قصص سكس البلطجي الذي اقتحم بيتنا وناكني واختي وامي
قصص سكس بلطجي المنطقة الذي هتك شرف بيت النسوان
قصص سكس دياثة المنطقة الذي ناكنا انا اسمي حنين 24 سنة واختي رشا 21 سنة نعيش مع امي 47 سنة وليس معنا رجل يحمينا من نظرات الرجال في منطقتنا فكلهم يروننا فريسة سهلة فنحن كما يسمونا في المنطقة بيت النسوان فنحن بلا رجل ولكن كنا نستفيد من ذلك ايضا فعلي الرغم من اننا لا نعمل الا ان المعونات والمساعدات تأتينا من كل مكان ولكن اليوم سأحكي لكم اسوء واحسن يوم مر في بيتنا
بدأ اليوم كيوم طبيعي بلطجي المنطقة شاب اسمه شوقي 35 سنة كان يتشاجر كالمعتاد مع احد جارنا وهو رجل مسن وليس عنده الا الا زوجته وابنته وهنا حاولنا انا وامي التدخل لمنع الشجار واثناء المشاجرة وقع انزلق شوقي ووقع فوقي علي الارض وغاص جسم شوقي في جسمي ((فأنا طولي 160 ووزني 70 كيلو وجسمي مربربه شوية وبيضاء ودائما اضع المكياج الفاضح وكنت في ذلك اليوم ارتدي جلباب ابيض ساتان مخصر وضيق من فوق وتحت حتي ان حز الكلوت والسنتيان دائما ما يكونا واضحان علي طيزي وبزازي)) وفي هذا اليوم بالذات كان لون الكلوت الاحمر والسنتيان واضحان من تحت ملابسي وكنت اتعمد ذلك انا واختي رشا في لبسنا لجذب انظار الرجال فربما نتزوج ولكن ما حدث في ذلك اليوم ليلا كان مفاجأة لنا
الساعة 12 بالليل خبط علي باب شقتنا فقمت انا بفتح الباب ووجدت شوقي قد اندفع داخلا البيت بدون اي استأذان خرجت امي وحاولت التحدث معه لتفهم ما سبب مجيئة ودخلت انا واختي رشا غرفتنا ولكن وجدنا شوقي قد فتح باب الغرفة ودخل علينا واقترب مني رفعني بين ذراعية وكانت ذراعيه القويتان تغوصان في لحم ظهري الطري وبزازي مفروشه علي صدره ولسانه في فمي يمص لساني ويشرب من ريقي شعرت بشهوة شديدة في تلك اللحظة ولم افكر لحظة واحدة في محاولة الهروب من حضن هذا الشاب القوي الذي يهتك فمي وشرفي بطريقة ممتعة جعلتني اذوب بين يديه وذراعيه وفجأة اسقطني علي السرير امام امي واختي رشا وشق ملابسي وجعلني عارية بالكامل وخلع ملابسه ووجدت قضيبه الاسود المنتصب وعروقه النافره من علي جوانبه الممتدة بطول جذع زبه وبيوضه التي تتدلي بين فخذيه ممتلئة بالمني الساخن وبدون اي تفكير نزلت علي ركبتي واخذت امص قضيبه واحاول ان ابتلع منه ما اقدر علي ابتلاعه وانا ممسكة بالبيوض الاعبهم فرفعني شوقي والقاني علي السرير وفتح فخادي ونزل يلحس كسي الضيق فقد كنت بكرا لم يمسس كسي رجل من قبل شعرت بكهرباء تسري في جسدي وهو يحرك شفرات كسي وانا انظر في عيني امي واختي وعيناي ترتفعان للاعلي من شدة النشوة وكل ذلك يحصل امام امي واختي جعلني اشعر بمتعة اكبر ولا اعرف ما السبب
فجأة قام شوقي من فوق كسي واخرج لسانه من بين شفرات كسي المنتفخة المتورمة من كثرة اللحس واللعب فيهم ونظر الي امي ((وامي كانت في نفس جسمي ولكن طياز امي اكبر وفخادها اكبر امي طولها 155 فهي قصيرة ولكن سمينة قليلا وزنها 75 كيلو ولديها سوة كبيرة تخفي تحتها كس مشعر))وهجم علي امي يحضنها ويقبلها كما فعل معي وهو يضرب امي علي طيازها الكبيرة وزبه ينزلق بين فخاد امي ويداعب شفرات كسها من فوق قميص النوم الحرير الخفيف الذي كانت ترتديه امي وبدأ شوقي يحرك وسطه ويدفع زبه بين فخاد امي ليحكه اكثر واكثر في كس امي التي انجبتني منه فها هو الان يتم هتكه ونيكه امامي بزب رجل بلطجي لا قيمة له شعرت بنشوتي وشهوتي ترتفع ونحن نساء يتم فشخنا من رجل واحد ينيكنا ويضاجعنا بلا رحمة
ترك امي وذهب الي اختي الصغري رشا خلع ملابسها ومرة واحدة رفع اختي بين ذراعيه من علي الارض فتعلقت به ولفت ارجلها علي خصره لكي لا تقع ثم رفع اختي الي الاعلي قليلا وانزلها مرة واحدة ليفوت زبه الضخم في كس رشا ويفتحها ليفيض دما بكارة اختي علي قضيب شوقي مخلوط بسائل ابيض من افرازات كس رشا اختي فقد كانت مثارة وهي تري اختها وامها يتم نيكهم امامها واخذ يرفع اختي وينزلها علي قضيبه واختي تصوت من الالم الممزوج بالمحنة والنشوة كنت اري كس اختي وهو يتفتح ويتشقق اثناء انغراس قضيب شوقي فيه لا يمكنني نسيان هذا المشهد فقد كان يشق كسها بلا توقف وظل ينيك في اختي اكثر من ربع ساعة الي ان قذف حمم اللبن الابيض الساخن في كس اختي وكنت اري بيوض شوقي وهي تنبض وترتفع وتهبط من انقباضات الشهوة ونزول المني وبدأ يخرج قضيبه من كس اختي ويخرج بعضا من اللبن الابيض الممزوج بدم بكارة اختي والقي اختي علي السرير بجواري متعرقه تبكي من المتعة والنشوة التي وصلت اليها
حضن امي مرة اخري بعدما خلع ملابسها واخذ يحك قضيبه المرتخي قليلا في كس امي وبعد ذلك اوقعها علي السرير ونام فوق امي كأنه يسخن زبه بكس امي استعداد لجولة اخري وبالفعل بعد خمس دقايق من حك زبه في شفرات كسي امي وجدت قضيب شوقي انتصب مرة اخري وصار يغرسه في كس امي لمدة خمس دقايق اخري حتي استعاد عافيته
فعاد لينام فوقي مرة اخري وبدأ يداعب كسي برأس قضيبه استعدادا لفض بكارتي وفتح كسي شوقي كان فوقي مباشرة، وزبه الثقيل الساخن يحك رأسه بين شفرات كسي المنتفخة. كنت أشعر بكل نبضة فيه، حرارته تنتقل لجسمي كله، وكسي ينبض من الشهوة رغم الخوف الخفيف اللي لسه موجود جوايا. أمي ورشا على السرير جنبي، عرايا، أجسامهم لامعة من العرق، وكل واحدة فيهم بتتنفس بسرعة وبتبص لي بنظرات فيها خليط من الغيرة والإثارة والاستسلام مد إيده تحت طيزي، رفعها شوية لفوق، ودفع رأس زبه ببطء حسيت الضغط يزيد على مدخل كسي الضيق جدا. عضيت على شفايفي من الألم الممزوج باللذة، وأنا أحاول أفتح رجليا أكتر
وبدأ يدفع أكتر حسيت التمزق البطيء الحرقة القوية، وبكارتي تتقطع وتتفتح بسبب زبه الغليظ. صرخت صرخة مكتومة، دموعي نزلت من غير ما أحس لكن في نفس اللحظة كسي بدأ ينبض حوالين زبه بقوة. دفع مرة واحدة أعمق، وغرز نص زبه جوايا حسيت بطني بتتمدد من حجمه، وعروقه النافرة بتحك في جدران كسي من جوا بدأ يتحرك ببطء في الأول، يدخل ويخرج نص الزب، وكل مرة يدخل أكتر شوية زاد السرعة تدريجيًا، واصبح ينيكني بقوة أكبر، طيزي وبزازي بتترج من العنف وفجأة سحب زبه من كسي، وكان مليان دم خفيف مخلوط بإفرازاتي البيضا، وقام وقف فوق السرير شدني من شعري وخلّاني أنزل على ركبي قدام زبه فتحت بقي وأخدته في حلقي على طول أمصّه وألحس طعمه المالح الممزوج بدمي ومني أختي وأمي. كان بيحرك زبه في بقوة وزبه يوصل لآخر حلقي ويخنقني، وأنا دموعي بتنزل بس حاسه بمتعه لا توصف.
بعد دقايق، رماني على بطني، رفع طيزي لفوق، ودخل زبه مرة واحدة في كسي من ورا. صرخت بصوت عالي، لأن الزاوية دي خلّته يدخل أعمق بكتير. بدأ ينيكني زي الحيوان، إيده بتضرب على طيزي لحد ما احمرت، والتانية ماسكة شعري وشادّه لورا وكنت أصرخ واتأوه من المتعة وفجأة حسيت بقضيبه بيتمدد جوا كسي أكتر ودفع آخر دفعة عميقة جدا، وانفجر في كسي. حسيت بحمم اللبن الساخن بتتفجر جوايا، وبيوضه بتنبض وهي بتفرغ كل اللي فيها. كنت أصرخ من النشوة، وجسمي بيترعش بعنف لما طلّع زبه، خرج اللبن الأبيض السميك من كسي، نزل على فخادي وعلى السرير وشوقي وقف يتنفس بصعوبة، وزبه لسه منتصب نص انتصاب، مليان لبن ودم وإفرازاتنا كلنا وفي النهاية خرج من الغرفة، سايبنا التلاتة مرميين على السرير، أجسامنا متهتكة، مليانة منيه مش عارفين إحنا بنكرهه ولا بنتمناه يرجع تاني بكرة