قصص سكس زب طبيب النساء يعالج كسي من اهمال زوجي
قصص سكس خيانة اترك زوجي في البيت واذهب لطبيب النساء لكي يسلك كسي
قصص سكس خيانة – اسمي سمية، عمري ٤٣ سنة، ربة منزل، متزوجة من ١٨ سنة تقريباً. جوزي أكبر مني بأربع سنين، كان في أول الجواز دكر كان ينيكني كل يوم أحياناً مرتين في اليوم، كنت أنام وأنا مبسوطة وجسمي مرتاح. لكن مع الوقت، بدأ يقلّ، وبعدين قلّ أكتر، وبعدين بقى ينيكني مرة كل شهرين أو تلاتة، وبعض الأحيان ما يحصلش خالص لشهور. حسيت إن جسمي بدأ يتعب من الإهمال ده، كسي بقى يلتهب بسرعة، يحس بحكة وألم خفيف مستمر، وأنا عارفة إن السبب الرئيسي هو قلة النيك والإفرازات الطبيعية اللي بتقل لما جسم النتاية منا ميتنكحش بانتظام.
اقترحت عليه نروح لدكتورة نساء نشوف المشكلة، قالي “أنا تعبان من الشغل يا سمية، روحي إنتِ لوحدك”. حسيت بالإهانة بس بلعتها، وحجزت موعد عند دكتور قريب من البيت، موعد متأخر، آخر كشف في اليوم، الساعة ١١ بالليل.
تركت جوزي قاعد قدام التلفزيون يتفرج على مباراة، لبست جلابية خفيفة وتحتها برا وبنطلون داخلي قطن أبيض، ونزلت. الشارع هادي، العيادة في عمارة قديمة، السلم مظلم شوية. لما دخلت غرفة الكشف كان الدكتور لوحده، راجل في أواخر الأربعينات أو أوائل الخمسينات، شعره أسود كثيف ونظارة طبية رفيعة. رحّب بيا بهدوء وطلب مني أحكيله التفاصيل.
حكيتله عن الالتهابات، عن الجفاف، عن إن جوزي مش منتظم معايا في العلاقة. كان بيسمعني وهو بيطالع في عينيّة بنظرة مركزة أكتر من اللازم. بعدين قال بصوت هادي وواثق:
“طيب يا مدام، لازم نفحصك كويس. اتفضلي اقلعي هدومك كلها ما عدا الملابس الداخلية، واتعدلي على السرير اللي هنا.”
قلت له “بس أنا…”، قاطعني: “ما تقلقيش، أنا دكتور، ده شغلي.”
قلعت الجلابية، وقفت قدامه بالبرا والكلوت الأبيض. جسمي مكتنز، ٨٠ كيلو على ١٦٢ سم، بزازي كبار ومشدودين طبيعي، حلمات بزازي بني غامق وبارزة شوية حتى من تحت البرا. طيزي مدورة ومرفوعة، وبياض بشرتي ده اللي دايماً بيخلّي الشباب في الشارع يتحرشوا بيا وبسمع معاكسات دايما. حسيت بنظراته وهو بيبص عليّ من فوق لتحت.
قام وقف جنبي، قريب جداً، ريحة برفانه الخفيفة وصلتلي. مد إيده بهدوء ومسك بزتي اليمين من فوق البرا، رفعها ونزّلها كأنه بيوزنها، بعدين دخّل صوابعه من تحت حافة السنتيان ووصل للحلمة مباشرة. عصرها براحة بين صباعين، دار حواليها، شدها لبره شوية. حسيت بدوخة، خجلت جداً وحاولت أمسك إيده، قلت بصوت واطي:
“يا دكتور… إيه ده؟”
رد بنبرة هادية وآمرة شوية: “يا مدام سيبيني أشوف شغلي. لازم أتأكد من كل حاجة.”
سبته. استمر يلعب في بزازي الاتنين، يعصرهم، يدلك الحلمات لحد ما بقوا منتصبين وصلبين زي الحجر. بعدين نزل بإيده على بطني، حسس على الجلد الناعم واخذ يلف بأيديه علي خصري كأنه بيقيس خصري الكبير والعريض دار بصوابعه حوالين السرة ودخل صباعه جوه سرتي اللي بيضا من جوه ومن بره، وبعدين طلب مني انام علي بطني عالسرير
اتعدلت على سرير الكشف ، وشي في المخدة، طيزي لفوق. حسيت بإيده الدافية بتفتح في فرادي طيازي من فوق الكلوت بيفلق طيازي عن بعض ويباعد بينهم، بعدين زاح الكلوت لتحت شوية عشان يبان خرم طيزي. مرر صباعه على فتحة الشرج براحة، و دار حواليها، ضغط خفيف، حسيت بقشعريرة في عمودي الفقري. بعدين نزل أكتر، زاح الكلوت كله لتحت ركبي، وفتح رجليا شوية.
إيده وصلت لكسي. شفايف كسي المتورمة كانت منتفخة من الالتهاب وقلة النيك، لكن لما لمسها حسيت إنها بدأت تسيل فجأة. كنت مبلولة بشكل غريب، رغم الإحراج والخوف. مرر صوابعه على الشفرات من بره، فتحها براحة، لمس البظر بطرف صباعه، دار حواليه بحركة دائرية بطيئة. حسيت إن جسمي بيخوني، كسي بدأ ينبض ويسيل أكتر.
“أنتِ مبلولة كده ليه يا مدام؟” قالها بصوت فيه سخرية خفيفة وشهوة اوضح.
ما رديتش. استمر يحسس، دخّل صباع واحد جوا كسي ببطء، حسيت بألم خفيف مخلوط بمتعة قوية، طلّعه ودخّله تاني، وبعدين دخّل صباعين. كنت بعض على شفايفي عشان ما أطلعش آهة. لما طلّع صوابعه كانت مليانة سوايل شفافة لزجة. رفع صوابعه قدام عينيه، بص عليها، وبعدين – حسيت إن الدنيا وقفت – قرّبهم من بوقه وبدأ يلحسهم بلسانه ببطء، زي ما يكون بيتذوق حاجة غالية.
“طعمك حلو يا مدام سمية…” قالها وهو بيبصلي في عينيّة بنظرة جعانة.
حسيت إن وشي بيحمر من الخجل، وفي نفس الوقت كسي بينبض بقوة أكبر، السوايل بتنزل على فخادي. كنت سايبة جوزي نايم في البيت، وأنا هنا، نايمة على بطني، طيزي مفتوحة، ودكتور غريب بيلحس عرق كسي من على صوابعه، وأنا مش قادرة أتحرك من كتر الشهوة والإحراج مع بعض.
كنت لسة نايمة على بطني على سرير الكشف، طيزي مرفوعة، كسي مفتوح ومبلول، ريقي بينزل من فمي على المخدة من كتر ما عضيت على شفايفي عشان ما أصرخش. السوايل اللي نزلت من كسي كانت بتجري على فخادي الداخلية، سخنة ولزجة، وأنا مش قادرة أفكر في حاجة غير إن جسمي كله صار جعان، محروم من سنين.
فجأة حسيت بحاجة سخنة جداً، ناعمة وصلبة في نفس الوقت، بتمشي ببطء على فخدي ، بتتحرك لفوق ناحية طيزي. بصيت من فوق كتفي بصعوبة… شفت منظر وقف بظري”.
الدكتور كان قالع بنطلونه، زبه واقف زي عمود من حديد، سميك جداً، طوله يقارب الـ٢٠ سم، راسه منتفخة بنفسجية لامعة، وعروقه بارزة حجم زبه كان يفرد من زب جوزي تلاته. كان بيمسك زبه بإيده ويحركه ببطء على لحمي فخدي الابيض، يضغط راسه الساخنة على لحمي الناعم، يسيب أثر رطب من المذي اللي بينزل منه.
“يا دكتور… لا… أرجوك..انا ست متجوزة” قلتها بصوت مرتجف، بس صوتي طلع ضعيف، مخنوق، مليان شهوة مش قادرة أخبيها.
ما ردش. بس بصلي بنظرة جعانة، عينيه مليانة رغبة، وابتسم ابتسامة خفيفة وقال بصوت هادي:
“إنتِ محتاجة ده يا سمية… دا العلاج لوحيد لحالتك.”
حسيت إن قلبي هيوقف. كنت عارفةان سوف يتم هتك شرفي بعد قليل، إني هاخون جوزي اللي سايباه نايم قدام التلفزيون زي الخروف، بس جسمي كان متخدر تماماً من اللمسات اللي فاتت. بزازي لسة واقفة صلبة، حلماتي بتوجعني بمتعة من كتر ما عصرها، وكسي بينبض بقوة، بيسيل بدون توقف، كأنه بيبكي من الجوع.
قرب من وشي، مسك شعري براحة، رفع راسي، وحط راس زبه السميكة على شفايفي المفتوحة. ريحته قوية، ريحة راجل ناضج، معطرة بخفة مع عرق خفيف. فتحت بوقي بدون ما أفكر… ودخله.
بدأ يحرك وسطه ببطء، ويدفع زبه أكتر وأكتر في فمي. راس زبه لوحدها ملأت بوقي، حسيته يضغط على لساني، يوصل لحلقي. خنقني، دموعي نزلت، بس ما قدرتش أبعد. كان بيمسك راسي بإيدين قوية ويحشره بعمق، لحد ما راس زبه اتحشرت في زوري (حلقي)، زبه كله غارق في فمي. ريقي لفي يسيل بغزارة على ذقني، على رقبتي، بيجري على بزازي. كان بيطلعه وبيدخله، يضرب راسه في حلقي، يخليني أختنق وأسعل، بعدين يطلعه غرقان من لعابي اللي بيلمع عليه زي الزيت.
