قصص سكس اخوات اختي نور المطلقة تجلس علي زبي وتأخذه لاعماق كسها

أنا وأختي نور المطلقة المربربة لوحدنا في شقة اسكندرية

قصص سكس اخوات انا أحمد، ٢٤ سنة، وبشتغل في شركة في سموحة في اسكندرية. أختي نور ٢٨ سنة، مطلقة ورجعت تعيش معانا بعد الطلاق. نور مربربة بمعنى الكلمة: بزازها ثقيلة ومدورة زي البطيخ الاحمر ، طيزها كبيرة وطرية تترج مع كل خطوة، وراكها بيضا وسمينة وملفوفة لف ومشدودة. طليقها كانت بتعتبره نتايه في السرير وياما حكتلي عن سرعة قذفه وضعفه الجنسي بس في النهاية فاض بيها واطلقت منه، وده خلاها حست بحرمان وكبت شديد بعد 3 سنين جواز بس كسها مشبعش جنس من دكر حقيقي، بس هي كانت بتحاول تداري.

بابا وماما سافروا القاهرة عشان عرس ابن عمي، غايبين يومين كاملين. أول يوم كان حر جهنم في أغسطس. التكييف بيشتغل نص نص، والعرق بيسح مننا.نور خرجت من أوضتها لابسة قميص نوم أبيض رفيع جداً يكاد يكون شفاف، قصير، بدون برا ولا بنطلون. القميص كان مبلول من العرق وشفاف، حلماتها الوردي الغامق بارزة وناشفة من تحت القماش، زي حبات عنب عاوزين اللي ياكلهم. قعدت في الصالة قدامي على الكنبة، رجليها مفتوحة شوية وهي بتتكلم عن طليقها: «عارف يا أحمد، طليقي ده كان عليه زب أصغر من صباع رجلي… أنا مش عارفة الخول دا كان متجوز علي إيه أساساً».

كلامها الجريء قدامي عن طليقها وهي بتوصف ليا بالتفاصيل ازاي إن زب جوزها الصغير مكنش بيفوت لجوه في كسها من صغره، وإن كسها كان بيبقى منفوخ ومع النفخة دي كان بيبلع زب طليقها. ولما كانت تتخانق مع جوزها بسبب غيرته عليها لما كانت بتكلم شباب، كانت تقلع الكلوت وتضرب كسها قدام وشه وتقوله: «ما هو إنت لو راجل كنت عرفت تنيك الكس يا خول، ومكنتش بصيت لغيرك».

أنا قاعد أسمع كلامها ده ودمي بيغلي. كل كلمة بتطلع من بوقها بتزود الضغط على زبي. هي بتتكلم عن كسها بكل جرأة وهي قاعدة قدامي، رجليها لسة مفتوحة شوية، والقميص مرفوع لفوق فخادها السمينة البيضاء. كنت بحاول أبص في عينيها بس عينيّ بتروح لوحدها على بزازها اللي حلماتها واقفة وواضحة، وبعدين على فخادها اللي بتتفتح أكتر كل ما تتحمس في الكلام.

«والله يا أحمد، كنت أقعد أحلم براجل يملاني… راجل زبّه يكون تقيل وطويل ويضرب في قاع كسي يخليني اجيب جاز. بس وقعت في الخول ده اللي كان يدخل ويطلع زبه من كسي في ثانية ويجيبهم الخول وخلاص… أنا كنت أفضل أبعبص نفسي زي الشرموطة بعد ما ينام عشان أوصل للنشوة».

قالت كده وهي بتضحك ضحكة شقية، وبعدين عملت حركة غير مقصودة : مدت إيدها بين رجليها «بالغلط» وهي بتعدل قميص النوم ، فصباعها لمس شفايف كسها المنتفخة لثانية واندمجت من الشهوة لدرجة فوتت صباعها في كسها ثانية وطلعته قدامي ولاحظت السايل البيضا اللزجة علي صباعها.

زبي كان واقف زي عمود حديد، بيوجعني تحت الشورت. أنا قاعد أبلع ريقي بصعوبة وأحاول أداري التنفس. هي لاحظت إني ساكت، فقالت بصوت ناعم فيه دلع: «إيه يا أحمد… مالك محرج كده؟ أنا بحكي لك كلام عادي… إحنا أخوات، مفيش بينا اسرار».

وبعدين قامت تمشي قدامي عشان تجيب مية من التلاجة. كل خطوة طيزها التخينة بترج تحت القميص القصير، ومع كل حركة القميص يرتفع ويبان نص طيزها الأبيض الطري وهي رافعه القميص لفوق بأيديها. لما انحنت قدام التلاجة، القميص طلع لفوق خالص، وبان كسها وطيزها كلهم. اللحم الطري المربرب اللي بيلمع من العرق، والفتحة الوردية الضيقة بين شفرات كسها المتورمة المنتفخة من الصحة اللي كانت بتتكلم عنها من شوية. وقفت كده ثواني طويلة وهي بتدور على الزجاجة الباردة، طيزها مرفوعة ومباشرة قدام عينيّ.

رجعت قعدت جنبي، أقرب بكتير من الأول. فخادها الطرية لمست فخادي، وقالت وهي بتبص في عينيّ: «أنت عارف إني بعد الطلاق بقيت محتاجة أوي… محتاجة راجل يعرف يمسك طيزي ويضرب فيها».

كل ما تتحرك، القميص يرتفع ويبان فخادها السمينة. قامت من جنبي ووطت عشان تجيب الريموت من الأرض، القميص طلع لفوق وبانت طيزها التخينة ، وكسها المنفوخ المحلوق يظهر من تحت بدون ما تقصد. شفايف كسها الوردية تلمع من العرق. زبي وقف فوراً زي الحديد تحت الشورت، وأنا قاعد أحاول أداري. وبعدها وهي واقفه رفعت رجلها على الكنبة تعمل حاجه، فتحت فخادها على وسعها وانا قاعد علي الارض وضهري مسنود علي الكنبه قدرت بكل سهولة اشوف كسها اللي بيلمع ولمحت السوايل اللزجة البيضا اللي نازلة مني و بظرها البارز، شفايفها المنتفخة. حسيت انها بتقصد، وان كل حركة منها كان الهدف منها بتضغط على أعصابي وتغويني انيك اختي وافعل لزنا المحارم معاها .

قعدت جنبي، ريحة جسمها الهايج المتعرق . إيدها لمست فخدي «بالغلط» وهي بتضحك. قلت لها بصوت متعب : «نور… الحر ده هيموتنا». هي ابتسمت : «أيوة، أنا حتي كسي بقي يرشح من العرق». قامت وراحت للتلاجة ووطت قدامها ، طيزها ارتفعت وقربت من وشي. زبي بيوجعني. كنت بحس إني هفقد السيطرة، بس كتمت.

بعد شوية قالت: «الحر ده مش هيخلص… هاخد شاور سريع». دخلت الحمام، سابت الباب مفتوح شوية زي العادة. سمعت المية بتجري، وصوتها وهي بتتنهد: «آآآه… الميه الساقعه دي حلوة أوي».

ما قدرتش. قلبي بيدق بقوة. خلعت هدومي ودخلت وراها بهدوء. البخار مليان الجو. نور واقفة تحت الشاور، جسمها المربرب مبلول، بزازها الكبار بتلمع وتترج، طيزها السمينة بتتحرك مع المية. استدارت مفزوعة: «يا أحمد… إنت…؟!»

ما سبتلهاش فرصة. حضنتها من ورا بقوة، زبي الصلب ضغط بين طيزها الممتلئة. إيديّ مسكت بزازها الثقيلة وعجنتهم بعنف، حلماتها بقيت صلبة زي حبات الزيتون بين صوابعي. همست في ودنها بحرقة: «أنا مش قادر أكتم يا نور… كل يوم بشوف حلماتك وكسك وطيزك … أنتِ بتجننيني . أنا عايز أنيكك يا أختي».

هي ارتجفت من الشهوة ومسكت زبي بقيت تدفعه بين طيازها بجنون كأنها بتقولي يللا يا اخويا عاوزاك تنكيني وتشبع كس اختك المحروم

دفعتها على بلاط الحمام البارد، فتحت رجليها على وسعها، ومسكت زبي وحطيته على فتحة كسها المبلول. دخلت براحة في الاول، راس زبي يفرك شفايف كسها الساخنة. كسها ضيق كان بيخنق زبي بضيقه وحرارته الداخلية ورطوبة جدران كسها، سخن جداً. دفعت بقوة، دخل نصه. هي صرخت: «آآآه يا أخويا… زبك كبير أوي… بيملاني!»

بدأت أنيكها بقوة واشق كسها بزبي التخين وهي نايمة تحت مني علي بطنها زي الشرموطة المومس. اطلع زبي من كسها وارجع ادخله تاني بسرعة، كل دفعة زبي يضرب في أعماق كسها. صوت لحمي بيخبط ويرزع في لحمها كان بيصفق عالي جداً في البيت الفاضي: طيزها الممتلئة بترج وتصدم في بطني بقوة الصوت كان بيرن في الحمام زي الطبل. مسكت شعرها من ورا وشديته، راسها ارتفع، وبدأت أدخل زبي أعمق وأقسى. بزازها الكبار بترقص يمين وشمال، حلماتها بتفرك في بلاط الحائط.

«نيكني يا أحمد… نيك كس أختك … أقوى يا حبيبي… أنا كنت محتاجة زب زيك!» هي بتصرخ وجسمها بيرتعش. كسها بيضغط على زبي زي كماشة، مبلول و slippery من المية والافرازات اللي نازلة من زبي وكسها وتختلط في اعماق كسها. .

حطيتها في وضعية الكلبة امام الحائط، ونكتها من ورا زي الكلب المسعور. إيديّ تضرب طيزها بقوة اللحم الأحمر بيرج. زبي يدخل ويطلع بسرعة جنونية، كل مرة يضرب في قاع كسها. الصوت يسمع عالي أوي، وزبي بيحتك بجدران كسها يثير شهوتها وتصرخ “نيكني يا اخويا نيك لحم اختك يا دكري”

قلبتها تاني علي ضهرها، رفعت رجلها على كتفي، وبقيت احشر زبيبعمق أكبر. زبي مع تخنه بيفرك بظرها كل ما يدخل. كسها بقى أوسع شوية بس لسة بيخنق زبي. حسيت إني هاجيبهم، فشديت جسمها جامد ناحيتي وكبست زبي في كسها و نزلت دفعات لبن ابيض سخن و تقيل جوا كسها، مليتها لبن اختي القحبة. هي صرخت ونزلت لبنها معايا وجسمها بيرتعش بعنف.

قفلت المية، وقعدنا على أرض الحمام نتنفس بصعوبة. جسمها مليان عرق ولبن ومية. مسحت لبني من كسها بإصبعها ولسحته وهي بتبتسم كأنها عاوزة تاني الشرموطة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *