قصص سكس دياثة

قصص سكس دياثة الشباب الجائع ينيكون زوجتي في الخرابة

قصص سكس دياثة الشباب الجائع ينيكون زوجتي في الخرابة

قصص سكس دياثة عندما ناكو زوجتي في الخرتبة امام عيني ابتدت الحكاية أنا صلاح، راجل عندي 47 سنة، متجوز نورهان من سبع سنين بالضبط. نورهان دي مراتي اللي كل ما أشوفها أحس إن الدنيا وقفت، بيضاء زي اللبن، جسمها مكتنز بشكل يجنن، بزازها كبار وثقيلة زي البالونات المنفوخة، طيزها مدورة وعريضة تهز مع كل خطوة، خصرها واسع بس منحوت بطريقة تخلي الراجل يفقد عقله، وشعرها الأسود الطويل المموج نازل لحد طيزها، بيترجح وهي تمشي زي موج البحر. أنا قبل ما أتجوزها كنت عايش على العادة السرية بس، أفرك زبي الصغير ده كل يوم وأنا بتخيل ستات، لحد ما بقيت سريع القذف زي اللي بيضغط على زرار ويطلع المني فوراً.
من أول يوم في الزواج، وأنا داخل عليها في ليلة الدخلة، زبي دخل كسها الطري اللي كان مبلول زي العسل، وما كملتش دقيقة واحدة غير لما قذفت جواها وهي لسه ما بدأتش تحس بحاجة. نورهان كانت بتبصلي بعيونها الكبيرة الحلوة، مبتسمة، بس أنا عرفت إنها مش مشبعة خالص. حاولت أرضيها بإيدي أو لساني، بس هي كانت دايماً تقول “خلاص يا صلاح، كفاية كده”، وتكتم شهوتها جواها. مع الوقت، بدأت ألاحظ حاجات تخليني أفقد صوابي من الإثارة والغيرة مع بعض. كل يوم، لما نورهان تدخل الحمام، أدخل وراها خلسة وأبص على الكلوتات اللي بتسيبها في السلة. يا لهوي، الكلوتات كانت ملطخة بسوائل بيضاء كثيفة، زي الكريمة اللي بتطلع من كسها من كتر الشهوة المكبوتة. كانت تغير الكلوت أربع أو خمس مرات في اليوم، وكل مرة أشوف البقع دي، زبي ينتصب وأنا بتخيل إن كسها ده محتاج زب حقيقي كبير يملاه ويطفي نارها، مش زبي الصغير اللي بيقذف في ثواني.
أنا كنت بحس بغيرة رهيبة، بس في نفس الوقت إثارة غريبة، زي لو أنا ديوث بالفطرة. كنت أفرك زبي وأنا بشم ريحة الكلوت اللي مبلول بإفرازات كسها، وأتخيل راجل غريب بينيكها وهي بتتأوه من المتعة اللي أنا مش قادر أديهالها. الشهوة دي كانت بتاكلني من جوا، لحد ما جاء اليوم اللي غير حياتنا كلها.
كنا راجعين من زيارة لحماتي، أنا ونورهان، في أتوبيس مزدحم زي العادة في القاهرة. نورهان كانت لابسة جلباب ساتان أسود لامع، ملزق على جسمها المكتنز، بيبرز بزازها الكبار وطيزها العريضة. وقفنا في الزحمة، وفجأة لاحظت شاب وسيم، في العشرينات، وقف خلفها مباشرة. بدأ يلزق فيها، زبه المنتصب واضح من تحت البنطلون، بيحكه في طيزها من فوق الجلباب. أنا كنت واقف جنبها، بس بدل ما أتدخل، حسيت بإثارة غريبة. نورهان ما بعدتش، بالعكس، بدأت تتحرك شوية كأنها مستمتعة، عيونها نص مغمضة وخدودها محمرة.
قررت أبعد نظري وأختلس النظر خلسة، عشان أشوف اللي بيحصل بدون ما يحسوا. الشاب بدأ يجريء أكتر، إيده بتمسك بزازها من فوق الجلباب، يعصرهم خفيف، ونورهان بتتنهد بهدوء. زبه كان منتصب زي العمود، بيحكه في شق طيزها، والجلباب الساتان بيسهل الحركة. فجأة، الشاب بص عليا ولاحظ إني ببص، وعرف فوراً إني ديوث، مش هتدخل. ابتسم ابتسامة خبيثة، وفي ثانية، فتح سوستة بنطلونه وطلع زبه الكبير، حشره في طيز نورهان من فوق الجلباب، بيدفع فيها زي لو بينيكها. أنا وقفت أستر عليهم بجسمي، أحول بينهم وبين الناس، زبي الصغير انتصب في بنطلوني وأنا بحس بإثارة مجنونة.
الأتوبيس كان مزدحم، محدش حس بحاجة، والشاب ظل ينيك طيزها من فوق الملابس، يدخل ويخرج زبه بين فخادها، لحد ما قذف منيه الكثيف على الجلباب من ورا، بقع بيضاء كبيرة نزلت على الساتان الأسود. في نفس الوقت، إيده كانت بتعبث في السوتيان من جوا، قطع الحزام غصب عنه من كتر العصر، وبزاز نورهان كانت هتطلع برا الجلباب، حلماتها الوردية باينة شوية. لما نزلنا من الأتوبيس، المني كان لسه سايل على طيزها، ونورهان ماشية وخدودها حمرا، عيونها مليانة شهوة.
لاحظت إن الشاب نزل وراهم وبيتبعنا من بعيد. بدل ما أروح الطريق المعتاد، قررت أمشي بنورهان في منطقة مقطوعة، شارع جانبي فيه بيوت مهجورة. حسيت إن الشاب فهم إني عايز أكمل اللعبة، عايز أشوف مراتي تتحفل عليها وتتنيك قدامي. في الطريق، الشاب كان بيكلم في تليفونه، وبعد دقايق، لقيت اتنين أصحابه انضموا له، شباب محرومين زيه، عضلاتهم باينة ونظراتهم جعانة.
لما وصلنا قدام بيت مهجور قديم، الشباب التلاتة اقتربوا فجأة، زنقونا جوا البيت، قفلوا الباب وراهم. أنا ما قاومتش، قلبي كان بيدق من الإثارة، زبي منتصب زي الحديد رغم صغره. الشباب خلعوا هدومهم فوراً، طلعوا أزبارهم الكبيرة، يا لهوي، أقل زب فيهم كان أكبر من زبي بمرتين، طويل وغليظ، رأسه أحمر ومنتفخ، عروقه بارزة زي الحبال. نورهان، بدل ما تخاف، ابتسمت ابتسامة شهوانية، خلعت الجلباب ببطء، وقفت عارية تماماً قدام التلاتة، جسمها البيضاوي المكتنز يلمع في الضوء الخافت، بزازها الكبار متدلية ثقيلة، حلماتها منتصبة زي الحبات الفراولة، كسها المحلوق مبلول بالفعل، شفراته الوردية منتفخة من الشهوة، وطيزها العريضة مدورة زي الخوخة.
نورهان تقدمت نحوهم زي اللبوة الجعانة، مدت إيديها ومسكت زبين منهم، بدأت تفركهم بإيديها الناعمة، فوق وتحت، أصابعها بتلعب في الرأس، تسحب الجلدة وتكشف البصلة الحمراء. الشاب التالت، اللي كان في الأتوبيس، وقف قدامها، باس شفايفها بعمق، لسانه جوا بقها، وإيده نازلة على كسها، أصابعه بتداعب البظر، تدخل وتخرج في الشفرات المبلولة. نورهان كانت بتتأوه بصوت عالي، “آه آه يا رجالة، أنا محتاجة أزباركم الكبيرة دي من زمان”، جسمها بيترعش من المتعة، كسها بيطلع صوت چلپ چلپ مع كل حركة إصبع.
أنا كنت قاعد في الركن، زبي برا بنطلوني، أفركه ببطء وأنا بتفرج، قلبي مليان غيرة وإثارة مجنونة. أول مرة في حياتي أشوف مراتي كده، زوجتي اللي كنت بحلم أشبعها، دلوقتي بتتحول قدامي لشرموطة حقيقية، مستمتعة بأزبار رجالة غريبة. حسيت إني ديوث كامل، بس الإثارة كانت أقوى من أي حاجة، زبي الصغير بيقذف شوية لبن قبل ما يبدأ النيك حتى.
بدأ النيك الحقيقي لما الشاب الأول، اللي زبه أكبر واحد، مسك نورهان من خصرها العريض، قلبها على الحيطة، رفح رجلها اليمين، ودخل زبه الكبير في كسها من ورا بوضع الكلبي. يا لهوي على المنظر، زبه الغليظ فتح شفرات كسها الوردية، دخل ببطء لحد الخصيتين، كس نورهان ابتلع الزب كله، جدرانه الطرية بتضغط عليه، بيطلع صوت مبلول زي اللي بيحلب لبن. نورهان صرخت من المتعة، “آه يا ابن المتناكة، زبك كبير أوي، بيملاني كله”، طيزها العريضة بتترجح مع كل دفعة، لحمها الأبيض بيتموج زي الجيلي. الشاب بدأ ينيكها بقوة، يدخل ويخرج بسرعة، خصيانه بتخبط في فخادها، بزازها الكبار بيتهزوا جامد، حلماتها بتترجح في الهوا.
أنا كنت بتفرج وأفرك زبي، مش قادر أصدق إن كس مراتي، اللي كنت أنا بس اللي بدخله وأقذف فيه في دقيقة، دلوقتي بيتمدد على زب غريب كبير، بيستقبله زي لو كان مصنوع له. نورهان كانت بتبص عليا بعيون مليانة شهوة، “بص يا صلاح، بص إزاي زبه بينيكني صح، مش زيك يا سريع”، وده خلاني أقذف تاني على الأرض، بس استمريت أفرك عشان الإثارة ما وقفتش.
