قصص سكس محارم انيك اختي المطلقة واجعلها تحمل مني

قصص سكس محارم بزاز أختي المطلقة وسنتيانها بداية الحرام

قصص سكس محارم بعد طلاق اختي انيكها بزبي واشبع كسها واعبيها لبن ساخن

قصص سكس محارم – اسمي سمير، عمري 33 سنة، عازب وكمان عاطل ، بعيش في بيت أمي . حاولت أشتغل كتير، في مصانع وشركات ومحلات، بس كل مرة كنت اطرد بسبب الكسل. الليل كله بقضيه قدام الكمبيوتر أتفرج على أفلام سكس كلها كساس ناعمة بتتهز، زبار بتدخل في كساس مبلولة، بزاز كبيرة بتترجرج مع كل نيكة، واقرأ قصص سكس محارم كتير لحد ما أجيب لبني مرتين أو تلاتة وأنام زي القتيل من كتر اللبن اللي دلقته. الصبح بروح الشغل تعبان، عيوني حمرا، وفي الآخر يطردوني وفي النهاية أمي يأست مني وبطلت تطلب من انزل ادور علي شغل.

وبعدين جت أختي أسماء، 37 سنة، تطلقت من جوزها ولحد دلوقتي معرفناش ايه سبب طلاقهم بس اللي يهمنا انها رجعت تعيش معانا في البيت. أسماء اختي نتاية بلدي ميلف علي حق بحسها زي البقرة بيضا وتخينة ومبزة ومربربة كده، وزنها حوالي 85 كيلو وطولها 160 سم بس، جسمها مصبوب صب ولحمها أبيض ناعم زي القشطة. كل وزنها ده بحسه مركز في بزازها الضخمة، بزاز عملاقة ورثتها من أمي، كبار كده وثقال، بيترجرجوا مع كل خطوة تمشيها، لحد ما تحس إنها هتقع من مكانها. طيزها كمان كبيرة ومدورة، بس البزاز دي هي اللي بتسرق العقل.

من يوم ما جت أسماء، بدأت معاناتي الحقيقية. كل يوم الصبح أروح الحمام ألاقي سنتياناتها وكلوتاتها معلقة على الحبل. سنتيانات كبيرة دانتيل أبيض او أسود، مليانة عرق وريحة جسمها المثيرة نازلة فيه مع عرقها الخفيف الممزوج بريحة الصابون الحريمي وكلوتات قطنية أو حرير، فيها بقع بيضا من إفرازات كسها ووساختها ونجاستها كنت اجيب لبني في ثواني من شمه لريحة كلوتها المعرق والحس الافرازات البيضا الملزقه علي الكلوت كنت بحس ان زبري بينبض وهيتفجر من النبض وشدة سريان الدم في عروق زبي من الشهوة .

وفي يوم من الأيام، كنت قاعد في الصالة لوحدي، أمي نزلت السوق، وأسماء كانت بتمسح الأرض عشان البيت متوسخ. كانت لابسة قميص نوم أبيض خفيف، شفاف كده، قصير لحد ركبتها بالعافية. القميص ده كان رقيق جدًا، بيظهر كل حاجة تحته. بدأت تمسح الأرض، راكعة على الارض علي ايديها وركبها ، طيزها الكبيرة مرفوعة لفوق، والقميص مرفوع شوية بيظهر فخادها البيضاء المدورة المكتنزة ولحمها الناعم بيترجرج مع كل حركة.

أنا قاعد على الكنبة، عيوني ما بتتحركش من عليها. كانت بتمسح بعد كدا بالمساحة الجلد وهي واقفه وجسمها بيتمايل يمين وشمال، بزازها الضخمة بتتهز زي الجيلي، كل ما تنحني لقدام البزاز دي تنزل لتحت، ثقيلة وكبار، حلماتها الداكنة باينة من تحت القميص الشفاف، واقفة ومنتصبة من السقعه. كانت بتتنهد خفيف وهي بتمسح، صوت أنفاسها الناعمة بيطلع زي تأوهات خفيفة، وهي مش حاسة إنها بتعمل كده، بس الميوعة دي كانت بتشعلل نار في زبي. كل ما ترفع إيدها تمسح مكان عالي، القميص يترفع أكتر، أشوف كلوتها الأبيض الضيق محشور في طيزها، خط الكلوت باين بين فخادها، واللحم الأبيض بيبظ من الجناب.

