قصص سكس زوجتي ناكتني في ليلة الدخله امام امي

في حارة شعبية في القاهرة، في عمارة قديمة ، كانت منى بنت الجيران اللي الكل بيحسدها علي جسمها. منى دي كانت مربربة بمعنى الكلمة، جسمها مكتنز زي اللي بيحلم بيه أي راجل . طيزها كبيرة مدورة، بتنط زي الجيلي لما تمشي، وصدرها ثقيل يهتز مع كل خطوة، بزازها كبار زي البطيخ الناضج، حلماتها بارزة دايماً تحت أي هدوم ترتديها. وسطها رفيع نسبياً بس فخادها غليظة، لحمها ناعم وطري، بشرتها قمحية مصرية أصيلة، شعرها أسود طويل، وعيونها سودا بتلمع بشراسة. منى كانت عندها 28 سنة، شغالة في صالون تجميل، بتعرف تلبس وتتزين، بس جواها نار، شهوة كسها عالية جداً، وكانت دايماً بتحلم برجل قوي يفشخ كسها ويخليها تصرخ من النشوة.

أحمد، جوزها الجديد، كان عكسها تماماً. راجل عادي، 32 سنة، موظف في شركة صغيرة، جسمه متوسط، مش رياضي ولا قوي، زبه متوسط الحجم، بس المشكلة الأكبر إنه سريع القذف من زمان، من أيام شبابه كان بيحلم بالبنات ويقذف في هدومه قبل ما يلمس نفسه كويس. أهله دفعوه يتجوز عشان “يبقى راجل”، واختاروا له منى عشان جمالها وجسمها اللي يخلي أي واحد يفقد عقله. الفرح كان كبير، زغاريد ودبكة، والكل بيبارك لأحمد إنه “جاب الجائزة الكبرى”.

حاجة فاطمة، أم أحمد، ست مصرية تقليدية، عندها 55 سنة، محجبة، بتحب ابنها موت، وكانت دايماً بتقوله “الراجل لازم يبين لمراته مين اللي ماسك البيت”. كانت فرحانة جداً بالعروسة الجديدة، بس جواها كانت بتتمنى إن ابنها يسيطر عليها من أول يوم.

ليلة الدخلة جت أخيراً. الشقة صغيرة، غرفة النوم مفروشة جديد، سرير كبير عليه ملاية حمراء، والأم نايمة في الصالة عالكنبة عشان “تحمي العروسين”. منى دخلت الغرفة مرتدية قميص نوم ساتان أحمر قصير، ناعم زي الحرير، بيلتصق على جسمها المربرب. القميص كان ضيق على بزازها الكبار، حلماتها بارزة تحت القماش الرقيق، وطيزها الكبيرة بتطلع من تحته، فخادها الغليظة بتلمع من الكريم اللي حطته. عريانة من تحت، كسها المحلوق ناعم، مبلول من الشهوة اللي متراكمة من شهور الخطوبة.

أحمد دخل وراها، لابس بيجامة حرير جديدة، زبه واقف تحت البنطلون من أول ما شافها. قلبه بيدق بسرعة، خايف ومتحمس في نفس الوقت. قفل الباب، وقرب منها، باسها على خدها، إيده بترجف وهو بيحسس على صدرها. منى ابتسمت بشراسة، مسكت إيده وحطتها على بزازها: “يلا يا جوزي، افشخني النهاردة، كسي مشتاق لزبك من زمان.”

أحمد نزل البيجامة بسرعة، زبه طلع، متوسط، رأسه أحمر ومنتفخ، بيتقطر من الشهوة. منى نامت على السرير، فتحت رجليها، كسها الوردي مفتوح، مبلول، شفراتها كبار وطرية زي جسمها كله. أحمد رقد فوقها، زبه لمس شفرات كسها، حس بالدفء والرطوبة، وفجأة… نزل اللبن! بسرعة رهيبة، زبه نبض مرتين تلاتة، والمني السخن انفجر على كسها من بره، مش دخل جوا حتى. كمية كبيرة، أبيض ولزج، ساح على فخادها وعلى الملاية.

منى اتفاجئت، عيونها وسعت، مش مصدقة. “إيه ده يا أحمد؟! ده إيه اللي حصل؟!” صرخت بصوت عالي، غضبها طلع زي البركان. أحمد ارتبك، زبه لين فجأة، بيحاول يداري المني اللي نزل: “آسف يا منى، أنا… أنا متحمس أوي…”

بس منى مش قادرة تسيطر على غضبها. شهوتها كانت عالية، كسها بيحرقها من الجواها، وده اللي حصل؟ قامت بسرعة، مسكت أحمد من اللياقة بتاعت البيجامة، وسحبته ناحيتها بسهولة مع جمدان جسمها كانت دراعاتها اقوي من دراعات جوزها الخول وقالتله.”إنت راجل ولا إيه يا ابن المتناكة؟! زبك ده انا هسلخه من هنا ورايح يا حيلتها” وشخرتله شخره بنت قحبه خلت زب جوزها الخول يقف!!

سحبته من عالسرير وزنقته في الحيط مقدرش يفلت منها ، أحمد بيحاول يقاوم بس ضعيف قدام قوتها، جسمه مش متعود على الرياضة، وهي مربربة بس قوتها من اللحم اللي فيها. رفعت إيدها، ونزلت تلطيش فيه ضربته كف والتاني والتالت ورا بعضه جوزها مكنش ملاحق ياخود نفسه من الضرب والاهانة !”

بس هي مش رحمته. ومع كل كف كان أقوى من اللي قبله لحد ما عيونه دمعت. مشاعر أحمد كانت خليط من الخوف والإهانة، زبه اللي كان لين بدأ يقف تاني غصب عنه، الإهانة بتثيره بشكل غريب، بس الخوف أكبر. “أنا آسف… بلاش…” بيترجاها، بس صوتها مخنوق.

منى كانت في نشوة غضب، عيونها مليانة شراسة، جسمها بيعرق، القميص الساتان بدأ يلتصق على لحمها، بزازها بتهتز مع كل صفعة. “هتعرف مين اللي ماسك البيت دلوقتي يا متناك!” صفعة تالتة، رابعة، خامسة، كفوفها بتنزل زي المطر على وشه، خدوده حمرت وانتفخت، كدمات زرقا بدأت تظهر، دم نزل من شفايفه. صوت الكفوف عالي، بيوصل بره الغرفة.

في الصالة، امه فاطمة كانت قاعدة بتشرب شاي، سمعت الصوت الأول، ضحكت . “أهو، ابني بدأ يبين لها مين الراجل.” الكف التاني، التالت، فرحت أكتر. “برافو يا أحمد، اضربها كويس عشان تعرف مكانها.” كانت بتتخيل ابنها بيضرب منى عشان تتأدب، فرحانة إن ابنها “راجل بجد”، بتدعيله في سرها.

جوا الغرفة، الضرب استمر خمس دقايق كاملة. منى مسكاه من ياقته، سحبته يمين وشمال، كفوفها بتنزل بالتناوب، يمين شمال يمين شمال، وشه بقى زي الطماطم، كدمات سودا على خدوده، عينه اليمين انتفخت، دم بينزل من أنفه. أحمد بيبكي دلوقتي، دموعه بتنزل، جسمه بيرجف، بس زبه واقف زي الحديد، الإهانة والألم بيثيره. منى حسيت بقوتها، شهوتها رجعت تاني، كسها مبلول أكتر، بتحس بالسيطرة الكاملة.

أخيراً، غضبها زاد، ضربته في بطنه برجلها ركلة قوية، أحمد وقع على الباب، الباب انكسر من قوة الدفع، طار بره الغرفة، وقع على الأرض في الصالة أمام أمه. الحاجه فاطمة قامت مفزوعة، شافت ابنها على الأرض، وشه مكدم، دم وكدمات، بيئن من الألم.

منى خرجت وراه، قميص الساتان الأحمر ملتصق تماماً على جسمها المربرب من العرق والمجهود. العرق ساح على صدرها، بزازها بارزة، حلماتها واقفة زي الحديد تحت القماش الرقيق اللي بقى شفاف شوية من البلل. طيزها الكبيرة بتتهز مع كل خطوة، فخادها الغليظة مكشوفة، كسها مبين شوية من تحت القميص القصير. عيونها مليانة غضب وشهوة، تنفسها سريع.

حاجة فاطمة صرخت: “إيه اللي حصل يا أحمد؟!”

منى مردتش، نزلت، مسكت أحمد من هدومه، حملته بقوة (جسمها المكتنز عندها قوة رهيبة)، رفعته زي العيل الصغير، ورمته في حضن أمه. أحمد وقع في حضنها، بيئن، وشه مكسر.

بعدين، منى رفعت قميصها شوية، من تحتها طلعت قضيب صناعي بلاستيك كبير، أسود، غليظ زي زب حصان، طوله 25 سم، رأسه منتفخ، مربوط بحزام حوالين وسطها. كانت مخبياه تحت القميص من أول الليلة، عشان لو احمد زبه طلع مش كفاية، تخطط تستخدمه على نفسها، بس دلوقتي غيرت الخطة.

حاجة فاطمة عيونها وسعت من الصدمة: “إيه ده يا بنتي؟!”

منى ابتسمت بشر، مسكت أحمد من شعره، قلبتة على بطنه أمام أمه مباشرة، نزلت بنطلون بيجامته، طيزه البيضا طلعت، صغيرة قدام طيزها هي. حطت ركبتها على ظهره عشان يثبته، وبصقت على القضيب الصناعي، حشراته في طيزه بقوة.

أحمد صرخ صرخة عالية: “آآآآه يا منى بلاش! ده حرام!”

بس منى مش سمعته، دفعت القضيب كله جوا طيزه مرة واحدة، طيزه انفتحت، دم نزل شوية من التمزق، أحمد بيصرخ من الألم، جسمه بيرجف، دموعه بتنزل زي المطر. مشاعره كانت إهانة كاملة، أمام أمه، بقى هو اللي بيتناك، زبه اللي واقف بيحك على الأرض، بيحس بمزيج من الألم والنشوة الغريبة.

منى بدأت تفشخه، حركت وسطها بقوة، القضيب بيدخل ويطلع في طيزه بسرعة، صوت التصادم عالي، طيزها الكبيرة بتهتز مع كل دفعة، بزازها بتنط تحت القميص الملتصق. “هتتعلم دلوقتي مين الراجل في البيت يا متناك! زبك الصغير ده مش هيلمس كسي تاني، أنا اللي هنيكك كل يوم!”

حاجة فاطمة قاعدة مبهورة، مش قادرة تتحرك، عيونها على ابنها بيتفشخ، صوته بيئن زي البنت، القضيب الكبير بيدخل طيزه ويطلع مليان دم ولزج. كانت مصدومة، فرحتها تحولت لصدمة، مش مصدقة إن ليلة الدخلة ابنها هو اللي بيتناك.

منى استمرت تفشخه نص ساعة، دفعات قوية، تصرخ: “آه يا متناك، طيزك حلوة أوي، أضيق من كسي!” أحمد بدأ يئن من النشوة رغم الألم، زبه قذف تاني على الأرض غصب عنه، إهانته كاملة.

بعد ما رمته في حضن أمه، منى وقفت زي الملكة، جسمها المربرب بيلمع من العرق، القميص الساتان الأحمر بقى زي الجلد التاني عليها، ملتصق على بطنها الطري، على فخادها الغليظة، حتى على كسها اللي كان مبلول دلوقتي من الشهوة الجديدة دي. السيطرة خلت كسها يحرق، شفراتها منتفخة، بتحس بعصيرها بينزل على فخادها.

أحمد في حضن أمه، بيبكي زي العيل، وشه مكدم، كدمات زرقا وسودا على خدوده، عينه الشمال مغلقة من الانتفاخ، شفايفه متورمة، دم جاف عليها. بيحس بالإهانة اللي تخليه يتمنى الأرض تنشقه، بس في نفس الوقت، طيزه بتحرق من الدفعة الأولى، والقضيب الصناعي جواه بيضغط على نقطة حساسة، خلت زبه يقف تاني رغم الألم.

حاجة فاطمة ماسكاه، إيديها بترجف، بتبص على منى بعيون مليانة رعب ودهشة: “يا بنتي… إيه اللي بتعمليه ده؟ ده ابني… حرام عليكي!”

منى ضحكت ضحكة عالية، شريرة: “حرام؟ ده اللي يستاهله يا حاجة! جوزك ابنك ده زب صغير، قذف على كسي من بره ما دخلش حتى! أنا اللي هعلمه إزاي يبقى راجل… أو يبقى مرات راجل!”

مسكت أحمد من رجليه، سحبته من حضن أمه على الأرض، قلبتة على بطنه تاني. أحمد بيحاول يقاوم ضعيف، بس قوته راحت مع الكفوف. طيزه مكشوفة، فتحتها حمرا من الدفعة الأولى، دم خفيف بينزل. منى ركبت فوقه، مسكت القضيب الصناعي الغليظ، دهنته بعصير كسها عشان يدخل أسهل، وبعدين دفعت بقوة.

“آآآآآآه!” صرخة أحمد ملأت الشقة، القضيب دخل نصه، طيزه تمددت لأقصى حد، ألم حارق زي النار، بس معاه إحساس غريب بالامتلاء. منى دفعت الباقي، كله جوا، رأسه المنتفخ ضغط على بروستاتته، خلت زبه ينبض.

بدأت تنيكه بإيقاع بطيء أولاً، تدخل وتطلع نص القضيب، تشد طيزه، تصفع طيزه بإيدها مع كل دفعة. صوت التصادم “بخ بخ بخ”، لحم طيزها الكبيرة بيصطدم بطيزه الصغيرة. “إحساس إيه ده يا متناك؟ طيزك بتاكل زبي أحسن من كسي!”

أحمد بيئن، صوته تحول من صرخات ألم لئنات شهوة، “آه… آه… بلاش يا منى…” بس جسمه بيستجيب، وسطه بيتحرك غصب عنه مع حركتها. الإهانة أمام أمه خلته يحس إنه مش راجل خالص، بس النشوة بتغلب.

حاجة فاطمة قاعدة على الكنبة، مش قادرة تقوم، بتبص على المشهد زي في حلم كابوس، ابنها اللي ربتيه بيتناك زي العاهرة، القضيب الكبير بيدخل ويطلع من طيزه، صوت أحمد بيئن زي البنت لما بتتناك أول مرة.

منى زادت السرعة، تفشخه بقوة، وسطها بيتحرك زي المكنة، بزازها بتنط، القميص بيترفع وينزل، كسها بيحك على الحزام، بتحس هي كمان بالنشوة. “آه يا لبوة، هنيكك لحد ما طيزك تتورم!”

استمرت كده ربع ساعة، غيرت الوضع، قلبت أحمد على ظهره، رفعت رجليه زي البنت، دخلت القضيب تاني، بتبص في عيونه وهي تفشخه. أحمد عيونه مليانة دموع، بس زبه بيقذف لبن تاني بدون ما يلمسه.

النيك استمر، وصف كل دفعة، كل إحساس، لحد ما القصة تخلص بسيطرتها الكاملة عليه.

بعد الليلة الأولى اللي منى فشخت فيها أحمد لحد الصبح، طيزه مفتوحة زي الكس، بطنه منتفخ زي الحامل، وشه مكدم ووسخ من مياه التواليت، الشمس طلعت على الشقة الصغيرة في القاهرة، والكل مفيش نوم في عينيه. منى قامت زي الملكة، جسمها المربرب لسه بيلمع من العرق والشهوة، بزازها الكبار بتنط تحت القميص الساتان الأحمر اللي بقى ممزق شوية من المجهود، طيزها الكبيرة بتتهز وهي ماشية، كسها مبلول ومنتفخ من النشوة اللي عاشتها وهي بتفشخ جوزها المتناك.

أحمد كان ملقي على أرض الحمام زي الكلب الميت، جسمه بيرجف، طيزه حمرا ومنتفخة، دم ولزج بينزل منها ببطء، زبه الصغير لين ومبلول من القذف اللي حصل غصب عنه مرات كتير. مشاعره خليط من الإهانة اللي تخلي الراجل يموت، خوف من مراته اللي بقيت سيدته، وشهوة غريبة خلته يحب الألم ده رغم كل حاجة. حاجة فاطمة كانت قاعدة بره في الصالة، عيونها حمرا من البكا طول الليل، سمعت كل صرخة وابنها بيئن زي العاهرة تحت قضيب منى، وهي مش قادرة تعمل حاجة غير إنها تبكي وتدعي ربنا ينجي ابنها من اللبوة دي.

منى خرجت من الحمام، قميصها مرفوع شوية، القضيب الصناعي الأسود الغليظ لسه مربوط في وسطها، مليان دم ولزج من طيز أحمد. بصت لحاجة فاطمة بنظرة شريرة، ابتسمت ابتسامة تخلي الدم يجمد: “صباح الخير يا حاجة! نامتي كويس وأنتي بتسمعي ابنك بيتصرخ زي البنت وهو بيتناك؟ دلوقتي هانستمر في التعليم، عشان ابنك يبقى ست البيت زي ما كنتي أنتي زمان.”

حاجة فاطمة رفعت رأسها بدموع: “كفاية يا منى، حرام عليكي، ده ابني… سيبيه في حاله.”

منى ضحكت ضحكة عالية، قربت منها، مسكت ذقنها برفق بس بقوة: “لا يا حاجة، مش هسيبه. ابنك دلوقتي مراتي، عاهرتي، هفشخه كل يوم لحد ما ينسى إنه كان راجل. وأنتي هتشوفي كل حاجة عشان تتعلمي إن الزمن تغير، الستات دلوقتي هما اللي يمسكوا الزب… أو يحطوه في الطيز.” بعدين أمرتها بصوت حاد: “قومي يا حاجة، روحي جيبي قميص النوم اللي لبستيه في ليلة دخلتك مع جوزك الله يرحمه. القميص الساتان الأبيض اللي كنتي بكر فيه، اللي لسه محتفظة بيه في الدولاب زي التذكار. هاتيه دلوقتي، عايزاه لابنك.”

حاجة فاطمة عيونها وسعت من الصدمة: “إيه؟! قميصي أنا؟! ليه يا بنتي؟!”

منى ضربتها كف خفيف على خدها عشان تسكت: “مش بنتك يا حاجة، أنا ست البيت دلوقتي. هاتي القميص عشان ألبسه لابنك المتناك، عايزاه يبقى زي أمه بالضبط، ست البيت، يتناك وهو لابس قميص البكارة بتاعك. هتشوفي إزاي ابنك هيبقى نسخة منك، بس بدل ما يفتح كس، هيفتح طيز.”

حاجة فاطمة بكت، بس خافت من قوة منى، قامت ببطء، راحت أوضتها، فتحت الدولاب القديم، طلعت كيس بلاستيك محتفظة فيه بالقميص الساتان الأبيض الناعم، اللي لبسته من أكتر من 30 سنة في ليلة دخلتها. القميص لسه نظيف نسبياً، ناعم زي الحرير، قصير، ضيق على الجسم، ولسه عليه بقعة صغيرة بنية من دم بكارتها اللي نزل زمان لما جوزها فتحها. مسكته بإيد مرجفة، رجعت بيه للصالة، عيونها مليانة ذكريات وإهانة.

منى مسكت القميص، شمته، ضحكت: “آه، ريحة الذكريات يا حاجة. دم بكارتك لسه موجود، حلو أوي. دلوقتي هنضيف عليه دم بكارة ابنك.” بعدين راحت الحمام، سحبت أحمد من أرضه زي الكيس، هو بيئن من الألم، طيزه بتحرق. وقفتة قدامهم في الصالة، نزعت هدومه البيجامة الممزقة، جسمه العريان طلع، نحيف قدام جسمها المكتنز، زبه الصغير متدلي، طيزه منتفخة حمرا.

“البسي يا متناك!” أمرت منى، لبستله القميص بنفسها، القميص الساتان الأبيض ضيق عليه، قصير جداً، بيغطي بس نص طيزه، بزاز أحمد الصغيرة (مش بزاز حقيقي بس صدره) بارزة تحت القماش الناعم، حلماته واقفة من البرد والخوف. القميص لتصق على جسمه من العرق والوساخة، وطيزه مكشوفة نصها، فخاده بتلمع من اللزج اللي نازل.

أحمد حس بالإهانة اللي تخلي الراجل يتمنى الموت، لابس قميص أمه اللي كانت بكر فيه، قميص ستات، ناعم على جسمه، بيحس زي العاهرة الحقيقية. دموعه نزلت: “بلاش يا منى… ده قميص ماما…”

منى صفعته كف قوي على وشه: “اسكت يا شرموط! دلوقتي أنت ست البيت زي مامتك، هتتناكي زيها، بس في طيزك مش كسك.” بعدين بصت لحاجة فاطمة: “شوفي يا حاجة، ابنك دلوقتي زيك بالضبط، لابس قميص بكارتك، وهيفتح طيزه زي ما اتفتح كسك زمان.”

حاجة فاطمة قعدت على الأرض تبكي، مش قادرة تبص: “يا ربي… ابني…”

منى ربطت القضيب الصناعي تاني، دهنته بعصير كسها اللي كان مبلول أوي من الشهوة دي كلها، قربت من أحمد، قلبتة على بطنه في الصالة أمام أمه، رفعت القميص الساتان الأبيض، طيزه المفتوحة طلعت، حمرا ومنتفخة من الليلة اللي فاتت، دم قديم ولزج لسه موجود.

دفعت القضيب مرة واحدة جوا، أحمد صرخ صرخة عالية زي البنت: “آآآآه يا منى! حرام!” الدم الجديد نزل شوية، بقع على القميص الأبيض، جنب بقعة دم أمه القديمة. منى ضحكت: “أهو، دلوقتي القميص كامل، دم بكارة مامتك ودم بكارة طيزك يا متناك!”

بدأت تفشخه بقوة، دفعات عنيفة، القضيب الغليظ بيدخل لأعمق نقطة، بطنه برز تاني زي الحامل، القميص الساتان بيترفع وينزل مع كل دفعة، ناعم على جسمه، بيحس بالإهانة الكاملة وهو لابس هدوم ستات أمه. صوت التصادم بخ بخ بخ، طيز منى الكبيرة بتصطدم بطيزه، بزازها بتنط، كسها بيحك على الحزام، هي كمان بتئن من النشوة: “آه يا لبوة، طيزك أحلى من كس أي ست، هفشخك طول اليوم!”

أحمد بيئن زي العاهرة: “آه… آه… افشخيني يا منى…” جسمه بيستجيب غصب عنه، زبه الصغير بيقذف على الأرض تحت القميص، الساتان بقى مبلول من لبنه. مشاعره إهانة مطلقة، بقى ست حقيقية، لابس قميص نوم أمه، بيتناك أمامها، دم طيزه مخلوط بدم بكارة أمه على القميص.

حاجة فاطمة بتبص مفزوعة، تشوف ابنها في قميصها، بيتفشخ، القميص اللي كانت بكر فيه دلوقتي عليه دم طيز ابنها، بكت بصوت عالي: “كفاية… ابني بقى زيي…”

منى استمرت تفشخه ساعات، غيرت الوضعيات، خلته يركب فوقها زي البنت، القميص مرفوع، بزازه الصغيرة بارزة، هي بتدفع من تحت، خلته يلحس بزازها وهو بيتناك، خلت الأم تمسك رجليه عشان يثبت. النيك استمر طول اليوم التاني، لحد المغرب، أحمد بقى عبد كامل، القميص الساتان الأبيض بقى رمز سيطرتها، مليان دم قديم وجديد، لبن وقذارة.

في النهاية، منى وقفت، سحبت القضيب، أحمد وقع على الأرض زي الخرقة، القميص ملتصق عليه. بصت للأم: “دلوقتي يا حاجة، ابنك ست البيت رسمي، زيك بالضبط، وهيفضل لابس القميص ده كل يوم وأنا بنيكه. أنتي شهدتي التحول، من راجل لمتناك، من ابن لعاهرة.”

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *