قصص دياثة ينيكون زوجتي في البحر ويصبون لبنهم في احشائها
قصص دياثة ينيكون زوجتي في البحر ويصبون لبنهم فيها
قصص سكس دياثة ومتعة لا توصف – انا عاطف، 37 سنة، متجوز هيام من 8 سنين كاملين. هيام 31 سنة دلوقتي، جسمها يجنن، طيزها مدورة ومشدودة زي اللي بتشوفها في الأفلام الإباحية، بزازها كبيرة ثقيلة بتتهز مع كل خطوة، كسها دايماً مبلول ودافي زي الفرن، بس قدامي كانت بتتصنع العفة والطهر. كانت ترفض أي حاجة خارج النيك العادي في الكس، تقولي “لا يا عاطف، ده حرام ووسخ”، ولو فكرت أحط إصبعي في خرم طيزها كانت تصحى وتزعق وتقولي “إيه اللي بتعمله ده؟”. أنا كنت بحبها موت، بس الشك بدأ يدخل قلبي زي السم. صبري، صاحبي من أيام الجامعة، 33 سنة، زبه غليظ وطويل زي عمود الحديد، وسامح، الواد الصغير 26 سنة، زبه رفيع بس طويل زي الثعبان وبينيك زي الوحش، كانوا دايماً بيجوا البيت يلعبوا بلوت معايا، وأنا لاحظت نظراتهم الجعانة لهيام، وهي بتضحكلهم بطريقة غريبة، عيونها بتلمع وهي بتبص لهم.
يومها الشك خلاني أرجع البيت بدري عن ميعادي المعتاد. كنت في الشغل، بس قلبي مش مرتاح، قلت أروح أشوف بنفسي إيه اللي بيحصل. وصلت الشقة، فتحت الباب بهدوء زي السارق، وسمعت أصوات من غرفة النوم. صوت راجل بيأن ويقهقه، وصوت هيام بتتأوه زي الشرموطة اللي اول مرة تتناك. قلبي دق جامد أوي، بس بدل ما أزعق وأدخل أضربهم، وقفت قدام الباب، في ثقب صغير في الخشب، وبدأت أبص جوا.
يا إلهي على المنظر اللي شفته! هيام عريانة تماماً، نايمة على السرير، رجليها مفتوحة على الآخر زي الكتاب المفتوح، وصبري قدامها، زبه الغليظ ده غرقان في كسها لحد الجذور، بيضربه فيها ضرب متوحش، كل ما يدخل يطلع صوت من كسها المبلول اللي لبنها بيسيح على فخادها البيضاء. وسامح من وراها، ماسك فلقتي طيزها المدورة بإيديه القوية، زبه الطويل شق خرم طيزها الضيق اللي أنا عمري ما لمسته، وبيدخله كله جوا ببطء عشان يحس بكل سنتي في جدران الطيز المخملية. هيام في النص زي الساندويتش الساخن، بزازها الكبيرة بتتهز يمين وشمال مع كل نطحة قوية، حلماتها الوردية واقفة منتصبة زي حبات الفراولة، وهي بتتأوه بصوت عالي مش قادرة تسيطر عليه: “آه يا صبري… فشخ كسي يا حبيبي… أقوى… وسامح يا روحي، زبك بيحرق طيزي… نيكوني أقوى يا رجالة…”
أنا وقفت هناك زي المشدوه، زبي انتصب في البنطلون لحد ما حسيته هينفجر، وجعني من الصلابة. كنت مفكر إن هيام عفيفة وطاهرة، إنها بتحبني أنا بس، بس المنظر ده خلاني أحس بمتعة غريبة، دياثة نقية بتجري في دمي. زبي بينبض وأنا بشوف زوجتي، اللي كانت تمنعني من حتى النظر لطيزها، دلوقتي بتتناك في خرم طيزها وكسها في نفس الوقت من اتنين أصحابي، رجالة أقوى مني وأزبارهم أغلظ. صبري كان بيمسك بزازها ويعصرهم جامد، يشد الحلمات بين صوابعه لحد ما هيام تصرخ من المتعة والألم الممزوج، وسامح بيلف زبه داخل طيزها حركة دائرية بطيئة عشان يوسع الخرم أكتر، اللحم الأبيض بيترعش مع كل حركة. كسها كان بيبلع زب صبري كله زي الوحش الجعان، لبنها الأبيض الكثيف بيسيح على بيضانه، وخرم طيزها دلوقتي مفتوح وأحمر، زب سامح بيخرج ويدخل بسهولة، مغطى بطبقة لزجة من لبن كسها اللي نزل من فوق.
