قصص سكس محارم الابن ينيك عروس ابيه ويحبلها في الحرام
قصص سكس محارم الابن ينيك عروس ابيه في ليلة الدخلة ويحبلها في الحرام
قصص سكس محارم كنت أقف خلف باب غرفة نوم أبي في ليلة الدخلة، قلبي يدق بعنف وأنا أتلصص من ذلك الخرم الصغير في الخشب القديم. الهواء ثقيل برائحة العطور الرخيصة التي رشتها نجوى في كل مكان، وصوت أنفاسها المتسارعة يملأ الغرفة. لم أكن أنوي التجسس في البداية، لكن الفضول – أو ربما شيء أعمق، أقرب إلى الرغبة المكبوتة – دفعني إلى هناك.
أبي تزوج نجوى منذ ثلاثة أشهر فقط، بعد أن انفجر كل شيء مع أمي. اكتشف خيانتها، وطلقها، وأنا اخترت أن أبقى معه. نجوى كانت امرأة في الأربعين، لكن جسدها لا يزال مشدوداً، ممتلئاً في الأماكن الصحيحة، بشرتها سمراء ناعمة، وشعرها الأسود الطويل يتدلى حتى خصرها. كانت معروفة في الحي بفضائحها؛ كل الناس يهمسون عن عشاقها السابقين، عن كيف كانت تُغوي الرجال وتتركهم يتوسلون المزيد. ومع ذلك، قبلت الزواج بأبي… والجميع يعرف السبب. أمي، بعد الطلاق لم تترك شيئاً مخفياً: فضحت ضعف أبي الجنسي أمام الحي بأكمله. قالت إنه “راجل مخصي وزبه اصغر من صباع رجليها وان زبه مات” منذ سنوات، وأنا نفسي أشك أحياناً إن كنت ابنه حقاً، لأنني دائماً كنت أشعر بقوة مختلفة تسري في دمي.
داخل الغرفة، كانت نجوى عارية تماماً، تركب أبي كأنها وحش جائع. كانت فخذاها السمينان تضغطان على جانبي جسده النحيل، وهي تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء في البداية، تحاول إيقاظ شيء فيه. يداها تمسكان بصدره، أظافرها الحمراء تغرز في جلده وتترك علامات وخدوش، وهي تهمس له بكلمات قذرة: “يللا يا دكري ريحني بقي…”. لكن زب أبي كان معلقاً بين فخذيه كقطعة لحم ميتة، طري تماماً، لا يتحرك، لا ينتفخ، لا يستجيب. كانت نجوى تفركه بيدها أولاً، تمسكه بين أصابعها، تحلبه بقوة، تلعقه بلسانها الطويل، تمصه بعمق حتى يصل إلى حلقها، لكن لا فائدة. كانت تئن من الإحباط، عرقها يتصبب على صدرها الكبير، حلماتها الداكنة المنتصبة تتحركان مع كل حركة.
ثم غيرت الوضعية. ركبت عليه بوجهها نحوه، كسها المحلوق الناعم يحتك بزبه الميت، تطحنه ببظرها الكبير البارز – كان بظرها حقاً شيئاً استثنائياً، كبيراً ومنتفخاً، يبرز من بين شفراتها كأنه زب صغير. كانت تفركه بزبه، تحركه ذهاباً وإياباً، تحاول أن يدخل، لكن كل ما حدث هو أن سوائلها بللته دون أن يتصلب. “يلعن ميتين امك يا مخصي يابن الخول…. يللا قوم بدل ما اقطعه…..” شخرت لأابي ثم صاحت فيه أخيراً، صوتها مليء بالغضب واليأس. دفعته بقوة، قلبت جسده النحيل على بطنه كأنه دمية، وهو لم يقاوم، فقط أنَّ بصوت خافت من الإرهاق.
ركبت فوقه من الخلف، فخذاها يضغطان على مؤخرته، ويداها تفشخان فلقتيه بقوة. بظرها الكبير المنتفخ كان مبللاً تماماً، لامعاً بسوائلها، وهي بدأت تدفعه بين فلقتي مؤخرته. حركته ببطء أولاً، ثم بقوة أكبر، تدخله وتخرجه كأنها تنيكه حقاً. كانت تئن بصوت عالٍ، “انا بقي اللي هنيكك يا دكري مادام انت مش عارف تنيك”، وهي تطحن بظرها في فتحته، تدفعه عميقاً قدر استطاعتها، جسدها يرتجف من المتعة الذاتية. كانت شفراتها تفتحان وتغلقان مع كل دفعة، وبظرها يحتك بجلده، ينزلق داخل وخارج بسهولة بسبب بللها الغزير. استمرت دقائق طويلة، تتحرك أسرع وأسرع، صدرها يهتز، شعرها يتطاير، حتى وصلت إلى ذروتها – صرخت بصوت مكتوم، جسدها ينتفض، وسوائلها تنزل على مؤخرته.
لكن أبي… ظل ساكتاً، لا يتحرك، لا يئن، لا يشعر بشيء. بعد أن انتهت، دحرجت نفسها جانباً، تنفسها ثقيلاً، ثم نامت. وهو بقي على بطنه، نائماً كأن شيئاً لم يكن.
تراجعت عن الباب، زبي ينبض في بنطالي بقوة لم أشعر بها من قبل، وأنا أفكر: هذه المرأة جائعة… وأنا هنا.
بعد أن غرق أبي في نومه العميق، كأنه ميت لا يشعر بشيء، بقيتُ ملتصقاً بالباب، عينيّ مثبتتان على الخرم الصغير. الغرفة مضاءة بضوء خافت من المصباح الجانبي، ونجوى لا تزال عارية تماماً على السرير، جسدها الممتلئ يلمع بعرقها الذي لم يجف بعد. كانت تتقلب بقلق، ساقاها تفتحان وتغلقان، يداها تتجولان على صدرها الكبير وفخذيها، كأنها تحاول تهدئة نار مشتعلة داخلها. رأيت كسها المبلول يلمع تحت الضوء، شفراتها السمينة منتفخة، وبظرها الكبير البارز لا يزال منتصباً، كأنه يطالب بالمزيد. تذكرت كيف حشرته في مؤخرة أبي، كيف كانت تطحنه بقوة وهي تصرخ من الإحباط والمتعة المختلطة. المنظر كان مهيناً لأبي تماماً – رجل مطأطئ الرأس، مقلوب على بطنه، يُناك مثل أنثى – لكن بالنسبة لي، كان أكثر إثارة مما تخيلت. زبي كان ينبض بقوة في بنطالي، ولم أستطع مقاومة. أخرجته بسرعة، أمسكته بيدي، وبدأت أحلبه ببطء وأنا أشاهد نجوى تتلوى. مع كل حركة منها، تخيلت نفسي مكان أبي، أتخيل زبي داخل كسها. تسارعت يدي، وفجأة انفجر لبني بقوة، يرش على الأرض أمام الباب، أنفاسي محبوسة حتى لا أصدر صوتاً. كانت النشوة عنيفة، أقوى ما شعرت به في حياتي، وأنا أفكر: هذه المرأة جائعة حقاً… وأنا سأشبعها.
في اليوم التالي، استيقظ أبي مبكراً كعادته، ارتدى ملابسه بسرعة، وخرج إلى العمل دون أن ينظر إلى نجوى حتى. كانت هي لا تزال نائمة، أو تتظاهر بالنوم، وأنا سمعت الباب الخارجي يُغلق خلفه. البيت أصبح هادئاً، أنا ونجوى وحدنا. قلبي كان يدق بعنف، وأنا أتجول في المنزل، أنتظر اللحظة المناسبة. سمعت صوتها من المطبخ، تنادي بصوتها الحنون المغري: “خالد! تعال ساعدني شوية!”
دخلت المطبخ، ورأيتها منحنية أمام الفرن، تحاول رفع أنبوبة الغاز الثقيلة لتركيبها. كانت ترتدي روب نوم حريري أحمر رقيق، قصير جداً، يكاد لا يغطي فخذيها السمينين، وتحته لا شيء سوى جسدها العاري. الروب شفاف تقريباً، يلتصق بمنحنياتها بسبب العرق الخفيف من المجهود، يبرز حلماتها الداكنة المنتصبة، وخط كسها الواضح بين ساقيها. رائحة عرقها الممزوجة بعطرها ملأت المكان، رائحة أنثى ناضجة جائعة، أنفاسها المتسارعة من المجهود تجعل صدرها يرتفع ويهبط بسرعة.
“تعال يا خالد، ساعدني نرفع دي، ثقيلة عليّ.” قالتها بصوت مبحوح، وهي تنحني أكثر، مؤخرتها الكبيرة تبرز أمامي كدعوة صريحة.
اقتربت منها ببطء، لصقت جسدي بجسدها من الخلف، كأنني أساعدها فعلاً. يداي أمسكتا الأنبوبة من تحت، لكن زبي – الذي كان قد انتصب بالفعل من رؤيتها – ضغط مباشرة على الفلق بين مؤخرتها. الروب الحريري الناعم كان رقيقاً جداً، كأنه غير موجود، يسمح لي أن أشعر بدفء لحمها، نعومة فلقتيها السمينتين. حركتُ نفسي قليلاً، كأنني أعدل الوضعية، وزبي ينزلق بين فلقتيها، رأسه المنتفخ يبحث عن الفتحة. رائحة عرقها القوية من تحت إبطيها وأنفاسها الساخنة التي تصعد إلى أنفي أثارتني بجنون. انتصب زبي أكثر، أصبح صلباً مثل عمود حديدي، ورأسه وجد الطريق: ضغط على خرم طيزها مباشرة، لا يفصل بيننا سوى ذلك القماش الحريري الخفيف، الذي كان مبلولاً قليلاً من عرقها.
“آه… يا خالد… كده كويس اوووي؟” همست، صوتها يرتجف، لكنها لم تتحرك بعيداً، بل ضغطت مؤخرتها عليّ أكثر، كأنها تؤكد الدعوة.
لم أعد أسيطر على نفسي. دفعتُ زبي بقوة، والقماش الحريري انزلق جانباً بسهولة، مكشفاً خرم طيزها الضيق الدافئ. رأس زبي غاص مباشرة داخل احشائها وبين فلقتي طيزها يخترقها ببطء، سنتيمتراً سنتيمتراً، وهي تئن بصوت عالٍ: “آآآه… يا خالد… إيه ده يا واد… حرام عليك!” لكن جسدها كان يقول عكس ذلك، مؤخرتها تضغط عليّ للخلف، تساعدني على الدخول أعمق.
بدأت أنيكها بقوة، زبي يدخل ويخرج من طيزها الضيقة، التي كانت رطبة من عرقها وعصاراتها السابقة. كانت فلقتيها السمينتين ترتجفان مع كل دفعة، الروب يتجعد حول خصرها، وأنا أمسك خصرها بيديّ، أجذبها إليّ بعنف. “أنا اللي هريحك يا مره يا مومس مادام ابويا معاكي زي النتاية….” همست في أذنها، وهي ترد بأنين: “آه… أيوه… نيكني يا خالد… أبوك دا ميت… وأنت سيد الرجالة يا دكري!”
قلبتها بسرعة، رفعتها على الطاولة، فتحت ساقيها العريضتين، ومزقت الروب تماماً. كسها كان مبلولاً غزيراً، شفراته منتفخة، بظرها الكبير ينبض أمامي. دخلت زبي في كسها مباشرة، دفعة واحدة عميقة، وهي تصرخ من المتعة: “آآآه… كده… أعمق… نيك مرات أبوك جامد يا خالد!” بدأت ادفعها بقوة، زبي يحتك بجدران كسها الدافئة الرطبة، بظرها يضغط على جذع زبي مع كل دخول. كانت عيونها مليئة بالشهوة، يداها تمسكان صدري، أظافرها تغرز في لحمي، وهي تتلوى تحتي، صدرها الكبير يهتز بعنف.
استمر النيك دقائق طويلة في قصص سكس محارم مثيرة وغيرنا الوضعيات – هي فوقي تركبني كما ركبت أبي ليلة أمس، لكن هذه المرة زبي الطويل يملأها ويغوص في كسها، يضرب في رحمها بعمق. كانت تطحن بظرها عليّ، تصرخ: “أنا هاجيب… نيكيني أقوى!” وأنا أدفع من تحت، أمسك فلقتيها، أعصرها بقوة.
أخيراً، شعرت بالقذف يقترب. “هجيبهم جواكي يا مومس… هملأكي لبني!” قلتها بصوت خشن، وهي ترد: “أيوه… صب لبنك فيا… خليني أحمل منك في الحرام!”
انفجر زبي داخل كسها، يرش لبني الحار بقوة، دفعة بعد دفعة، يملأ رحمها حتى يفيض. كانت هي تنتفض في نشوتها، كسها يضغط على زبي، يحلب كل قطرة. بقينا هكذا، متعانقين، لبني يسيل من كسها على فخذيها، وهي تهمس: “دي أحلى نيكه في حياتي…”
وبعد أشهر قليلة، اكتشفت نجوى أنها حامل. لم يكن هناك شك – أبي لم يلمسها منذ ليلة الدخلة الفاشلة، وأنا كنت أنيكها كل يوم تقريباً في الحرام، أصب لبني داخلها مرات لا تحصى. الطفل كان مني، ابن حرامي مع زوجة أبي، وهذا السر جعل علاقتنا أكثر إثارة ونجاسه.