الشاب نيكها في الوضع ده دقايق طويلة، يslow fuck أحياناً، يدخل زبه كله ويلفه جوا كسها، يحس على جدرانه اللي بتضغط وتفرز عسل كتير، لحد ما كسها بدأ يتشنج، نورهان جات أورجازم أولاني، “آه بموت، كسي بيتقطع من المتعة”، سوائلها نزلت على زبه، بللت فخادها. الشاب ما قذفش لسه، سحب زبه المبلول، وسابها لصاحبه.
الشاب التاني مسكها، خلاها تركب عليه بوضع الكاو جيرل. قعد على الأرض، نورهان ركبت فوقه، مسكت زبه بإيدها، حطته على شفرات كسها، ونزلت عليه ببطء. زبه دخل كله، كسها ابتلعه بسهولة من جوعها للزب، شفراته المنتفخة بتتحرك مع الزب، بزازها الكبار قدام وشه، بدأ يمص حلماتها، يعضهم خفيف وهي بترتفع وتنزل على زبه. نورهان بدأت ترقص، طيزها العريضة بتضرب في فخاده، صوت التصادم مسمع في الخرابة، كسها بيطلع رغوة بيضاء من كتر الإفرازات. “آه يا مجنون، زبك بيوصل لرحمي، بيضرب فيه”، كانت بتتأوه وشعرها المموج بيترجح على ضهرها وخصوصا ان المناطق اللي كان بيدخل فيها ازبار الشباب في عمري زبي ما وصل ليها.
أنا دلوقتي كنت أقرب شوية، أشوف التفاصيل عن قرب، كسها الأحمر المفتوح، زبه بيبرق من بللها، كل ما تنزل عليه يدخل أعمق، يضرب في عنق رحمها. حسيت إني أسعد راجل في الدنيا، مراتي أخيراً مشبعة، بتتناك زي الشراميط في الأفلام، وأنا الديوث اللي بيستمتع بالمنظر. زبي قذف تالت مرة، بس انتصب تاني فوراً.
الشاب التالت ما استناش، وقف جنبها، حط زبه في بقها، نورهان بدأت تمصه زي المصاصة كأنها لبوة رخيصة معتادة علي النيك والمص، لسانها بيلف حوالين الرأس، تمص الخصيتين، وهي لسه بتركب على التاني. بقها مليان زب، خدودها منتفخة، ريقها سايل على ذقنها. الشاب الأول، اللي ناكها في ألاول، راح وراها، بدأ يداعب طيزها، أصبعه بيدخل في خرم طيزها الضيق، يوسعه، لحد ما حط رأس زبه على الخرم، ودخله ببطء في طيزها بوضع الدبل.
يا لهوي، نورهان صرخت من المتعة والألم مع بعض، “آه يا كساسيط، اتنين أزبار فيا في نفس الوقت، كسي وطيزي هيتفشخوا”. طيزها العريضة ابتلعت زبه، اللحم بيتمدد حواليه، والزب التاني في كسها، هما الاتنين بيدفعوا مع بعض، يحسوا على بعض من جوا جدرانها الرقيقة. نورهان كانت بتترعش زي الورقة، بزازها بتتهز جامد، الشاب التالت لسه في بقها، بينيك بقها زي كس.
استمروا كده دقايق طويلة، يغيروا الأماكن، كل واحد يجرب كسها وطيزها وبقها. مرة واحد ينيكها واقفة، يشيلها على إيده، رجليها حوالين وسطه، زبه بيدخل عميق في كسها، والتاني من ورا في طيزها، والتالت في بقها. كس نورهان كان أحمر ومنتفخ، شفراته خارجة برا، مبلولة مني وعسل، يطلع صوت عالي مع كل دفعة. طيزها بقت واسعة، تقبل الزب بسهولة، الخرم بيفتح ويقفل حوالين الزب.
نورهان جات أورجازمات كتير، كل مرة تصرخ “بموت يا رجالة، أنا شرموطتكم”، جسمها يتشنج، سوائلها تنزل زي الشلال. أنا كنت أقذف مرات كتير، بس الإثارة ما خلصتش، بشوف زوجتي لأول مرة بتعيش متعتها الحقيقية، رجالة حقيقية بيملوا كل خرم فيها، منيهم بيقذف جواها وعليها.
أخيراً، الشباب قربوا يقذفوا، جمعوا نورهان على ركبها، أزبارهم حوالين وشها، فركوها جامد، قذفوا منيهم الكثيف على وشها، بزازها، في بقها، لحد ما جسمها غرقان لبن أبيض. نورهان كانت بتلحس المني، تمصه من الأزبار، مبتسمة ومبسوطة.
من يومها، حياتنا اتغيرت، نورهان بقت تطلب المزيد، وأنا الديوث السعيد اللي بيظبط اللقاءات. بس دي كانت البداية، اليوم اللي شفت فيه مراتي تتناك جماعي ويتحفل علي شرفي من شوية شباب صيع .

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *