قصص سكس امهات الليلة التي نكحت فيها امي ونكحتني
قصص سكس امهات – أمي نعمات، أربع وأربعين سنة، جسمها لسه محتفظ بحيويته رغم سنين الحرمان والعمل. امي بيضاء ولكن محروقة قليلا من الشمس ، لكن في الأماكن اللي الشمس لا تصلها مثل الحليب وهو معظم جسمها لأن امي محجبة. صدرها كبير جدًا، ثقيل مثل بزاز ممثلات البورنو ولكن بعد حشو السيليكون ولكن كل شيء في امي طبيعي مثل معظم امهاتنا البلدي في البيوت بتبقي اجسامهم مخبيه السكس كله، وبزازها مع تقلها ووزنها مدلدله شوية بسبب سنين الرضاعة والحمل، حلماتها وردي غامق وبارزه اوي وخصرها عريض وطيازها مرفوعة لفوق وبارزة لورا ورغم البطن الطري اللي فيه علامات الحمل الا انه ناعم جدا والفخاد سمينة ومشدودة من كتر المشي والحمل على الظهر. كسها… وآه يا كس أمي… مبطرخ، شفايفه الخارجية سميكة ومنتفخة، لونه وردي غامق من كتر الاحتكاك بالملابس الخشنة سنين، وبين الشفايف الداخلية الوردية الرقيقة بتلمع رطوبة خفيفة دايمًا، حتى لو ما فيش إثارة وعندها بظر صغير بين شفايف كسها بحس كس امي المرأة الريفية البسيطة يستحق ان يكون كس نجمة اباحية لو اتيحت لها الفرصة.
من حوالي سنة بدأت الأمور تتغير. أبويا مسافر من زمان للعمل، بيبعت فلوس وما بيرجعش غير كل سنتين أو تلاتة، وأمي صارت تعيش في حرمان جنسي يبان في عينيها. نظراتها ليا صارت مختلفة. مش نظرة أم عادية. انما نظرة فيها جوع، فيها لهفة، فيها استفزاز مقصود.
أول حاجة لاحظتها: القمصان اللي بقت تلبسها في البيت. قمصان نوم شيفون رقيقة جدًا، لونها أبيض أو وردي فاتح، ما بتغطيش حاجة تقريبًا. لما بتجلس قدامي على الكنبة أو على الأرض، بزازها بتتحرك مع كل نفس، الحلمات بارزة وواضحة زي حبات تمر تحت القماش. أحيانًا بتعدل جلستها وتفتح رجليها شوية، فأشوف فخادها البيضا المدملكه وكسها مكشوف تمامًا حتي لو لابسه كلوت كان يبقي مقطع وغالبا مش بيبقي ساتر حاجه وفي الفترات الاخيرة بقيت من غير كلوت وكنت الاقي كسها بيلمع عرفت انها كانت بتدهنه زيت عشان تثيرني وبالفعل دا اللي كان بيحصل،كسها كانت الشفرات الخارجية متباعدتين شوية ، والشفرتين الداخليتين الورديتين الرقيقتين مبلولة من العرق ومن الزيت في اللي كانت بتدهنه . أشوف الفتحة الصغيرة اللي بيدخل منها الزب وهي بتتقلص وتتمدد مع كل حركة كنت بحس انها عندها عضلات في فتحة كسها وبتخلي خرم الكس يتفتح ويقفل قدامي عشان تقولي تعالي اركبني واحشره جوايا ، وكنت أشوف خيوط رفيعة من الإفرازات تمتد بين الشفرتين لما بتقوم كسها كان دايما مسعبل وكلوتات امي كانت دايما ملزقه من كم الافرازات البيضاء والصفراء اللي بتنزلها.
كنت أقعد أتفرج وأنا ساكت، زبي ينتصب تحت الشورت في ثواني. قلبي يدق بقوة، وأحس بحرارة في وشي. أمي بتعرف إني باصص، ومع ذلك بتستمر وتخليني اقعد جنبها. :
وهي تفتح رجليها أكتر شوية، كأنها بتعدل جلستها، كنت أعرف وقتها إنها عاوزاني أشوف الكس المفتوح قدامي مباشرة، واشم الريحه اللي خارجه من كسها وهي بتتنفس وخرم كسها بيقفل ويفتح لوحده واشم ريحة جسمها المعرق شوية من شغل البيت والمطبخ قصص سكس امهات حصرية.
أكتر موقف كان يجنني: لما بتمسح الأرض. بتنزل على إيديها وركبها، طيزها مرفوعة لفوق، القميص يترفع لفوق خالص ، وكسها يبان كله من ورا. الشفرتين متباعدتين، الفتحة الوردية بتلمع، وأحيانًا أشوف فتحة طيزها الصغيرة البنية محاطة بشعيرات خفيفة. بتتحرك يمين وشمال وهي بتمسح، طيزها تهتز بزازها المدلدلة تتأرجح تحتها زي كرات جيلي ثقيلة، الحلمات بتلامس الأرض أحيانًا من كتر التدلي. أقعد وراها مباشرة، على بعد متر واحد، أتفرج وأنا أضغط على زبي من فوق الشورت، أحركه ببطء وأنا أتخيل إني بدخله في الكس اللي قدامي ده، كس أمي، الكس اللي خرجت منه وهو دلوقتي بيترجاني انيكه.
أختي – منى – كانت تشوف كل ده. منى أصغر مني بسنتين عندها 22 سنة، وعندها نظرة حادة. كانت تقرف من الموضوع، وكانت تقولي كلام صريح:
«إنت وأمي إنتوا اتنين منحرفين. إنت بتتفرج على كس أمك زي الكلب وهي بتعمل نفسها مش واخدة بالها. إنتوا فاسدين والله.»
كنت أضحك وأفضل افرك في زبي بردو
لكن جوايا كنت أعرف إن كلامها صح. الفرق إني ما بقيتش قادر أسيطر على اللي بحسه. كل ما أشوف أمي كده، الرغبة بتكبر. مش مجرد شهوة عادية. رغبة في امتلاكها، في نيكها، في إني أدخل زبي في الكس اللي خرجت منه. أتخيل وأنا باستمني في أوضتي بالليل: أمي نايمة على ضهرها، رجليها مفتوحين على الآخر، بتقولي بصوت ممحون:
«خش بين فخاد امك يابن الزانية… خش بزبك في كس أمك… أمك لبوة عاوزة الدكر اللي ينيكها ويريحها.»
وأنا بدخل زبي في كسها ، بحس بحرارة جدران كسها الرطبة بتحيط زبي، وبعدها اضرب بقوة واحشر زبي يغوص في اعماقها وهي بتصرخ:
«أيوه… نيك أمك… نيك اللي ربتك… املا كسها بلبنك يا خول.»
وبعد ما أقذف، أحس بذنب لحظي، لكن بعدها بدقايق الرغبة ترجع تاني أقوى. بقيت أفكر فيها طول اليوم: لما بتطبخ، لما بتغسل، لما بتضحك، لما بتزعل. كل حاجة فيها بقت تثيرني. حتى ريحة عرقها بعد ما ترجع من السوق بقت تجنني.
كنت أعرف إن الخطوة الجاية قربت. أمي مش هتكتفي بالتلميحات والكشف ده كتير. وأنا… أنا خلاص مش قادر أقاوم. بدأت أفكر إزاي أقرب منها، إزاي ألمسها “بالغلط”، إزاي أخليها هي اللي تطلب.
وفي يوم حارًا بشكل لا يُطاق، والشمس لم تغرب بعدُ تمامًا، لكن الجو داخل البيت كان أثقل بكثير من حرارة الخارج. كنت في غرفتي، عاريًا تمامًا على السرير، زبي المنتصب الطويل – 21 سم من اللحم المنتفخ والعروق البارزة – بين يدي. كنت أحركه ببطء شديد، أتخيل كس أمي وهي تنحني أمامي لتمسح الأرض، كسها المبطرخ مفتوحًا، رطبًا، يلمع. كنت على وشك القذف عندما سمعت خطوات خفيفة، ثم فُتح الباب فجأة دون طرق.
دخلت امي غرفتي ولم تكن ترتدي شيئًا يُذكر أصلاً – قميص نوم الشيفون الوردي الشفاف الذي اعتادت ارتداءه، لكنه اليوم كان مبللاً بعرقها في أماكن معينة، ملتصقًا بجلدها، يُظهر كل التفاصيل: الحلمات البنية الداكنة المنتصبة بقوة كأنها تريد أن تمزق القماش، صدرها الثقيل يهتز مع كل نفس سريع، وبين فخذيها السمينين كان كسها مكشوفًا تمامًا، الشفرتان الخارجيتان منتفختان ومتورمتان من الشهوة، لونهما أغمق من المعتاد، والشفرتان الداخليتان الورديتان الرقيقتان مفتوحتان قليلاً، تلمعان بسيل من الإفرازات السميكة الشفافة التي كانت تنزلق ببطء على فخذيها من الداخل.
عيناها كانتا محمرتين، وكانت نظرتها فيها جوع حيواني، حرمان تراكم على مدى سنوات طويلة من غياب الدكر الذي ينيكها.
اقتربت من السرير بخطوات متعثرة قليلاً من شدة الرعشة في ساقيها، ثم خلعت القميص الخفيف بحركة واحدة كأنه يحرق جلدها. وقفت عارية تمامًا أمامي، جسدها الفلاحي المكتنز الممتلئ يلمع بعرق الشهوة، بطنها الطري يرتجف، مؤخرتها العريضة تتمايل، وكسها… يا إلهي كسها كان ينبض بشكل واضح، الفتحة تتقلص وتتمدد كأنها تتنفس، تنتظر، تتوسل.
تسلقت السرير بسرعة، ركبت فوقي مباشرة، فخذاها السمينان يحيطان بخصري. لم تُقبّلني، لم تُداعبني، لم تمسح على صدري أو تقبّل عنقي. الشهوة عندها كانت قد تجاوزت كل مراحل المداعبة والتلطف. كانت في حالة انفجار.
أمسكت بزبي بكلتا يديها ، بلمسة كانت ساخنة ومرتعشة – ورفعت وركيها. وضعت رأس زبي المنتفخ، الذي كان يقطر سائلاً شفافًا، بين شفرتيها الخارجيتين السميكتين. حركته ذهابًا وإيابًا مرة… مرتين… ثلاث مرات فقط، كأنها تتذوق الإحساس، ثم – بدون أي تردد – هبطت بكل وزنها.
دخل زبي كله في لحظة واحدة.
سمعت صوتًا رطبًا عميقًا – صوت كسها وهو يبتلع اللحم السميك – ثم اصطدمت عانتها ببيضاني بقوة. صرخت صرخة مكتومة، نصف ألم ونصف نشوة هائلة:
«آآآه يا كسي ياني عاوزاك تفشخ شرف كسمك يا خول…»
كس أمي كان ساخنًا بشكل لا يُصدق، جدرانه الداخلية الناعمة والمبللة جدًا تحيط زبي من كل الجهات، تضغط عليه بقوة كأنها تريد أن تسحقه داخلها. كانت رطبة جدًا لدرجة أن الإفرازات نزلت على بيضاني وسالت على فتحة طيزي. الشفرتان الداخليتان الرقيقتان كانتا ممدودتين على طول زبي، مُلتصقتين به، تتحركان مع كل نبضة.
بدأت تتنطط. فرفعت مؤخرتها العريضة لأعلى حتى كاد زبي يخرج تمامًا – رأسه فقط بقي داخل الفتحة – ثم هبطت بقوة مرة أخرى، تصطدم بعنف، صوت لحمها يرتطم بلحمي يملأ الغرفة…
كانت تتأوه بصوت عالٍ، غير مبالية إن سمعت اختي منى أو أحد الجيران:
كلما رفعت وركيها، كنت أرى كسها يمسك بزبي كأنها لا يريد ان يفارقه زبي ولا يخرج منه ولو للحظة، الشفرتان الداخليتان تُسحبان للخارج معه، ثم تعودان للداخل عندما تهبط. كان الكس ينبض حول زبي، ينقبض بقوة في كل نزول، كأنه يمتصه، يشربه يستنفذ شهوته. الإفرازات كانت تخرج بكميات كبيرة ورغوة بيضاء خفيفة تتكون حول قاعدة زبي من كثرة الاحتكاك والسرعة.
كانت تتحرك كلبوة مسعورة حقًا. لم تكن تريد حنانًا، لم تكن تريد بطءًا. كانت تريد أن تُنكَح مثل لبوة زانية، أن تُملأ، أن تُمزَّق وأن يتم شق كسها. رفعت يديها وضغطت على صدريها الثقيلين، عصرتهما بقوة حتى سال الحليب الخفيف – أو ما تبقى منه – من حلماتها، ثم مدت يدها للخلف وأمسكت ببيضاني، تدلكهما وهي تنطط اسرع علي زبي
كانت تتكلم بكلام غير مفهوم كأنها تحت تأثير البنج وكلماتها تخرج متقطعة بين الأنين والصراخ. جسدها يرتجف، عرقها يقطر على صدري، شعرها المبلل يلتصق بوجهها. كسها أصبح أكثر انقباضًا، جدرانه الداخلية تتقلص حول زبي بإيقاع محموم، كأنها تحاول أن تجذبه أعمق وأعمق، أن تحتفظ به إلى الأبد.
شعرت أن النشوة تقترب منها بسرعة. انحنت إليّ فجأة، وضعت شفتيها على شفتيّ وقبلتني بعنف – قبلة جوع، لسانها يغزو فمي – ثم رفعت رأسها وصرخت من المتعة بتأوهات ممحونة
جسدها كله ارتجف بعنف، كسها انقبض بقوة هائلة حول زبي – انقباضات متتالية، قوية، كأنها تريد أن تعصره – وسيل من الإفرازات الساخنة انفجر من داخلها، بلّل بطني وبيضاني والملاية من تحتنا. كانت ترتعش وتتأوه بشهوة لم ارها في حياتي قط حتي في أفلام السكس
لم أستطع الاحتمال أكثر. مع آخر انقباضات نشوتها، دفعت زبي عميقًا داخلها وضغطت بقوة، وقذفت بداخلها – نبضة بعد نبضة، حليب ساخن كثيف يملأ كس أمي الجائع ينزل من قضيبي، يتدفق حتى شعرت أنه يخرج من جوانب زبي وينزل على فخذيها.
بقينا هكذا لبضع دقائق، هي فوقي، كسها لا يزال ينبض حول زبي الذي بدأ يلين قليلاً داخلها، الإفرازات المختلطة تسيل ببطء.
ثم رفعت رأسها، نظرت إليّ بعيون لامعة، مبتسمة ابتسامة رضا عميق، وقالت بصوت خافت مبحوح:
«…ده أول يوم… بس مش آخر يوم… أمك لسة جعانه…وعاوزة الدكر اللي يريحها.»
وخرجت من فوقي ببطء، كسها يُصدر صوتًا رطبًا وهو يفلت زبي، ثم خرجت من الغرفة عارية، تاركة الباب مفتوحًا، والرائحة الثقيلة للجنس تملأ المكان.