قصص سكس محارم اولاد زوجي يتناوبون علي نكاحي
قصص سكس محارم زوجة الاب تقود ابناء زوجها الي الزنا والفاحشة
قصص سكس محارم – مديحة عمي 26 سنة تزوجت من 3 سنوات من زوجي الحال محروس 67 سنة وبكلل تأكيد زواجي منه ليس بدافع الحب وانما تعبت من حياتي في بيت امي حيث لدي 7 اشقاء ونعيش في غرفة واحدة بالاضافة الي زوج امي الذي كان ينيكني انا واخوتي البنات في كل مره يختلي الجو بيننا وبينه ولذلم اول رجل تقدم لي تزوجته لكي اتخلص من هذا الجحيم
وبالفعل تقدم محروس للزواج بي وهو رجل ليس غني ولكن ليس فقير فقد كان لديه بيته يعيش فيه وهو اولاده حامد 21 سنة وممدوح 23 سنة وكمال 27 سنة لكل واحد منهم غرفة في البيت وانا ومحروس لدينا غرفة خاصة بنا في البداية لم اكن اهتم بالجنس فقد كان ما يهمني ان يكون لدي رجل ينفق علي ويوفر لي مأكل ومشرب وملبس ومسكن وفقط وكنت اظن ان الجنس شيء مقرف اصلا فقد كنت اكرهه عندما ينيكني زوج امي وقد فعلها كثيرا معي ومع اخواتي البنات ولذلك لم اهتم بضعف محروس الجنسي في بداية حياتنا فما كان يهمني انني نجوت من البيت الذي نشأت فيه
ولكن مع مرور الوقت بدأت اشعر برغبة جنسية تتملكني واشعر برغبة في ان امص قضيب رجل وان يحتك جسم رجل بجسمي بل والاغرب من هذ انني بدأت اتذكر اللحظات التي كان يحشر فيها زوج امي قضيبه عميقا بين اردافي وبزازي وعندما كان يحشره في كسي ويبدا قضيبه بالنبض في كسي واستمتع بهذه اللحظات
وفي يوم وانا اجمع ملابس اولاد زوجي لكي اغسلها وبالصدفة وجدت الكثير من المني في ملابسهم الداخلية وهنا تذكرت انني لست وحيدة في البيت بل معي 3 رجال شباب لديهم بيوض ممتلئة بالمني وفي حاجة لأن يتم تفريغ شهوتهم وتذكرت بعد ذلك نظرات اولاد زوجي لي وخصوصا عندما يكون زوجي مسافر فقد كان يسافر كثيرا للقاهرة لجلب بضاعة للمحل الخاص بهم
بدأ الأمر مع ممدوح، الابن الأوسط (23 سنة) في قصص سكس محارم جنسية تهيج
كان محروس مسافراً لمدة أربعة أيام. في الليلة الثانية، خرجت من الحمام بفستان نوم ساتان قصير واسع ومن اتساعه كانت الفتله التي تمنعه من السقوط من علي كتفي تنزلق وتنكشف بزازي . ممدوح كان جالساً في الصالة يشاهد التلفاز. ذهبت الي الصالة بحجة انني اطفي التلفاز وانني لا اعرف ان احدا في الصالة ، وعندما رأيته ادعيت انني متافجئه انه في الصالة واخذت استر بزازي بعدما كان قد شبع منها ووجدت قضيبه انتصب في بوكسره
و نهض فجأة، أمسكني من خصري وضغطني على الحائط. زبه كان صلباً جداً يضغط على بطني.
اخذ يقبلني بشراهة، يمص لساني، ويده تغوص تحت الفستان وتداعب كسي المبلول. اوقعني على الكنبة، خلع البوكسر، وأخرج زبه. كان طويلاً وسميكاً، رأسه منتفخ وأرجواني. أمسكته بيدي ووضعته في فمي مباشرة. مصصته بشراهة، أخذته عميقاً في حلقي حتى سال لعابي على بزازي. كان يمسك شعري ويغتصب فمي بقوة.
