قصص دياثة زوجي ينيك ابنتي امامي ويسحبني وينيكني بجوارها

قصص دياثة الليلة التي ناكني فيها زوجي وفتح ابنتي

قصص سكس دياثة الليلة التي ناكني فيها زوجي وفض بكارة ابنتي المسكينة

قصص سكس دياثة – اسمي نورهان، عمري 47 سنة، وأنا اللي هحكيلكم اللي حصل بلساني، وبكل التفاصيل اللي جوايا، من غير ما أخبّي حاجة.

أنا وجابر اتجوزنا من سنتين بس، بعد قصة حب طويلة استمرت عشر سنين. كنت فيهم بخون جوزي الأول مع جابر في بيتي القديم ، كنت أسيب الشغل والمسؤوليات وأرمي نفسي تحت رجليه. جابر كان يعاملني بقسوة، يشد شعري، يخنقني، يضرب طيزي لحد ما تحمر، وأنا كنت أموت في الطريقة دي. زبّه كان الشيء الوحيد اللي فعلاً يخليني أحس إني عايشة. لما اكتشف جوزي السابق اللي بيحصل، طلّقني ، وأنا ما اترددتش لحظة؛ سبت كل حاجة واتجوزت جابر وخلّيته ينتقل يعيش معايا في بيتي القديم أنا وبنتي رحاب.

جابر مفلس لا شقة، لا عربية، لا حتى شغل ثابت. بس كان معاه زب طويل عريض وقوة جنسية تخلّي الواحدة تنسى اسمها. وأنا كنت مدمنة عليه، على ريحته، على صوته وهو بيأمرني، على الطريقة اللي بيرميني على السرير ويفتح رجليا زي ما يكون بينيك في كلبة.

بس ما كنتش أتخيّل أبدًا إن الدياثة هتوصل بيا للمستوى ده.

في يوم من الأيام رجعت من الشغل تعبانة، الساعة كانت تقريبًا سبعة بالليل. البيت كان هادي بشكل غريب. فتحت الباب بهدوء، خلّعت جزمتي في المدخل، وسمعت صوت خفيف جاي من أوضة نومي أنا وجابر. صوت أنين مكتوم، وصوت لحم بيخبط في لحم، وصوت جابر وهو بيتكلم بصوت منخفض وقاسي.

دخلت بهدوء، الباب كان موارب، وقفت عند الفتحة وشفت المنظر اللي قلب حياتنا، أول حاجة شدّت عيني كانت حجم زب جابر وهو واقف زي العمود كالعادة، منتفخ، عروقه بارزة، وراسه لامعة من السائل اللي نازل من كس رحاب بنتي قبل ما يدخل حتى. كان بيحكّ راس الزب ده على شفرات بنتي البكر ببطء شديد، يحرّكه لفوق وتحت، يدور حوالين البظر الصغير اللي كان متورّم وأحمر، وكل ما يعدّي عليه رحاب كانت تتشنج وتطلّع آهة مكسورة.

ولقيت جابر بيقولها

«افتحي رجليكي أكتر يا شرموطة… خلّي زب راجلك يشوف الكس اللي هيفشخه النهاردة.»

رحاب رفعت رجليها لفوق اكتر، وفتحت نفسها ، وشفت شفايف كسها الوردية بتنفصل شوية، تبان الفتحة الضيقة اللي لسة ما اتفتحتش . جابر حط راس زبه بالضبط عند المدخل، ضغط براحة في الأول، بس فجأة دفع بقوة… سمعت صوت خفيف صرخة ممزوجة بمتعة، جسمها اتشنج، وإيديها مسكت كتاف جابر بقوة.

ودم البكارة بدأ ينزل… مش نقط صغيرة، لا، خيوط حمراء رفيعة في الأول، وبعدين أكتر، تسيل على طول زبه، تلطّخ الجلد الغامق، تنزل على خصيتيه اللي كانت متورّمة ومليانة. الدم اختلط مع سائل كسها الشفاف، عمل لمعة لزجة على زبه كله، وكل ما يسحب شوية لورا، الدم يزيد ويسيح على فخاد رحاب البيضاء.

جابر ما وقفش. بالعكس، ابتسم ابتسامة شريرة، ودفع تاني، أعمق المرة دي. شفت زبه يغيب جوا كس بنتي الضيق سنتي سنتي، جلد كس وشفرات بنتي بتعصر زبه، الشفرات بتنفتح زي وردة بتتفتح بالعافية. رحاب كانت بتعيّط دلوقتي، دموعها نازلة على خدودها، بس في نفس الوقت كانت بتحرّك وسطها لقدام، كأن جسمها بيطلب أكتر رغم الألم.

«أيوه… كده… خدي زبي كله يا قحبة صغيرة… أمك كانت بتصرخ زيك بالظبط أول مرة نكتها… بس إنتي أحلى، كسك أضيق، بيشدّ زي ما يكون عايز يبلع زبي.»

كان بيتكلم وهو بيزيد الإيقاع. بدأ ينيكها بحركات طويلة، يطلّع زبه لحد الراس تقريبًا، والدم والسوائل بتترش على الملاية، وبعدين يغرزه كله مرة واحدة، يخبط في أعماقها لحد ما رحاب تتأوه بصوت عالي كله محنه. كل ضربة كانت تخلّي صدرها الصغير يترجّ، حلماتها الوردية واقفة زي حبات العنب الصغيرة، وهو كان بيمسكهم بين صوابعه، يعصرهم بقوة لحد ما تصرخ أكتر.

وقفت أنا هناك، قلبي بيخفق بجنون، وكسّي بقى مبلول لدرجة إني حسيت السائل نازل على فخادي . ما قدرتش أقاوم… إيدي راحت لوحدها تحت الجيبة، بدأت أحكّ كسّي من فوق الكيلوت، وأنا بعينيّ مركّزة على زب جابر وهو بيخرج ويدخل في كس بنتي، ملطّخ بدمها، وهو بيضرب فيها زي ما يكون بيعاقبها وبيمتلكها في نفس الوقت.

كان بيشد شعرها لورا، يجبرها تبصّله في عينيه وهو بيقولها:

«قوليلي مين صاحب الكس ده؟»

وبنتي تقولو

«إنت… إنت يا جابر…»

يرجع جابر يقولها

«أعلى! قوليها بصوت عالي يا عاهرة!»

بنتي ترد وتقوله

«إنت يا جابر! الكس ده بتاعك إنت! نيكّني أكتر… افشخ كسي… خلّيني أحمل منك زي ما عملت في أمي!»

الكلام ده خلّاني أرتعش. حسيت إني هجيب شهوتي وأنا واقفة من غير ما حد يلمسني. شفت جابر يزوّد السرعة، زبه بيدخل ويخرج بسرعة، صوت اللحم وهو بيخبط في اللحم بقى عالي، والدم بقى أقل دلوقتي، بس السوائل بقت كتيرة أوي، بتنزل زي الشلال الصغير على الملاية.

فجأة جابر جمّد حركته بعد اكثر من ربع ساعة نيك وفشخ، غرز زبه كله جواها، وأطلق أنين عميق، وشفت خصيتيه بتترجّ وهو بيصب لبنه جوا كس بنتي اللي كانت بكر. رحاب صرخت معاه، جسمها اتشنج، واضح إنها جابت شهوتها معاه في نفس اللحظة. فضل جواها ثواني طويلة، يحرّك وسطه براحة، يدفن لبنه أعمق ما يقدر، وبعدين سحب زبه ببطء… شفت اللبن الأبيض المختلط بدم خفيف يطلع من كسها المفتوح دلوقتي، يسيح على فتحتها اللي بقت حمراء ومنتفخة.

وقف جابر، زبه لسة نص واقف، ملطّخ بدم بنتي ولبنه، وبصّ ناحيتي فجأة

ولما جابر لمحني واقفة عند الباب، عينيه لمعت بنظرة انتصار وشهوة مريضة. ما قالش كلمة بس قرب مني و مد إيده فجأة، مسك شعري من الخلف بقبضة قوية، سحبني جوا الأوضة زي ما يكون بيسحب كلبة، ووقّعني على السرير جنب رحاب بنتي اللي كانت لسة بتترعش وبتلهث، كسها مفتوح ونازل منه خليط أبيض وأحمر رفيع.

وقالي

«تعالي يا ديوثة… شفتي بنتك بقت إزاي؟ دلوقتي دورك تاخدي اللي باقي في زبي.»

قلّعني هدومي بعنف، شدّ البلوزة لحد ما اتقطعت، نزّع الجيبة والكيلوت مع بعض، وأنا ما قاومتش، بالعكس، جسمي كان بيترعش من الإثارة. رفع رجليا الاتنين على كتفه، فتحني زي الكتاب، وبص على كسي اللي كان مبلول أوي من اللي شفته قبل شوية. زبه كان لسة واقف نص وقفه، ملطّخ بدم بكارة رحاب اللي لسة ما نشفش، ولبنه الأبيض اللي نازل من كس بنتي، والسوائل الشفافة اللي كانت بتلمع عليه.

بدأ يضرب كسي بزبه، ضربات قوية ومستفزة، راس الزب تخبط على شفراتي المتورمة، تخبط على البظر اللي كان واقف زي زب صغير، وكل ضربة تخلّي صوت رطب عالي، والسوائل تترش على فخادي. الدم الخفيف اللي لسة على زبه اختلط مع بلل كسي، عمل لون وردي فاتح لزج، وبدأ يسيح على الملاية تحتنا.

وبعدين دخلني مرة واحدة، غرز زبه كله في كسي بقوة، حسيت راسه تضرب في عنق الرحم مباشرة. كسي كان منتفخ من الإثارة، شفايفه بارزة وحمراء، والجدران الداخلية بتشد على زبه زي ما تكون عايزة تبلعه. بدأ ينيكني بعنف، يطلع لحد الراس ويرجع يدخل كله، كل دخلة تخلّي صدري يترجّ، وأنا بصرخ من اللذة والوجع مع بعض. كان بيضرب طيزي بإيده، يشد حلماتي

كسي بدأ يتورّم من كتر الضربات، الشفرات بقت حمراء غامقة ومنتفخة زي الشفايف اللي بتتباس كتير، وكل ما يسحب زبه لبره، السوائل تنزل زي الخيط الطويل تسعبل من كسي، تترش على رحاب اللي كانت بتبصّلنا بعينين مبهورتين ومذعورتين في نفس الوقت.

بعد ما فشخني كده دقايق طويلة، قلبني فجأة، خلّاني أنام على بطني على طرف السرير، رجليا نازلة على الأرض، طيزي مرفوعة لفوق. رحاب كانت لسة نايمة جنبي، جابر شدها ونيمها فوقي في نفس وضعيتي، صدرها على ضهري، كسها مفتوح ونازل منه اللبن والدم مباشرة فوق كسي.اكساسنا الاتنين مفتوحين فوق بعض، كسي تحت وكسها فوقيه مباشرة، الفتحتين قريبين أوي من بعض.

جابر وقف ورانا، مسك زبه اللي كان لسة ملطّخ بالدم واللبن والسوائل، وبدأ يدخله في كسي الأول. دخلة طويلة بطيئة، حسيت زبه يحفر في كسي اللي بقى طري ومفتوح من كتر النيك، يدخل لحد ما راسه تضرب في أعماقي، وبعدين سحبه ببطء، والسوائل تنزل معاه، تسيل على فخادي. وبعدها، بدون ما ينظفه، دخله مباشرة في كس رحاب بنتي اللي كان فوقي.

سمعتها تتأوه بصوت مكسور لما زبه رجع يفتحها تاني، الفتحة اللي لسة جديدة ومنتفخة بقت تتوسع أكتر، واللبن اللي كان جواها طلع مع زبه، نزل على كسي زي المطر الدافي. رحاب كانت بتحط إيديها على ضهري، بتضغط عليا من كتر اللي بيحصل، وأنا كنت بحس بكسها السخن فوق كسي، الشفرات المنتفخة بتحك في ضهري.

جابر فضل يتبادل بينا، يدخل في كسي خمس ست ضربات قوية، يفشخ جدران كسي لحد ما يحس إني هتشنج، وبعدين يطلع ويدخل في كس بنتي بنفس القوة، يخبط فيها لحد ما تصرخ وجسمها يترعش فوقي. كل مرة يدخل في واحدة فينا، السوائل والدم واللبن يختلطوا أكتر، يسيحوا على بعض، يبللوا الملاية تحتينا، وريحة الجنس الخام تملّي الأوضة.

كسي بقى أحمر غامق، تورّم لدرجة إن الشفرات بقت بارزة ومشدودة، كل لمسة من زبه تخلّيني أصرخ، والجدران الداخلية حساسة أوي من كتر الاحتكاك. كس رحاب كان أسوأ، لسة بكارتها مفتوحة النهاردة، ومع النيك العنيف فتحتها وسعت علي اخرها وترجع تضيق تانيي وتشد على زبه بقوة، والدم الخفيف اللي لسة نازل يخلط مع اللبن الجديد اللي بيحقنه في كسها كل شوية.

فضل ينيكنا كده ساعة تقريبًا، يتبادل بين الكسين بدون توقف، يضرب طيازنا، يشد شعرنا ويسمعنا كلام يهينا،

في الآخر، جبنا شهوتنا اكتر من مره، أنا ورحاب، لحد ما أجسامنا بقت ترتعش من التعب والوجع. جابر جاب آخر مرة جوا كسي، صب لبنه السخن في أعماقي، وبعدين سحب زبه ونزل شوية على كس رحاب اللي كان فوق، خلّى اللبن يسيح على الاتنين.

لما خلّص، كنا مش قادرين نقوم. رجلينا كانت مرتخية، اكساسنا منفخة ومفشوخه، ولونهم أحمر ولامعين من السوائل والدم الخفيف واللبن. فضلنا نايمين فوق بعض، بنتي فوقيا، واكساسنا لسة بينقطوا على الارض، وجابر قاعد يبصّلنا وهو بيضحك ضحكة منتصرة.

كان ده أول مرة ينيكنا مع بعض كده، بس عرفت إنها مش هتبقى الأخيرة. الدياثة والشهوة خلّتني أحب الوجع ده، وأحب إني أشوف بنتي تتفشخ زيي، وأحب إن جابر يملكنا الاتنين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *