قصص دياثة سواق التوكتوك ناك ريم زوجتي الخمسينية
قصص دياثة بعد زواج دام 30 سنة زوجتي ريم طلعت متناكة وتقضي صباحها في احضان الرجال ينيكوها
قصص دياثة – أول مرة في حياتي أرجع البيت قبل الميعاد بأربع ساعات. المدير اتخانق معايا، وأنا اللي عمري ما رديت على حد، قلت له كلام ما كنت أتخيله يطلع مني، وبعدها طلبت إجازة – أول إجازة في 38 سنة شغل .
فتحت الباب بهدوء وسمعت صوت غريب من جوا أوضة النوم. صوت لحم بيخبط لحم، وأنفاس متقطعة، وتأوهات مكتومة بس واضحة. مشيت خطوتين، الباب مشروخ من المنتصف من تحت شوية ،والشرخ كان كفاية إني أشوف السرير كله من الفتحة دي.
وشفتها.
ريم، مراتي اللي عشت معاها 34 سنة، عريانة في حضن شاب غريب عنها يفعص في لحمها ويزني فيها وهي نايمة على ضهرها، رجليها مفتوحتين على آخرهم، والشاب ده – محمود ابن المنطقة اللي كله يعرفه سواق توكتوك نسوانجي وعربجي – فوقها. جسمه عريض ومعضل، بشرته مسمرة من الشمس، وعرقه بيلمع على صدره من المجهود اللي كان بيبذله مع مراتي علي سريري في غرفة نومي.
شفت زب محمود وعرفت ليه هو نسوانجي أنا عمري ما شفت زب بالحجم ده إلا في أفلام السكس اللي كنت بشوفها زمان في الخفاء. عريض كأنه كانز بيبسي ، طوله يعدي ال 20 سم ، رأسه منتفخ وبنفسجي غامق، والعروق بارزة بطول زبه وعرضه كأنه زبه بيلعب حديد. وهو ماسكه بإيده اليمين وبيحركه ببطء على كس ريم، يفركه على الشفرات الكبيرة اللي أعرفها كويس، يدخل رأسه بينهم شوية وبيطلعه، والعسل بيسيح من كسها ويلزّق على زبه كل ما يسحبه.
قلت في نفسي: “خلاص… هيداعبها شوية ويخلّص، مش هيدخله كله، مستحيل ان ريم تخوني للدرجة دي.” أنا زبي ما بقاش يقوم من سنين، وهي امرأة لسة فيها نار، فقلت يمكن بتستمتع بالمداعبة بس.
بس بعد دقايق، سمعت ريم تهمس بصوت ممحون كله شهوة: “دخله يا محمود… أنا مش قادرة أستحمل أكتر.”
رفع راسه، ابتسم ابتسامة واثقة، وبعدين مسك زبه من النص، ركّز الرأس عند فتحة كسها، وبدأ يدفع. ريم شهقت بقوة، جسمها اتشنج، بطنها ارتجفت. الرأس دخل، وبعدها بدأ يزيد الضغط. شفت شفرات كسها بتتمدد حوالين قضيب محمود الغليظ ده، بتتفتح زي وردة بتتفتح بالعافية. العرق نزل على وش ريم، وهي ماسكة الملاية بقوة، أظافرها غرزت في القماش.
“آآآه… بيوسّعني… آآآآه يا دكري آه”، تأوهت وهي بتغمض عينيها من الشهوة.
محمود ما استعجلش. يدخّل سنتي وبعدها يطلّعه وبعدها يدخّل تلاتة وبعدها يطلّعه وكل مرة بيزيد العمق. صوت اللحم وهو بيفرك في اللحم كان واضح. كسها بدأ يفرز كميات كبيرة من العسل الأبيض السميك، يلزّق على زبه وينزل على فتحة طيزها، يبلّل الملاية تحتها.
وبعد دقايق من المداعبة بالرأس، دفع فجأة بقوة. دخل نص زبه تقريباً مرة واحدة. ريم صرخت صرخة مكتومة، جسمها قفز لفوق، بزازها اللي لسة محافظة على شكلها رغم السن الكبير ارتجّوا بعنف. محمود مسك وسطها بإيديه الاتنين، وبدأ ينيكها بجد.
كل دفعة كانت تخلّي بيضانه الكبار يخبطوا في طيزها بصوت قوي. زبه بيطلع لبره تقريباً كله، وبعدين يغوص تاني لحد ما خصيتيه تلامس خرم طيزها. كسها بقى مفتوح على وسعه، الشفرات حمراء ومنتفخة، والعسل بيتناثر مع كل حركة. صوت الرطوبة مع احتكاك اللحم والرطم كان عالي.
ريم بدأت تتكلم بكلام متقطع وهي بتتأوه: “آه يا محمود… لجوه اكتر… كده… كده يا حبيبي… بتملاني”
أنا واقف، قلبي بيدق بجنون، عيني مش قادرة تتحرك. حسيت بخيانة حارقة في صدري، وفي نفس الوقت… زبي – اللي ما قامش من سنين – بدأ يتصلب تحت البنطلون. الدم بيجري فيه بسرعة، وحرارة غريبة بتزيد في جسمي وأنا بشوف مراتي بتتناك قدامي بالشكل المهين ده.
محمود قلبها على بطنها فجأة. رفع طيزها لفوق، ريم حطت وشها في المخدة، وفتحت رجليها أكتر. دخل زبه من ورا بوضعية الكلبة، وزبه غاص كله المرة دي تقريباً. صوت خبط اللحم بقى أعلى، وبيضانه بتضرب كل مرة في بظرها المنتفخ. ريم بدأت تصرخ بصوت مكتوم في المخدة وتتأوه من المحنة
جسمها كله كان بيرتعش، عرقها بيلمع على ضهرها، شعرها مبعثر ولزق في وشها. محمود مسك شعرها من ورا، شد راسها لورا شوية، وبدأ ينيكها بعنف أكبر، زبه بيطلع ويدخل بسرعة مذهلة، والعرق بيتقاطر من وشه على ضهرها.
أنا حسيت إني هتجنن. الخيانة بتحرقني، والشهوة بتقتلني في نفس الوقت. زبي بقى منتصب بقوة ومش عارف أتحرك، مش عارف أتكلم، بس عيني مش قادرة تبعد عن المشهد: زب محمود الضخم وهو بيفتح كس مراتي، وبيطلّع منه رغوة بيضاء مع كل دفعة، وريم بتترجاه يزيد وبتصرخ “أقوى… متوقفش
كنت واقف زي التمثال قدام الباب المكسور، عيني مش قادرة تبعد عن المنظر: محمود فوق ريم، جسمها تحت جسمه الكبير، طيزها مرفوعة، ورجليها مفتوحين على الآخر، وزبه الضخم ده بيغوص في كسها بسرعة وثبات مرعب. كل دفعة كانت تخلّي بيضانه الكبار يخبطوا في لحمها بصوت عالي.
ريم كانت بتصرخ بصوت كله محنه في المخدة: «آه يا محمود… كده… أقوى… جيبهم… جيبهم يا دكري في كسي وعبيني…» جسمها كله كان بيرتعش، عرقها بيلمع على ضهرها، وبزازها بتترج تحتها مع كل ضربة. شفت كسها مفتوح على وسعه، الشفرات حمراء ومنتفخة، وعسلها الأبيض السميك بيطلع رغوة حوالين زبه كل ما يسحبه لبره.
فجأة حسيت إني لازم أعمل حاجة. مش ممكن أسيب ده يستمر لحد ما يقذف فيها. دخلت الأوضة بخطوات سريعة، صوتي طلع مهزوز: «كفاية! إبعد عنها يا ابن المتناكة…»
محمود لفّ راسه ناحيتي، عينيه فيها نظرة استهزاء، بس ما وقفش. بالعكس، زاد سرعته. ريم رفعت راسها شوية، شافتني، وابتسمت ابتسامة خفيفة مليانة سخرية، وبعدين رجّعت وشها للمخدة وشدّت طيزها لورا عشان تستقبل زبه أعمق.
حاولت أقرب من السرير، أمد إيدي أبعّد محمود. بس هو بإيد واحدة دفعني لورا بقوة كفاية خلتني أترنح خطوتين لورا وأتسند على الحيطة مش قادر اتحرك وانا شايف . شاب قوي، عضلاته بارزة، وعرقه بيتقاطر، وهو لسة بينيك مراتي وكأني مش موجود.
زبه كان بيغوص لمناطق لم يصلها زبي في كس ريم من قبل ورأسه بيضرب في عنق الرحم، وريم بدأت تصرخ بصوت أعلى: «آآآآه… جيبهم يا محمود… اقذف جوايا… املاني
حاولت أتحرك تاني، بس رجليّ مش شايلاني. شفت عضلات مؤخرة محمود بتتقلّص، زبه بقى داخل كله، وبدأ يرجف. صوت تأوهه الغليظ امتزج بصراخ ريم، وبعدين حسيت باللحظة دي: قذف المني. دفعة ورا دفعة، ومحمود بيصب لبنه السخن جوا كس مراتي ريم . كان واضح من حركة خصيتيه اللي بتترجّرج، ومن الطريقة اللي ريم شدت فيها الملاية وفتحت بقها على وسعه وهي بتتشنج.
لما خلّص، سحب زبه ببطء. كان لسة منتصب نص انتصاب، مليان لمعان العسل والمني. فتحة كس ريم بقت مفتوحة، المني الأبيض السميك بدأ يطلع منها ببطء، يسيح على فخادها الداخلية وينزل على الملاية.
ريم استدارت على ضهرها، نفسها متقطّع، وشها أحمر، شعرها ملزوق في جبينها من العرق. نظرت لي بنظرة فيها استهزاء واضح، وبعدين قالت بصوت هادي بس مليان سخرية: «إيه اللي جابك بدري يا دكري؟»
الكلمة دي هزتني فقلت لها. «إيه اللي إنتِ بتعمليه ده يا شرموطة؟!» .
ريم ضحكت ضحكة خفيفة، نزلت رجلها شوية عشان المني يسيح وينزل لتحت من كسها، وبعدين قالت بكل برود: «عادي يا يسري… بتناك زي كل الستات. ولا مش من حقي؟ ولعلمك، أنا بتناك كده من تلاتين سنة واكتر. إنت تخرج الصبح للشغل، وأجيب أي راجل أعرفه يجي ينيكني ويريّحني على السرير بتاعك. دي مش مشكلتي. أنا من أول يوم جواز قلت لك: أنا عندي نيكة الصبح، مقدرش أستغنى عنها. وإنت في عمرك ما قدرت تنيكني بجد لا صبح ولا ليل . فمتنتظرش مني غير إني أجيب الدكر اللي يعرف ينيكني على سريرك.
كانت بتتكلم وهي بتبصّ في عينيّ مباشرة، وصوتها هادي وواثق. حسيت إني انتهيت. بس في نفس اللحظة… زبي – اللي كان منتصب من ساعة ما دخلت – بدأ ينبض بقوة. حسيت بحرارة بتزيد فيه، وبعدين… بدون ما ألمسه، بدون ما أتحرك… جبت. لبني ورشح في البنطلون، كمية كبيرة، سخنة، بلّت القماش وبانت بقعة واضحة على الفخد الأيمن.
ريم شافت البقعة فوراً. نظرت لها، وبعدين رفعت عينيها لي، وضحكت ضحكة عالية مليانة سخرية: «يااه… حتى ده خلّاك تجيب؟ إنت فعلاً طلعت مخصي يا يسري.»
محمود كان لسة واقف جنب السرير، زبه لسة نص منتصب، بيبتسم وهو بيمسح العرق عن جبينه. ريم مدت إيدها ناحيته، مسكت زبه بلطف، وبدأت تمسحه بإيديها وهي بتبص لي: «شايف يا يسري؟ ده اللي يعرف يريّح مراتك. إنت بكتيرك يا ديوث تجيبهم علي نفسك وانا نايمة تحت الدكر بتناك… وتستمتع بالمنظر
وقفت مكاني، مش عارف أتحرك، مش عارف أتكلم. الخيانة، الذل، الدياثةو الشهوة… كلهم امتزجوا جوايا، وأنا واقف وبقعة لبني لسة رطبة على بنطلوني، وريم قدامي بتضحك وبتلعب في زب الراجل اللي لسة قذف جواها.