قصص سكس دياثة رؤية الرجال ينكحون امي متعتي
قصص سكس دياثة رؤية الغرباء وهم ينيكون امي اكبر متعة
قصص سكس دياثة أمي لمى 44 سنة ، لكن جسدها كان لا يزال يشع إغراءً. صدر كبير ممتلئ يهتز مع كل خطوة، خصر نحيل يبرز طيازها المستديرة المنتصبه، وفخذين ممتلئين يبدوان وكأنهما مصممان ليتم فتحهما. كانت تعشق الرجال، وهم يعشقونها. وكنت دائما الشاهد الوحيد علي خيانتها لأبي فقد كانت امي تتناك من الرجال اكثر بكثير من نياكتها لأبي, فأنا اذكر الكثير والكثير من المواقف التي رأيت امي فيها في احضان الرجال يداعبون شرف امي فوق ازبارهم ويهتكون شرفها ولكني كنت استمتع بذلك الهتك وانا اري امي تخرج من تحت هؤلاء الرجال محملة بالمني الطازج الساخن فقد كنت ديوث طوال عمري.
كنت أستر عليها. أراقب الجو، أحذرها إذا رأيت أبي عائدًا باكرًا. أتصل بها فورًا: “أمي، أبي في الطريق!” فتسارع إلى إخفاء عشيقها من الباب الخلفي أو من النافذة. لكن في قرارة نفسي، لم أكن أستر عليها فقط من أجلها. كنت أستمتع. كنت أختبئ واراقب في قصص سكس دياثة محصلتش.
أتذكر تلك الليلة بوضوح تام، كأنها تحدث الآن. ((كنت مختبئًا في دولاب غرفة نومهما، بابها مفتوح بضع سنتيمترات فقط. أبي كان في سفر عمل، وأمي تعلم انني ديوثها فكانت تساعدني علي رؤيتها وهي تتناك من الرجال ولذلك كانت تسهل لي دخول الغرفة والاختباء حتي لا يراني عشيقها وهو ينيكها)) . سمعت صوت الباب الأمامي يُفتح، ثم ضحكها الخافت المغري. دخل معها عمي صلاح، ذلك الرجل الضخم هو اخو ابي ويعمل في القهوة اسفل بيتنا ولم يكن يضيع وقت ابدا فقد كان دائما يستغل اي فرصة ابي لا يكون موجود فيها ليدخل وينيك زوجة اخيه المومس.
دفعها على السرير بلطف لكن بحزم، وهي تضحك وتقول بصوتٍ ممحون: “آه يا صلاح، مشتاقة ليك ولزبك أوي”. خلع قميصه بسرعة، وانحنى يقبل رقبتها بينما يداه تعصران بزازها الكبيرة فوق قميص النوم. سمعت أنفاسها تتسارع، ثم رأيتها ترفع فخادها لتساعده على خلع ملابسها الداخلية. كانت عارية تمامًا الآن، جسدها يلمع تحت ضوء المصباح الخافت، حلماتها الوردية المنتصبة، وكسها المحلوق الناعم المسعبل يلمع .
انحنى صلاح بين فخذيها، يلعق كسها والسوائل التي تسيل منه بجشع، لسانه يدور حول بظرها وهي تئن بصوت عالٍ: “آه… آه… كده… أيوه يا حبيبي”. كانت تمسك رأسه بيديها بين بزازها يقبل لحمها الزاني، تدفعه أكثر داخلها، وركيها ترتفع وتنخفض مع كل لمسة. ثم وقفت على ركبتيها، فتحت فمه وأخرجت زبه الضخم – كان طويلًا وسميكًا، عروقه بارزة – وبدأت تمصه بشراهة. كانت تأخذه عميقًا في حلقها، تخرجه لتلحس الرأس، ثم تعود لتبلعه كله، واللعاب يسيل من زوايا فمها. كان يمسك شعرها ويدفع رأسها: “أيوه يا شرموطة، مصي زبي كويس”.
لم أستطع مقاومة نفسي فقد كانت رائحة الزنا والعرق والحرام تملئ الغرفة ويدي كانت داخل بنطالي، أدلّك زبي الذي انتصب بقوة وهو ينبض. ثم رفعها، وضعها على أربع، طيازها الكبيرة المستديرة مرفوعة أمامه. دخله من الخلف بدفعة واحدة قوية. سمعت صوتها وهي تصرخ من اللذة: “آه… يا لهوي… كبير أوي… نيك يا صلاح… نيك أقوى!” بدأ ينيكها بعنف، يصفع طيازها مع كل دفعة، جسدها يهتز، بزازها يتأرجحان للأمام والخلف. كانت تتلوى تحت ضرباته، تصرخ: “أيوه… هات كمان… كسي ملكك… نيك مرات أخوك الشرموطة!”
غيّر الوضعية، نام على ظهره وهي ركبت فوقه. أمسكت زبه بيدها، وجهته إلى كسها، ثم هبطت عليه ببطء حتى ابتلعته كله. بدأت ترتفع وتنزل، طيزها ترتطم بفخذيه بصوت عالٍ، تئن وهي تدور فخادها: “آه… حلو أوي… زبك بيملاني”. كان يعصر بزازها، يشد حلماتها، وهي تتسارع، عرقها يسيل على جسدها. ثم شعرت أنها تقترب، صراخها ارتفع: “هجيبهم… هجيبهم يا صلاح… هحيبهم يابن المتناكة!” جسدها ارتجف، كسها ينقبض على زبه، وهي ترتعش في نشوتها.
لم يتوقف. قلبها على ظهرها، رفع ساقيها على كتفيه، وعاد ينيكها بعمق أكبر، زبه يدخل ويخرج بسرعة جنونية، صوت لحمه يصطدم بلحمها يملأ الغرفة. كانت عيناها نصف مغمضتين، فمها مفتوح، تلهث: “نيك… نيك أقوى… عايزة لبنك جوايا!” وأخيرًا، مع أنين عميق، دفع زبه عميقًا داخلها وهو يقذف، يملأ كسها بحليبه الساخن، وهي تئن معه في نشوة ثانية.
كنت أشاهد كل شيء، يدي تتحرك بسرعة على زبي حتى قذفت في بنطالي، جسدي يرتجف من الشهوة المكبوتة. تلك كانت إحدى المرات الكثيرة جدا التي رأيت فيها أمي تتناك أمامي مباشرة، كنت أستر عليها، لكنني كنت أعيش على تلك اللحظات.
تلك الليلة مع عمي صلاح كانت مجرد نيكه لسلسلة لا تنتهي من النيكات التي اتذكرها في عقلي، ذكريات تجعل زبي ينتصب كلما تذكرتها. أمي كانت لا تشبع، وأنا كنت أعيش على مراقبتها، أستر عليها ظاهريًا، لكنني أغرق في المتعة سرًا. كانت حياتنا في الحي الشعبي مليئة بالفرص؛ الرجال ينظرون إليها بنظرات جائعة في كل مكان، وهي تبتسم لهم بطريقتها المغرية، ترفع بزازها قليلاً أو تهز مؤخرتها وهي تمشي في الشارع الضيق.
أتذكر يومًا في سوق الخضار المزدحم، حيث كان عم عبد العزيز بائع الخضار في المنطقة كان رجلاً في الخمسين، جسده قوي من حمل الصناديق يوميًا، ذراعاه قويتان وتشاجر مع ابي مره وضرب ابي بعنف ومنذ ذلك اليوم امي عشقته فقد كان دائمًا ما يرمق أمي بنظرات نارية كلما مرت من أمام محله الصغير في زاوية السوق. في ذلك اليوم، كنت معها لمساعدتها في حمل الأكياس، وهي ترتدي فستانًا صيفيًا خفيفًا يلتصق بجسدها بسبب الحر، يبرز بزازها الكبيرة وطيزها المستديرة.
اشترت بعض الخضار، ثم همست له شيئًا لم أسمعه جيدًا، فضحك وقال: “تعالي يا ست الكل، عندي خيار علي مقاسك جوه يا مدام!” أغلق باب المحل نصف إغلاق، مدعيًا أنه يحضر بضاعة من المخزن الخلفي الصغير، ودعاها تدخل. دخلت معه، وأنا وقفت خارجًا قليلاً، لكنني تسللت من الباب الجانبي واختبأت خلف اقفاص الطماطم، أراقب من فتحة صغيرة. المكان ضيق، رائحة الخضار الطازجة تملأ الهواء، مختلطة برائحة الزنا القوي فقد كان عبد العزيز رجل زاني ومعروف في المنطقة بعلاقاته النسائية وكانت امي لها النصيب الاكبر في زب عبد العزيز لم يكن يمر اسبوع الا وينيك فيه امي مرتين وثلاثة
دفعها على كومة من أكياس البطاطس، رفع العباية بتاعت امي، وكانت لا ترتدي شيئًا تحته كعادتها في الأيام الحارة. كسها المحلوق ظهر مباشرة، مبلولاً بالفعل، شفراته منتفخة من الإثارة. “آه يا عبد العزيز، عايزة زبك دلوقتي!” قالتها بصوت ممحون وكله شهوة، وهي تفتح ساقيها له. خلع بنطاله بسرعة، أخرج زبه السميك القصير لكنه صلب كالحديد، عروقه بارزة من كثرة النيك. انحنى يلحس كسها أولاً، لسانه الخشن يدور حول بظرها، يمصه بقوة وهي تئن: “آه… أيوه… الحس كسي يا دكري… كسي جعان!”
ثم وقفت، انحنت على الصناديق، طيزها مرفوعة أمامه، وهو يدخل زبه العريض من الخلف بدفع قوي جعل امي تشهق وتصيح من حجمه ، وهو يمسك خصرها، ينيكها بعنف، جسده يصطدم بمؤخرتها بصوت عالٍ يتردد في المحل الضيق. كانت بزازها تتأرجح خارج العبايه، حلماتها المنتصبة تفركان في أكياس البطاطس. غيّر الوضعية، جلس على قفص وهي ركبت فوقه، ترتفع وتنزل على زبه وهو كان يعصر ثدييها، يشد حلماتها، وهي تصرخ من اللذة، وعرقها يتطاير على جسده.
أنا كنت أشاهد كل شيء من مكاني، زبي في يدي، أحلبه ببطء وأنا أرى أمي تتناك مثل الشرموطة في محل خضار شعبي. انتهى بنيكها وهو يقذف داخلها، يملأ كسها بلبنه الساخن، وهي ترتعش في نشوتها، ثم خرجا كأن شيئًا لم يكن، وهي تحمل الأكياس بابتسامة راضية.
لكن الأمور تعقدت بعد فترة. أمي حملت من الحرام، لم نعرف من أي عشيق بالضبط، لكنها قررت الإجهاض سرًا. اصطحبتني معها إلى عيادة حقيرة في حي شعبي آخر، عيادة الدكتور رمسيس، طبيب نساء معروف بأنه يقبل مثل هذه العمليات مقابل “خدمات”. العيادة مكان قذر، جدران متسخة، سرير فحص قديم، رائحة المطهرات القوية.
دخلنا، وتركتني في غرفة الانتظار، لكنني تسللت واختبأت خلف ستارة رقيقة في غرفة الفحص. الدكتور كان رجلاً نحيلاً في الخمسين ، نظارته سميكة، لكنه عيونه جائعة. بدأ يفحصها، يقول: ” لازم نفحص كويس يا ست لمى قبل العملية”. خلعها ملابسها الداخلية، فتح ساقيها على السرير، وأدخل أصابعه في كسها بحجة انها يتفحصها واخرج اصبعه يلحس عسل كس امي الذي التصق بأصابعه وامي تضحك مثل اللبوة وهي تخبره “عجبك كسي يا دكتور عموما لو عاوز تركبني قبل العملية اتفضل دا كس اختك مش هعزه عليك”.
وبالفعل أخرج زبه من بنطاله، كان طويلاً ومنحنيًا قليلاً، ودخلها مباشرة وهي على السرير. “هديكي تخدير خاص يا ست الكل” قالها وهو ينيكها ببطء أولاً، ثم أسرع. كانت تئن مثل الشرموطة ورفع ساقيها لكي ينيكها بعمق، يعصر بزازها المدلدله من فوق الملابس وحلماتها بارزة. غيّر وضعيتها وجعل امي تنام على بطنها، ناكها من الخلف مثل الشرموطة وهي تتأوه من حجم زبه المسيحي فقد كانت امي تعشق الزب المسيحي جدا
كانت امي تصرخ من اللذة واستمرت النيكة طويلاً، هو يدخل زبه ويخرج من كسها تارة ومن طيزها تارة حتي ان طيز امي انزلت الكثير من السوائل البيضاء اللزجه بشكل كثيف غير كل مرة فشهوتها كانت شديدة جدا ، ثم قذف داخلها أخيرًا، يملأ كسها ورحمها الحامل بلبنه. أنا كنت أشاهد، وقذفت في يدي سرًا، قلبي يدق من الإثارة والغيرة المختلطة.
وبعد ذلك، عمل لها الإجهاض، وخرجنا كأن شيئًا لم يكن. حياتنا كانت مليئة بالخيانة، وأنا كنت الشاهد الصامت، الذي يعيش على تلك اللحظات، يستر عليها ويستمتع بها في الخفاء. أمي كانت شرموطة المنطقة والوحيد الذي لا يعلم هو ابي المغفل.