كانت بتزحف على ركبها ببطء، طيزها بتتحرك يمين وشمال زي موج البحر، اللحم بيترجرج بطريقة غير مقصودة، بس كانت كافية تخلي زبي يقف زي الحديد في البنطلون. بزازها كانت بتضرب في بعضها مع كل حركة كأنها بتفق ببزازها القحبة، والقميص مبلول من العرق الخفيف في وسطها، بيلزق على بطنها الممتلئة ويظهر سرتها العميقة ونجاستها. كانت بتميل لقدام أكتر، وأنا أشوف الشق الكبير بين بزازها من فوق، وادي عميق مليان لحم أبيض، حلماتها بتتحرك وتترجرج كأنها دعوة صريحة من اختي اني ازني بيها.

شهوتي كانت بتغلي، قلبي بيدق بسرعة، زبي بيوجعني من شدة الانتصاب والشهوة، وأنا بتخيل إني أروح وراها، أرفع القميص ده، أنزل كلوتها، واحشر زبي في كسها المبلول من تحت وادق فيها واحفر في كسها لحد ما اخليها تجيب جاز بت القحبة. بس مسكت موبايلي بسرعة، وصورت فيديو طويل ليها وهي كده، كل حركة، كل ترجرج في بزازها، كل ميلة لجسمها المربرب.

بعد ما خلصت اسماء ودخلت أوضتها، أنا جريت على الحمام، قفلت الباب، فتحت الفيديو على الموبايل، ومسكت سنتيانها اللي كان معلق، دفنت وشي فيه، شميت ريحة بزازها العرقانة، ريحة ست مطلقة جعانة سكس. وكلوتها التاني، شميته بعمق وريحة كسها المثيرة والحس إفرازاتها البيضاء اللي لسه طرية علي الكلوت. وأنا بتفرج على الفيديو، بزازها بتتهز، طيزها بتترجرج، زبي في إيدي بأنيكه بسرعة، لحد ما جبت لبني بقوة، رذاذ حامي على الأرض

كنت لسه بنزل آخر قطرات لبني الحامي على كلوت أسماء الأبيض، رذاذ أبيض كثيف بيترشح على القماش المبلول أصلاً من إفرازات كسها، والأرض مليانة بقع من شهوتي اللي انفجرت زي البركان. الموبايل في إيدي التانية، الفيديو لسه شغال، صوت أنفاسها الخفيفة وترجرج بزازها وهي بتمسح الأرض بيملى الحمام. زبي لسه منتصب، واقف زي العمود رغم إني جبت لبني بس الشهوة كانت أقوى من أي حاجة، خاصة لما بشم ريحة جسم أختي في ملابسها الداخلية.

فجأة، الباب انفتح بقوة، وأسماء دخلت عليا زي الإعصار. كانت لابسة نفس القميص اللي كانت بتسمح بيه مبلول وملزق علي جسمها وبزازها تكاد تكون عريانه لا يسترها الا قطعة القماش الخفيفة المبلولة وعيونها وسعت لما شافتني في صدمة كبيرة وانا بنطلوني منزل لحد ركبي، زبي الكبير المنتصب في إيدي ملطخ باللبن، كلوتها في إيدي التانية مغرق في شهوتي، والموبايل شغال فيديو ليها وهي منحنية بقميص النوم الشفاف.

“اسماء صرخت عليا “انت بتعمل ايه يا حيوان في كلوتاتي وكمان مصورني يا شاذ” ومع ذلك عيونها نزلت على زبي المنتصب كأنها اشتاقت لزب ينيكها بس تراجعت بسرعة و رفعت إيدها تحاول تديني كف على وشي.

مسكت إيدها بسرعة قبل ما توصل، قبضتي قوية على ايديها الناعمة، وسحبتها بره الحمام بقوة وأنا بدفعها قدامي نحو أوضتي، الباب قريب. كانت بتحاول تضربني بإيدها التانية، بتدفع صدري بكف ايديها التانية ، ضرباتها الضعيفة علي صدري شعرت كأنها ميوعه تثير شهوتي اكتر ومع كل دفعة كانت بتخلي بزازها الضخمة تترجرج تحت القماش اللي مش ساتر من لحمها حاجه، حلماتها المنتصبة بتفرك في صدري مع كل احتكاك.

دخلنا الأوضة، قفلت الباب بالمفتاح، وهي لسه بتصرخ كانت بتحاول تتخلص من إيدي، جسمها المربرب بيتحرك بعنف وبزازها بتضغط على بطني كل ما أقرب منها عشان أهديها.

مسكت كتافها بإيديا الاتنين، دفعتها لحد ما قعدت على السرير بالعافية. “اسمعيني يا أسماء، أنا آسف… بس إنتي اللي بدأتي! من يوم ما جيتي وسنتياناتك وكلوتاتك معلقة في الحمام، ريحتك بتجنني، جسمك ده… بزازك دي هتموتني!” قلت لها الكلام دا وأنا عيوني نازلة على صدرها اللي بيطلع وينزل مع أنفاسها السريعة من الغضب.

كانت بتبص عليا بغضب، بس عيونها وقعت تاني على زبي اللي لسه خارج من البنطلون، منتصب وكبير، رأسه أحمر وملطخ باللبن، طوله حوالي 20 سم وغليظ زي علبة البيبسي. هي مطلقة من شهور، جوزها السابق كان زبه صغير وما كانش بيعرف ينيكها كويس، وهي جعانة نيك من زمان.

“شايفه زبي مش قادر ينام من ساعة ما جيتي هنا يا اسماء دا اللي إنتي عملتيه فيا…” قلت لها وأنا بقرب منها، زبي بيحتك في فخادها المكتنزة وهي قاعدة. كانت بتحاول تبعد، بس جسمها خانها، إيدها نزلت تلمس زبي بخفة، كأنها مش مصدقة حجمه. “دا كبير أوي يا سمير… ولسه واقف كده حتي بعد ما جبتهم يا واد؟” قالت بصوت مهزوز، شهوتها بدأت تطلع.

ما قدرتش أستحمل، مسكتها من رقبتها برفق وسحبتها نحوي، بوستها بعنف، لساني دخل بقها، وهي ردت البوسة وبدأت تدخل لسانها في فمي، أنفاسها حامية، لسانها بيلعب مع لساني. خلعت قميص النوم بسرعة، وطلعت بزازها الضخمة، كبار زي البطيختين وحلمات بني كبيرة واقفة. مسكتهم بإيديا، عصرت اللحم الناعم، وهي تأوهت زي اللبوة الممحونة اللي عاوزة تتناك “آه يا سمير… حرام عليك……”

رميتها على السرير على ضهرها، فتحت رجليها الملفوفة، كسها المربرب باين، شعر خفيف أسود، شفرات كسها كبيرة ومنتفخة من الشهوة، مبلولة ومسعبله. زبي دخل في كسها مرة واحدة شقيتها، دفنت زبي بعمق في كسها لحد الآخر، كسها ضيق رغم إنها مطلقة، ساخن ومبلول، بيحلب زبي حلب. “آآآه يا سمير! زبك كبير أوي… هيقطع كسي يا واد!” صرخت وهي بترفع وسطها لفوق عشان تأخذ أكتر.

بدأت أنيكها بقوة اكبر زبي بيروح ويجي في كسها بسرعة، صوت بلع الكس للزب عالي، لبنها بيطلع مع كل دخلة. بزازها بتترجرج بعنف، شمال ويمين، زي موج كبير، مسكتهم وأنا بنيك، أعصر الحلمات، أمص واحدة وأعض التانية. “نيك أختك يا سمير… نيك كسي الجعان ده… عاوزاك تمتعني ياخول!” كانت بتقول كده وهي بتتلوى تحتي، نشوة النيك الحرام كانت بتجنننا، إحساس الذنب مخلوط بالمتعة اللي ما لهاش حدود.

غيرت الوضعية، خليتها تركب فوقي، قعدت على زبي، كسها بلع الزب بلع، وبدأت تتحرك تطلع وتنزل علي زبي وطيزها الكبيرة بترزع في فخادي، بزازها بتتهز قدامي ، أمسكهم وأعصرهم وهي راكبه زبي زي الشرموطة. كسها بيضغط على زبي وعضلاته بتحلب اللبن مني.

بعدين قلبتها على بطنها، وضعية الكلبة، رفعت طيزها الكبيرة لفوق، دخلت زبي من ورا، أنيكها بعنف، أضرب طيزها بإيدي لحد ما احمرت، زبي بيحتك في جدران كسها الدافئ يخلي سها يسعبل وسوايلها تنزل علي فخادها ومع كل دخلة بتخليها تتأوه زي المره المومس.

أخيراً، رجعتها على ضهرها، نيك سريع وعنيف، زبي بينتفخ جواها، وجبت لبني جوه كسها، لبن سخن حامي زي البركان، عبيت كسها، وهي جابت شهوتها معايا، كسها بيضغط ويرجف، لبنها بيختلط بلبني !”

ده كان أول نيك بيني وبين أختي، بداية انحراف كامل، ومن يومها بقينا ننيك بعض كل يوم، سراً في البيت، بزازها وكسها بقيو ملكي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *