تبكِ أو تصرخ. بدلاً من ذلك، وقفت نسمة ببطء، عيناها مثبتتان في عينيه، ثم رفعت يدها ولطمته كفًا أقوى بكثير، يجعل رأسه يميل إلى الجانب بعنف.
تجمد الجميع. السيدة فاطمة وضعت يدها على فمها في صدمة، ومنى صاحت: “يا نسمة! إيه اللي بتعمليه ده؟ ده جوزك!”
محمود شعر بالإهانة الكبرى، خاصة أمام أمه وأخته. وجهه احمر من الغضب، وقف وقال: “أنتِ تضربيني أنا؟ قدام أهلي؟” ثم ضربها كفًا آخر أقوى على الخد الأيمن.
لم تتراجع نسمة. ابتسمت ابتسامة باردة، ثم ردت عليه بكف أقوى بكثير، يصدر صوتًا عاليًا كأنها كانت تصفق علي وجه محمود مما جعل رأس محمود يدور بشدة علي الجانب ويشعر بدوار خفيف. “أيوه، هضربك، وهفضل أضربك لحد ما تتعلم تحترم مراتك ولو استمريت علي كدا انا هخصيك يا محمود وقدام امك واختك كمان.” قالت بصوت هادئ لكنه مرعب.
السيدة فاطمة صاحت: “يا بنتي، حرام عليكِ! ده جوزك!”
لكن محمود لم يستمع، غضبه أعمى. ضربها كفًا ثالثًا، محاولاً إيذاءها، لكن نسمة ردت فورًا بكفين متتاليين، واحد على الخد الأيسر والآخر على الأيمن، بقوة هائلة تجعل شفاه محمود تنفجر دمًا، ودم يسيل من فمه. وجهه أصبح أحمر منتفخًا، بينما وجه نسمة لا يزال سليمًا تمامًا، لا خدش واحد. كانت قوتها واضحة، عضلاتها المدربة تجعل ضرباتها أقوى بكثير من ضرباته، رغم أنه رجل قوي.
استمرا في التبادل: كل كف يضربه محمود ترد عليه نسمة بضربات أقوى، أسرع، أعنف. صوت الكفوف يملأ الغرفة، ومحمود بدأ يترنح، عيناه تدوران، دم يسيل على قميصه الأبيض. الأم والأخت يصرخان، يحاولان التدخل لكنهما خائفتان. “كفاية يا نسمة! هتقتليه!” صاحت منى.
أخيرًا، بعد سلسلة من الضربات، سقط محمود على الأرض، جسده يرتجف، مخشيًا عليه، وجهه ملطخ بالدم، عيناه نصف مغمضتين. المنظر كان مرعبًا: رجل قوي، وسيد البيت، ملقى على الأرض أمام أمه وأخته، مهزومًا من زوجته التي كان يراها ضعيفة.
نسمة وقفت فوقه ووضعت قدمها علي وجه محمود كأعلان لبداية عصر جديد ونظرت إلى الأم والأخت بنظرة انتصار، ثم انحنت و خلعت كلوتها وتفلت عليه ومسحت بالكلوت وجه محمود لتحطيم كرامته ولتبين لأمه ان ابنها رجل البيت اصبح مهزوم وملقي علي الارض بعدما اوسعته زوجته ضربا امامها ,وزوجته تمسح بأوسخ كلوت لديها وجه ابنها ,ومن ثم حملت محمود على كتفها كأنه كيس خفيف. جسده الثقيل معلق على كتفها، ذراعاه متدليتان. “ده اللي هيحصل كل مرة لو فكرت تضربني تاني.” قالت بصوت هادئ، ثم دخلت به غرفة النوم وأغلقت الباب بقوة.
في الخارج، جلست الأم والأخت في حالة صدمة، يسمعان أصواتًا غريبة من الداخل. نسمة كانت قد أعدت كل شيء مسبقًا. في الخزانة، كان هناك قضيب صناعي كبير، أسود لامع، طوله 25 سنتيمترًا، مربوط بحزام جلدي. كانت قد اشترته سرًا، وتدربت على استخدامه، مستعدة لهذه اللحظة. خلعت ملابسها بسرعة، جسمها الناعم المشدود يلمع تحت الضوء، ثم ارتدت الحزام، القضيب الصناعي يبرز من بين فخذيها كعضو ذكري هائل.
محمود كان لا يزال مخشيًا على الأرض، لكنه بدأ يستفيق قليلاً. “إيه… إيه اللي بتعمليه…” تمتم.
نسمة رفعت ساقيه بسهولة، خلعت بنطاله وسرواله الداخلي، كاشفة طيزه. دهنت القضيب بزيت مزلق، ثم دفعته ببطء داخل طيزه. محمود صاح بألم: “آآآه! لا! إيه ده يا مجنونة!”
لكن نسمة لم تتوقف. بدأت تضغط أكثر، القضيب يغوص في أعماقه، تملأه تمامًا. “هتتعلم تكون شرموطة ليا من النهارده.” قالت وهي تبدأ في الحركة، تدفع وتسحب بقوة، يديها تمسكان فخذيه بقوة.
محمود بدأ يصرخ بصوت عالٍ: “آآآه! أمي! منى! ساعدوني! نسمة بتنيكني!!” صراخه يملأ الغرفة، ألم وإذلال مختلطان. جسده يرتج تحت ضرباتها، القضيب الصناعي يدخل ويخرج بعنف، يصدر أصوات احتكاك رطبة. نسمة كانت تتمتع بالسيطرة، عرقها يلمع على صدرها، ثدييها يهتزان مع كل دفعة.
في الخارج، الأم والأخت تسمعان الصراخ. “إيه اللي بيحصل جوا؟ ابني بيصرخ ليه؟” ولكن نسمة اهملت صيحاتهما تماما وكانت تستمتع بأذلال محمود وهي فاتحه فخاده وتضاجعه في اعز ما يملك انها مؤخرته السمينة وكانت مؤخرة محمود تهتز مع التصادمات العنيفة ونسمة تنيكه فقد ناكت محمود بطريقة يعجز عن تنفيذها معظم الرجال
استمرت نسمة لدقائق طويلة، تضاجع محمود بقوة، تجعله يئن ويبكي تحتها. زبه الصغير الآن متدلٍ بين فخذيه، يهتز مع كل دفعة، لكنه لا ينتصب من الألم والإذلال. “قول إنك لبوتي يا خول!” صاحت نسمة وهي تضربه على طيزه.
“أنا… أنا لبوة ليكِ… كفاية…” تمتم محمود باكيًا.
لكنها لم تكتفِ من اذلاله بعد فبعدما ظلت تشق مؤخرة طيز زوجها محمود اكثر من نصف ساعة قررت ان تجعل امه واخته يريانه وهو معلق بين ذراعيها مثل عاهرة رخيصة حتي تعلم امه ان الرجل الذي انجبته اصبح مثل النتاية تنيكه زوجته , فتحت نسمة الباب فجأة، وخرجت تحمل محمود من فخاده أمامها كالطفل، ساقيه مفتوحتان ، زبه المتدلي للاسفل والمني يقطر منه بعدما قذف بسبب احتكاك الزبر الصناعي بالبروستاتا، والقضيب الصناعي لا يزال مغروس طيزه،ونسمة مازالت تحرك وسطها لتجعل الزب الصناعي يغوص في أعماقه مع كل حركة. الأم والأخت تجمدتا في مكانهما، عيونهما مفتوحتان على وسعهما.
“شوفوا جوزي دلوقتي… بقي شرموطة تحت مني اشق طيزه المتناك.” قالت نسمة ذلك وهي تنيكه أمامهما مباشرة، تدفع بقوة هائلة، جسد محمود يهتز، صراخه يملأ الصالة: “آآآه! أمي! خلصيني!”
فاطمة سقطت على الكرسي، يدها على قلبها: “يا ربي! ابني… إيه اللي بيحصل ده!”
منى غطت عينيها، لكنها تتسلل بنظرات: “يا نسمة… حرام عليكِ!”
لكن نسمة القت محمود علي الارض في وضعية الكلبة واستمرت، تضاجع محمود زوجها بعنف، يديها تمسكان مؤخرته، تدفع القضيب عميقًا، تجعل زبه يتأرجح بين فخذيه. المنظر كان مهينًا تمامًا: الرجل الذي كان يضرب زوجته أصبح الآن عاهرة تُنكح أمام أهله وزبه يقطر المني بينما يتم فشخ طيزه. استمرت لوقت طويل، تصرخ بمتعة السيطرة، حتى أنهت النيكه بضربه قوية علي مؤخرة محمود وخلعت الحزام وترك القضيب الصناعي في مؤخرة محمود زوجها حتي تخلعه امه او اخته كضربة قاضية لشرفها كأم وشرف ابنها فأمه التي ربته علي تعنيف النساء صارت مجبرة علي تخلع القضيب الصناعي من خرم طيز ابنها بعدما غرسته زوجته التي لطالما اذله في طيزه، ومحمود ينهار على الأرض، باكيًا، مهزومًا تماما .
من تلك الليلة، تغير كل شيء في البيت. محمود أصبح نتاية البيت، ونسمة المسيطرة علي كل كلمة في البيت وخارج البيت ايضا.