ثم رفعني ورفع فستاني ولفني علي في اتجاه الحائط وانا مستنده علي الكنبه وجعلني انحني وقفش طيزي واخذ يحرك زبه علي باب كسي ودفعه بكل قوة حتي وصل الي ابعد نقطة في رحمي جعل جسدي وكياني يهتزان بعنف من النيكه فزبه كان يوسع خرم كسي بطريقة لم يفعلها زوج امي عندما كان ينيكني حتي انني انزلت شهوتي من اول دفعه لقضيب ممدوح في كسي فجعل كسي يقطر عسلا وهو ينيكني وظل ينكح في كسي ولم يرحم توسلاتي ان يريحني ولو قليلا فقد كانت شهوته شديدة وكسي كان الملاذ الوحيد لظبر ممدوح ابن زوجي حتي قذف شهوته في كسي وملأه بالمني الابيض الدافئ
بعد أسبوعين، بدأت مع كمال، الأكبر (27 سنة).
كان أكثر جرأة وذكاء. دخل عليّ في المطبخ ذات صباح وأنا أغسل الصحون. وقف خلفي مباشرة، ضغط زبه على مؤخرتي وقال بهدوء:
“ممدوح حكالي كل حاجة. وعايز نصيبي كمان.”
حاولت أنكر في البداية، لكنه رفع فستاني وأدخل إصبعين في كسي المبلول فوراً. “كسك بيقول غير كده يا مديحة.”
دار بيننا صراع قصير انتهى بي مهزومة وخاضعة وأنا منحنية على الحوض وكسي يسيل عسله علي فخادي بعدما بعبصني كمال واخرج كمال زبه العريض واخذ يفرش كسي وشفرات كسي برأس زبه وكلما داعب كسي بزبه اشعر بنبضات تسري في جسدي من المتعة الحرام التي اختلسها من خلف زوجي مع ابناءه ، وظل كمال ينيكي من الخلف بزبه السميك لكنه كان قوي في النيك. كان يضربني بزبه بقوة ومع دفعاته المتتالية شق كسي حتي انتشيت من النشوة وانا دائبة من حلاوة النيك ومتعة زب كمال وهو يغوص في اعماق كسي وينتزع شرفي ،وظل يمسك شعري ويهمس في أذني: “أنتي شرموطة البيت دلوقتي… هانيكك كل يوم من هنا ورايح.” وقذف على بزازي ووجهي، ثم أجبرني أن ألحس زبه وانظفه بفمي وكنت استمتع بضربه لي واهانته لي ولا اعلم ما السبب في ذلك
.أما حامد، الأصغر، فكان مختلفاً تماماً عن أخويه. كان الأكثر خجلاً… في البداية.
كان محروس مسافراً في القاهرة، والساعة تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل. البيت كان غارقاً في صمت مخيف، لا يقطعه سوى صوت مروحة السقف القديمة في الصالة. كنت قد خرجت من غرفتي مرتدية قميص نوم أبيض قصير جداً، شفاف قليلاً، بدون أي شيء تحته. حملت ملابس حامد النظيفة المطوية في يدي كذريعة، لكن قلبي كان يدق بعنف لسبب آخر.
تسللت إلى غرفته بهدوء شديد، وأغلقت الباب خلفي برفق. الغرفة مظلمة إلا من ضوء هاتفه المحمول الذي تركه مشتغلاً على السرير علي فيلم سكس عن زنا المحارم فنظرت اليه ووثقت انه يرغب في. كان حامد نائماً على ظهره، الغطاء خفيف يغطي جسده حتى وسطه وكانت هناك الخيمة الكبيرة تحت الغطاء. زبه كان منتصباً بقوة، يرفع القماش مثل الخيمة.
وقفت بجانب السرير لثوانٍ، أراقبه. كان وجهه غارق في الشهوة. شعرت برطوبة دافئة تنزل بين فخذيّ من كسي. لم أعد أستطيع السيطرة على نفسي.
رفعت الغطاء بهدوء شديد… وأخرجت زبه من فتحة البوكسر. كان زبه شاباً، مستقيماً، سميكاً وعروق زبه واضحه مثل ازبار نجوم افلام السكس، ورأسه منتفخاً ولامعاً من الإفرازات. رائحته قوية، رجولية، أثارتني أكثر. انحنيت ببطء، فتحت فمي، ووضعت رأس زبه بين شفتيّ.
بدأت أمصه بهدوء أولاً، أدور لساني حول الرأس، ألحسه ببطء. كان طعمه مالحاً. أخذته في فمي أعمق قليلاً… ثم أعمق. فجأة شعرت يده تمسك بشعري بقوة.
استيقظ حامد مذعوراً، عيناه مفتوحتان على وسعهما.
حاول يرفع جسمه، لكنه لم يدفعني بعيداً. على العكس، أصابعه شدّت شعري أكثر. زبه نبض داخل فمي.
و نظرت إليه بعينين مليئتين بالشهوة وأنا أبتلع زبه كله حتى وصل إلى حلقي. سال لعابي على زبه وعلى بزازي. وبدأ يتنفس بصعوبة من الشهوة وانا اعصر زبه بشفايفي
تحول خجله إلى جوع مفاجئ. أمسك رأسي بكلتا يديه وبدأ يغتصب فمي بعنف. كان يدفع زبه بعمق في حلقي حتى أختنق، ثم يخرجه ملطخاً باللعاب. كنت أئن وأنا أمصه بشراهة، أمسك ببيضه وأدلكه.
بعد دقائق، سحبني فجأة إلى فوقه. رفع قميص النوم وخلعه عني في لحظة. نظر إلى جسدي العاري بنهم:
ركبته بسرعة. أمسكت زبه بيدي ووجهته إلى كسي المبلول تماماً، ثم هبطت عليه بقوة حتى ابتلعته كله. صرخنا معاً. كان زبه يملأني تماماً. بدأت أركبه بشراسة، أرفع مؤخرتي وأهبط بقوة، صدري يهتز أمام وجهه. كان يعصر بزازي بقوة، يمص حلماتي بشراهة، ويصفع طيزي بشدة.
كان شاباً قوياً وسريع الإثارة. قلبني على ظهري فجأة ورفع ساقيّ على كتفيه، ثم دخل زبه في كسي بعمق . كان ينيكي بضربات عنيفة وسريعة، السرير يصرخ تحتنا. كنت أعض على يدي خوفاً من أن يسمعنا كمال أو ممدوح في الغرف المجاورة.
بعد أن وصلت إلى النشوة الأولى وانقبض كسي علي قضيبه بقوة، سحب قضيبه فجأة، قلّبني على بطني، فشخ طيزي بيديه، وبصق عليها. ثم حشر زبه ببطء في طيزي الضيقة. صرخت في الوسادة من الألم اللذيذ. بدأ ينيك طيزي بعنف، يمسك خصري ويجذبني إليه:
استمر ينيك طيزي لدقائق طويلة حتى شعرت أنه على وشك القذف. سحب زبه مرة أخرى، وقف على السرير فوقي، أمسك رأسي، ودفع زبه في فمي بعمق. بدأ يقذف بقوة هائلة. اللبن الساخن السميك انفجر في حلقي دفعة بعد دفعة. حاولت أبتلع، لكن الكمية كانت كبيرة جداً، سال بعضه من زوايا فمي على بزازي.
لم يتركني حتى لحست زبه ونظفته تماماً.
بعد ذلك سقط بجانبي، يلهث، وهو ينظر إليّ بدهشة وشهوة:
كنت أبتسم بينما اللبن لا يزال يسيل من فمي وطيزي… أعرف جيداً أنني فتحت باباً لن يُغلق أبداً.