استمر المنظر ده أكتر من نص ساعة، أنا واقف أفرك زبي من فوق البنطلون ببطء عشان ما أجيبش دلوقتي، مش قادر أسيطر على نفسي. هيام كانت بتقول كلام وسخ يجنن: “نيكوني يا ولاد الكلب… أنا شرموطتكم… فشخوا خرومي زي ما انتم عايزين… عاطف مش عارف ينيكني زيكم أبداً…” وكل كلمة كانت زي نار على زبي، تخليني أنتصب أكتر وأحس بدياثة حلوة بتغرقني. أخيراً، صبري قال بصوت خشن: “هاجيب يا هيام… هصب لبني الساخن في كسك العسل ده…” ودفع زبه عميق أوي، بدأ ينفض ويصب حممه جواها، شفت اللبن الأبيض بيسيح من جوانب زبه ويقطر على السرير. وسامح زاد سرعته في طيزها زي المجنون: “وأنا في طيزك يا قحبة… خدي لبني كله…” وصب هو كمان، لبنه بيملأ خرم طيزها لحد ما بدأ يقطر زي الشلال الصغير.
لما خلصوا، هيام نايمة في حضنهم، بتقبلهم بوس ساخن، لسانها في بقهم، وبتضحك بصوت مبحوح: “بكرة تاني يا رجالة؟” وهما ضحكوا وقالوا “أكيد يا متناكة”. أنا خرجت مسرع من الشقة زي اللي مسه شيطان، ركبت العربية وروحت ألف في الشوارع، زبي لسه منتصب، فركته بإيدي لحد ما جبت لبني في البنطلون، أحس بمتعة ما حسيتهاش قبل كده. من يومها، قررت أستمر مع هيام عادي جداً، مش هقولها إني عرفت سرها، بس هعيش على متعة إني أعرف إنها شرموطة بتتناك كل يوم من أصحابي، وأنا ديوث بيستمتع بالخيانة دي في السر.
الأيام عدت، وكل ما أروح الشغل أتخيل إيه اللي بيحصل في البيت. هيام كانت بترجع متأخر، تقولي كانت عند مامتها أو عند صاحبتها، بس أنا عارف الحقيقة. مرة رجعت ولقيت ريحة زب قوية عليها، كسها منتفخ ومب لول، قلت أنيكها، دخلت زبي في كسها لقيته واسع ومليان لبن ساخن لسه، بس متعة الدياثة خلتني أنيكها أقوى من العادة، أتخيل إن لبن صبري وسامح جواها بيختلط بلبني، وجبت جواها بسرعة زي الواد الصغير.
مع الوقت، الرغبة فيا زادت أوي. مش بس أعرف وخلاص، عايز أشوف تاني بعيني، عايز أشوف زوجتي وهي بتتفشخ قدامي من غير ما تعرف إني شايف، ومن غير ما صبري وسامح يعرفوا إني عارف. فكرت في خطة شيطانية: نروح المصيف مع بعض. عزمت صبري وسامح، قلتلهم هيام عايزة تتعلم سباحة كويس، وأنا مش بعرف أسبح عميق، فأنتم تعلموها وأنا هقعد على الشط أراقب من بعيد. هما وافقوا فوراً، عيونهم لمعت، عارفين إن دي فرصة ذهبية ينيكوها براحتهم وهي فاكرة إني مش شايف.
حجزنا شاليه على البحر في الساحل الشمالي، وصلنا الصبح بدري. هيام كانت فرحانة أوي، لبست لانجري خفيف شفاف تحت الروب، القماش بيبان بزازها الكبيرة وحلماتها الواقفة، والكلوت مقطوع من الجنب، طيزها نصها باين وبتترعش مع كل خطوة. نزلنا البحر كلنا مع بعض، المية صافية زي المراية، والناس مش كتير في المنطقة دي. أنا قلتلهم “روحوا أنتم في العميق شوية تعلموها، وأنا هسبح جنبكم بس مش بعيد”. هما ابتسموا وأخدوا هيام في النص، صبري من قدام وسامح من ورا، وأنا قريب أوي، تحت المية بشوف كل حاجة بوضوح.
بدأوا يلعبوا “بتعليم السباحة”، بس أنا عارف إيه اللي بيحصل. الموج عالي شوية، فصبري رفع هيام بإيديه القوية، ماسكها من تحت بزازها بحجة “كده هتتعلمي تسيبي جسمك مع التيار يا هيام”، وهو بيحك زبه المنتصب على بطنها من تحت. سامح من ورا فتح رجليها شوية، إيده بتلمس فخادها الداخلية بحجة “افتحي رجليكي عشان تسيري مع الموج”. هما كانوا حريصين أوي إن النيك يبقى سري تماماً، عشان أنا جنبهم، فكانوا بيتحركوا ببطء وذكاء، يستغلوا كل موجة كغطاء.
شفت بعيني تحت المية الصافية: سامح طلع زبه بهدوء من الشورت، منتصب وطويل زي السيف، دخل تحت كلوت هيام من الجنب المقطوع، شق كسها المبلول ودخل جواه سنتي سنتي عشان ما يحصلش صوت. هيام أنّت بصوت خفيف، غطته بضحكة وقالت “آه، الموج قوي أوي النهاردة!” بس أنا شايف وشها محمر من الشهوة. صبري كمان طلع زبه الغليظ بهدوء تام، حطه بين فلقتي طيزها، ومع موجة كبيرة دفع في خرم طيزها الضيق، دخل نصه أول مرة، هيام عضت على شفايفها عشان ما تصرخش.
بدأوا يرفعوها وينزلوها مع الموج، بس بحركة مدروسة، كأنهم بيعلموها السباحة، يقولوا “ارفعي جسمك كده… انزلي مع التيار…” بس في الحقيقة هما اللي بيحركوها على أزبارهم. كل ما الموج يرفع، زبابهم تطلع شوية، مغطية بلبن كسها وطيزها اللي بدأ يسيح، ومع النزول زب سامح يغوص في كسها لحد البيضان تضرب على شفراتها بهدوء، وزب صبري يشق طيزها أعمق، الخرم بيتمدد ويوسع مع كل دفعة. المية الباردة بتحيط بأجسامهم الساخنة، التباين ده بيزود المتعة، هيام جسمها بيترعش، بزازها بتتهز تحت المية، وهما بيحاولوا يبقوا هاديين، يتكلموا عادي “كده تمام يا هيام؟ حسيتي بالتيار؟” بس أنا شايف زب صبري بيحرك دائري في طيزها، الفقاقيع الصغيرة بتطلع من الخرم مع كل خروج، وكسها بيسيح لبن شفاف على زب سامح.
السرية كانت تجنن، هما فاكرين إني مش شايف تحت المية، أو إن الموج بيغطي كل حاجة، بس أنا كنت قريب أوي، عيني على كل تفصيلة. متعة الدياثة كانت بتغرقني، زبي منتصب تحت المايوه، فركته بهدوء وأنا بشوف زوجتي بتتناك سراً قدامي، خرومها مليانة أزبار أصحابي، وهي بتتأوه بصوت منخفض مغطي بضحك “هههه، الموج بيرفعني أوي يا جماعة!”. استمر النيك ده ساعة كاملة، هما بيبدلوا الأماكن مرة أو اتنين بحذر شديد، مرة سامح في الطيز وصبري في الكس، صبري بيحرك زبه ببطء عميق عشان يحس بكل تجعيدة في جدران كسها، وسامح بيضرب ضرب خفيف في طيزها مع الموج عشان الصوت يختفي.
لما قربوا يجيبوا، صبري همس لهيام “هصب جواكي دلوقتي…” ودفع عميق مع موجة كبيرة، صبحا لبنه الساخن في كسها، شفت اللبن الأبيض بيطلع مع المية زي السحابة البيضاء. سامح بعده بدقايق “وأنا كمان يا شرموطة…” وملأ طيزها، اللبن بيسيح ويختلط بالمية. هيام كانت بتترعش من النشوة، نايمة عليهم شوية بحجة “تعبانة من السباحة”، وهما بيبوسوها خفيف من الجنب، فاكرين إني مش شايف.
رجعنا الشاليه، هيام ماشية بصعوبة خفيفة، كسها وطيزها متورمين، بس بتقولي “السباحة متعبة بس حلوة أوي يا عاطف، شكراً إنك جبت صبري وسامح يعلموني”. أنا ابتسمت جوايا، زبي لسه منتصب من اللي شفته.
اليوم التاني كان أوحش، هيام لبست بكيني أحمر ضيق أوي، الكلوت بيخش بين فلقتي طيزها، وبزازها خارجة نصها، حلماتها باينة من القماش الرقيق. نزلنا البحر تاني، نفس الحركة، هما حريصين أكتر على السرية عشان أنا معاهم. صبري وقف قدامها، باسها بوسة “بريئة” على الخد، بس لسانه دخل بقها شوية، وإيده بتعصر بزازها من تحت المية بحذر. سامح من ورا بيحك زبه على طيزها، يفركه بين الفلقتين بهدوء. أنا كنت جنبهم، بتظاهر إني بلعب في الموج، بس عيني ما بتفوتش حاجة.
مع موجة عالية، سامح دفع زبه في خرم طيزها من تحت الكلوت، دخل ببطء عشان ما يحسش بحركة كبيرة، هيام أنّت وقالت “آه، المية باردة أوي!” عشان تخفي. صبري نزل الكلوت شوية من قدام، زبه الغليظ دخل كسها بضربة مدروسة، بدأوا النيك السري تاني، يتحركوا مع الموج كأنه درس سباحة، بس أنا شايف كل سنتي من أزبارهم بتغوص في لحم زوجتي، كسها بيتمدد حوالين زب صبري، جدرانه بتضغط عليه، وطيزها بتبلع زب سامح كله دلوقتي الخرم اتعود.
الوصف كان يجنن، المية بتلمع على أجسامهم، الشمس بتضرب على بزاز هيام اللي بتتهز، وهما بيهمسوا كلام وسخ في ودنها “كسك نار يا هيام… طيزك بتاكل زبي…” بس بصوت منخفض جداً. أنا كنت بسبح قريب أوي، أحس بحركة أجسامهم، ومتعة الدياثة بتوصل القمة، زوجتي بتتناك سراً من اتنين رجالة، خرومها ملكهم، وأنا بشوف وأستمتع من غير ما حد يعرف.
الأيام اللي بعدها كانت جنة، كل يوم نيك سري جديد في البحر، مرة يبدلوا الأماكن تحت المية، مرة ينيكوها واحد واحد والباقي يغطي، هيام بتصرخ من المتعة بس تغطيها بـ”آه الموج!”، وأنا ديوث سعيد، بحب أشوف زوجتي شرموطة سرية، خرومها مفتوحة لأزبار أقوى، ولبنهم بيملأها كل يوم. المصيف ده غير حياتي، سر الدياثة بيني وبين نفسي، متعة لا تنتهي أبداً.