“برافو يا مدام… بؤك سخن زي كسك…”
طلع زبه من بؤي (فمي)، خيط لعاب طويل متصل بين راس زبه وبين شفايفي. طلع على السرير ورايا بسرعة، ركب على وراس زبه خلف طيزي المرفوعة. حسيت بإيده بتفتح خدود طيزي على وسعها، وبعدين حسيت براس زبه الساخنة بتلامس خرم كسي المبلول.
بدأ يداعب شفرات كسي المتورمة، اللي كانت منتفخة وحمراء من سنين الحرمان. يحرك راس زبه بين الشفرات، يضغط على البظر، ينزل تحت يداعب فتحة طيزي ،وبعدها طلع زبع علي كسي تاني وبقي يشق براس زبه شفرات كسي ويباعد بينهم وهو بيغرسو في كسي لحد ما فات راس زبه في كسي. وبعدها بقي يدخل راس زبه شوية جوا كسي… ويطلعه. كنت بأئن بصوت عالي، جسمي بيرتعش وقلتله من الشهوة.
“يا دكتور… أرجوك… مش قادرة…”
“نيكني… حط زبك كله… أرجوك… أنا خلاص دايبه تحت زبك…”
في اللحظة دي، ضغط بقوة. راس زبه السميكة شقت شفرات كسي بصعوبة، فتحتني على وسعها، ودخلت جوا كسي ودخل نص زبه كمان. حسيت بنار حقيقية بتاكل كسي. كان زبه أكبر بكتير من زب جوزي، بيملاني كله، بيضغط على جدران كسي من كل ناحية. حسيت إني هتتقسم.
“آآآآه… يا إلهي… كبير أوي…”
وقف ثانية، بعدين دفع بقوة تاني زبه غرز جوا كسي وشق كسي حرفيا وشرخ جدران كسي الداخلية, وبقيت بيضانه تضرب على بظري. وراس زبه بتضرب في أعماقي، في مكان ما وصلوش زب جوزي قبل كده. كسي انقبض حواليه بقوة، كأنه بيحضنه، بيسحبه لجوا.
بدأ ينيكني بقوة، يطلع زبه كله تقريباً وبعدين يغرزه بضربة واحدة قوية. كل ضربة كانت اقوي من اللي قبلها سوايل كسي بتترش على فخادي، على السرير، على بطنه. طيزي كانت بترتعش مع كل دخول، خدود طيزي بتتصدم في حوضه.
“يخربيتك… يا سمية… كسك ضيق اووي… بيحصر زبي…”
كنت بأصرخ، بأتوسل، بأقول كلام مش واعية بيه:
“نيكني أقوى… أيوه كده… يا دكتور… كسى ملكك… افشخني… آآآه…”
مسك خصري بإيدين قوية، جذبني ناحيته، وبدأ يدخل بسرعة جنونية. كسي كان بيتقطع من المتعة، كل ضربة بتوصل لأعماقي، بتضرب في الرحم، بتخليني ادوخ من المتعة. بزازي كانت بتترج تحتي، حلماتي بتفرك في القماش الجلدي للسرير.
حسيت إن النشوة بتيجي… جاية بقوة… جسمي كله شد، كسي انقبض حوالين زبه زي كماشة، وبدأت أرجف بعنف.
وفجأة لقيت حمم بتخرج مني, سوايل كسي انفجرت حوالين زبه، رجلي ارتعشت، دموعي نزلت، وأنا بأصرخ بصوت مكتوم في المخدة. هو ما وقفش، استمر ينيكني أقوى، لحد ما حسيته بدأ يتشنج، يغرز زبه كله جوا، ويصب بحرارة كميات لبن محمومة وغزيرة في أعماق كسي… لبن تقيل، سخن، بيملاني، بيفيض من حوالين زبه وينزل على فخادي.
وقف فوقي، زبه لسة جوا كسي، بينبض، وبيطلع آخر نقطة لبن. أنا كنت مستسلمة تماماً، جسمي بيرتعش، كسي بيتقطع حوالين زبه، وعقلي مش قادر يستوعب إني فعلاً عملت كده… في عيادة… مع دكتور غريب… وأنا متجوزة.
بس في نفس الوقت… كنت مبسوطة. مبسوطة وهايجة من اللي حصل ومن بعدها بقيت اسيب جوزي واروح العيادة للدكتور عشان يسلك كسي ويرجعني شباب تاني ويحسسني بأنوثتي .