قصص سكس محارم ابي ينكحني بخرطومه الاسود

أبي يطعن كسي يمزقني ويفتح بكارتي قصص محارم

قصص سكس محارم اسمي لميس،عمري 22 سنة. أعيش مع أبي وأمي في بيت صغير فقير، غرفة واحدة وصالة ومطبخ وحمام. أبي ياسر، نجار، لكنه نادراً ما يفتح الورشة. يجلس في البيت طول النهار، يشرب خمراً رخيصاً حتى يغيب عن الوعي، ويضيع كل قرش يجمعه. أمي يأست منه تماماً، تركته لسكره وذهبت تعمل في ورشة خياطة من الصباح حتى المساء. كنا نتمنى أنا وأمي أن نفارقه في أقرب وقت، لكن أمي محاصرة، أما أنا فكان الأمر أسهل.

تعرفت على فاروق في العمل، زميل هادئ، طيب، يعاملني بلطف. جاء وخطبني، واتفقنا على الزواج بعد سنتين. في هذه السنتين كنا نخرج سراً، نختلي في أماكن هادئة بعيدة عن أعين الناس. كنت أحب المتعة معه، لكني كنت مصرة أحافظ على بكارتي لليلة الزفاف. لذا كان كل شيء في طيزي فقط.

في البداية كنا نختلي في حديقة هادية في شبه مهجورة في منطقتنا بعد انتهاء عملنا ، ينزل بنطالي الجينز ببطء، يداعب مؤخرتي بأصابعه المبللة باللعاب، ثم يدخل قضيبه رويداً رويداً. زبه متوسط الطول، ثلاثة عشر سنتيمتراً، ومتوسط السمك، لكنه كان يملأني بطريقة تجعلني أئن. أشعر بحرارته داخل أحشائي، الضغط اللذيذ على جدران طيزي، الاحتكاك الذي يرسل موجات كهربائية إلى كسي الذي ينبض بدون أن يُمس. واحيانا انزل البنطلون الجينز واجلس علي حجره ليستقر قضيبه في مؤخرتي واظل احرك وسطي واصعد لاعلي الي ان تصبح رأس زبه فقط مستقرة في مؤخرتي وانزل عليه الي ينغرس بالكامل في احشائي وهكذا الي ان ينزل المني في طيزي. كان يقبّل عنقي ويهمس في أذني بأنفاسه وكلمات حب وأنا أشعر بأن كل خلية في جسمي ترتجف من المتعة، بزازي تنتفخ، حلماتي تصلب، كسي يسيل رطوبة دون أن يُلمس.

ثم جاء ذلك اليوم الذي اشترى لي فيه فاروق لانجيري أحمر فاتح شفاف جداً، حريري، فاضح. الدانتيل يغطي بزازي بالكاد، والسروال القصير مفتوح من الخلف تماماً، مصمم خصيصاً للطيز. ذهبنا إلى شاليه صديق له في ليلة دافئة، بعيد عن المدينة. أغلقنا الباب، ولبستُ اللانجيري أمامه. عيناه التهمتاني. وقف ينظر إليّ وهو يمسك زبه المنتصب من فوق البنطال .

اقتربت منه، ركعت أمامه، أخرجت زبه من البنطال. كان ساخناً، متورماً، الرأس أحمر لامع. لعقته من الأسفل إلى الأعلى، ثم أدخلته في فمي ببطء، أمصه برفق بينما أنظر إليه في عينيه. أشعر بأن زبه ينبض في حلقي، ويزداد صلابة.

رفعني بعد دقائق، أدارني، دفعني على السرير على أربع. ازاح الكلوت قليلا وانكشف خرم طيزي ، وبدأ يداعب فتحتي بلسانه. لسان حار رطب يدور حول الفتحة، يغوص قليلاً، يجعلني أرتجف وأئن بصوت عالٍ. ثم وضع رأس زبه عند فتحة خرم طيزي الضيقة، وبدأ يدخل ببطء شديد. شعرت بالتمدد اللذيذ، الضغط الدافئ، كأن طيزي تبتلعه كله. حشر الثلاثة عشر سنتيمتر بالكامل في أحشائي، حتى شعرت بكراته تلمس مؤخرتي. أمسك خصري بقوة، وبدأ ينيكني بنفس الإيقاع البطيء أولاً، ثم أسرع وأنا أتأوه من حرارته.

كان يخرج زبه تقريباً كله ثم يغرزه مرة واحدة بقوة، يصطدم جسده بطيزي بصوت اللحم عاللحم. كل مرة يدخل فيها، أشعر بموجة حرارة تنتشر من طيزي إلى أعماق بطني، كسي ينقبض ويسيل، بزازي تتمايل تحت اللانجيري الشفاف. أنزل يده وصار يعصر حلماتي من فوق اللانجيري ، يسحب حلمات بزازي المتورمة المنتصبة، يدور بها بين أصابعه، فأصرخ من شدة اللذة.

جربنا الكثير من الوضعيات طوال الليل. مرة يرقدني على ظهري، يرفع ساقيّ إلى كتفيه، وينيكني وهو ينظر في عينيّ. أرى وجهه المتعرق، عينيه المشتعلتين، أشعر بزبه يحرك أحشائي وجدران امعائي من الداخل. مرة أخرى جعلني أركب فوقـه، أصعد وأنزل على زبه بنفسي، أدور بحركات دائرية حتى يصل إلى أعمق نقطة. كنت أمسك بزازي وأعصرهما، أقرصهما، بينما أنا أرقص على قضيبه.

ناكني في طيزي أكثر من مرة تلك الليلة. وكل مرة يقذف فيّ، أشعر بحرارة المني يملأ أحشائي، يسيل من فتحتي بعد أن يخرج زبه. يمسح المني بأصابعه ويدهنه على بزازي، ثم يمص حلماتي وهو يبتسم.

في الصباح، كنت متعبة لكن سعيدة. طيزي محتقنة، حمراء، مليئة بمنيه، لكن كسي لا يزال بكراً، محافظة على شرفي.

لم أكن أعرف أن الأمر سيتغير جذرياً بعد أسابيع قليلة… وأن رجلاً آخر في البيت نفسه سيفتح لي عالماً من المتعة لم أتخيله يوما وسيمارس معي سكس محارم.

مرّت أسابيع على ليلة الشاليه، وكنت كل يوم أفكر في زب فاروق وأتذكر متعته في طيزي… لكن شيئاً داخلي كان يتضور جوعاً لأكثر. في ذلك اليوم، كان البيت فارغاً تماماً. أبي خرج للورشة على غير العادة، وأمي في عملها كالمعتاد. اغتنمت الفرصة. أغلقت باب الغرفة، خلعت كل ملابسي، وارتديت اللانجيري الأحمر الفاتح الشفاف الذي أهداني إياه فاروق. الحرير البارد لمس بشرتي فارتجفت. وقفت أمام المرآة الصغيرة المكسورة، أدير جسدي، أرى كيف يلتصق الدانتيل ببزازي ويبرز حلماتي المنتصبة، وكيف يفتح السروال القصير من الخلف على طيزي البيضاء.

جلست على طرف السرير، فتحت ساقيّ على وسعها، وبدأت أداعب كسي من فوق القماش الرقيق. أصابعي تدور على البظر المنتفخ، تضغط، تفرك… كنت أئن بهدوء من الشهوة. عيناي مغمضتان، رأسي مائل للخلف، أصابعي تنزلق تحت الدانتيل وتغوص بين الشفرات الرطبة…

فجأة سمعت صوت الباب يُفتح بعنف.

وقف ابي عند عتبة الغرفة، عيناه حمراوين من الخمر، ينظر إليّ كالذئب الجائع. لم يقل كلمة. اقتحم الغرفة، أغلق الباب خلفه بقوة، وفي ثانية واحدة أمسكني من ذراعيّ وألقاني على السرير. كان شبه مخموراً ، قميصه يفوح برائحة الخمر الرخيص. خلعه بسرعة، كشف عن صدره العريض الممتلئ بالشعر، ثم نزل فوقي بثقل جسده.

حاولت أقنعه، وقلبي يدق بعنف ان ينيك طيزي ولا يمس كسي فأن بكارتي مازالت موجودة . لكنه لم يسمع. قلبني على ظهري بسهولة كأنني دمية، رفع رجليّ إلى كتفيه، وانحنى بين فخذيّ. وجهه غاص في كسي مباشرة. لسانه الخشن الملتهب يلحس شفراتي الطويلة ككلب جائع، يمتص البظر، يدخل لسانه داخلي، يعصر الشفرات بأصابعه الخشنة من عمل النجارة. كنت أتأوه. جسمي خانني، كسي يسيل بغزارة على لسانه، بظري ينبض تحت أسنانه.

ثم وقف، خلع بنطاله. يتدلي أمامي خرطوم أسود ثقيل من الجلد واللحم بين فخذيه… حتى وهو مرتخٍ كان أطول من زب فاروق المنتصب بكثير. ضرب كسي بهذه القطعة اللحمية الثقيلة مرات ومرات حتى بدأ الدم يجري في عروق قضيبه ، انتفخت العروق بالدم ونفرت من جوانب قضيبه اللحمي المكتنز، الرأس كبر وأصبح أرجوانياً لامعاً، والقضيب كله امتد إلى ٢٣ سنتيمتراً من اللحم الصلب السميك جداً، أعرض من معصمي.

أمسك الزب الضخم بيده، وضرب به كسي مرة أخرى، ثم بدأ يحشر الرأس بين شفراتي وهو يزيح ويباعد بين شفرات كسي في محاولة لأيجاد فتحة خرم كسي لكي يتم فض بكارتي بزب ابي. شعرت بتمدد مؤلم… كأن فتحة كسي تتمزق. «آآآآه… كبير أوي… هيقطعني!». الرأس دخل بصعوبة، وسّع الفتحة إلى الحد الأقصى، ثم ضغط… ضغط… نصف الزب (١١-١٢ سم) غاص في أعماق كسي ووصل إلى جدار الرحم. كنت أصرخ من الألم واللذة معاً. دم البكارة يسيل دافئاً على جذع زبه الأسود، ينزلق على كراته الثقيلة.

ثم… دفعة واحدة قاسية.

«ياااااااه!» صرخت بكل قوتي. الـ٢٣ سم كلها غرزت في كسي حتى المنبت. شعرت كأن سيفاً حاداً طعنني من الداخل. رأس زبه يضغط بقوة على عنق الرحم، يدقه، يحركه. الجدران الداخلية لكسي ممدودة إلى آخر حد حتي انني شعرت بقضيب ابي يضرب بطني من الداخل ويعيد ترتيب احشائي الداخلية ، كل عروق زبه البارزة تحتك ببطانة كسي، كل نبضة فيه تجعل كسي ينقبض ويتشنج حوله كأنه يحاول ابتلاعه. الألم كان شديداً… لكن المتعة كانت أشد بألف مرة. موجات كهربائية تنفجر من أعماق بطني، كسي يسيل بغزارة، يغرق زبه وكراته.

بدأ ينيكني بقوة. يخرج الزب كله تقريباً حتى يبقى الرأس فقط، ثم يغرزه مرة واحدة بكل ثقله. صوت لحم يصطدم بلحم يملأ الغرفة. كل دفعة تصل إلى الرحم، تجعل بطني ينتفخ قليلاً من الداخل. كنت أبكي من النشوة التي لم ولن اصل اليها بزب غير زب ابي ابدا

ثم رفعني فجأة. وضعية غريبة جداً لم أتخيلها في حياتي… وضعية تحتاج الي قوة يعجز عنها معظم الرجال. وقف ابي على قدميه بجانب السرير، حملني في الهواء كأنني لا أزن شيئاً (قوة ابي طبيعية)، أدارني بحيث يكون ظهري ملتصقاً بصدره، ساقاي مرفوعتان وممدودتان إلى الجانبين على وسعهما إلى أقصى حد ممكن، يمسكهما بذراعيه القويتين من تحت ركبتيّ، ويرفعني وينزلني على زبه الضخم كأنني دمية متحركة.

كان الزب ينغرز في كسي من الأسفل إلى الأعلى بزاوية عمودية تماماً. الجاذبية تساعده… كل مرة يخفضني فيها، يغوص الـ٢٣ سم كلها داخلي حتى تختفي كراته بين فخذيّ. رأس زبه يدق عنق رحمي بقوة، يفتحه، يضغط عليه، يحركه داخلي. كسي مفتوح على وسعه، الشفرات ممدودة ومفروشه ومتدليه حول جذع الزب السميك، تمتصه، تبتلعه وتتدلي عليه. كنت أصرخ بلا توقف من المحنة والشهوة. جسمي يرتجف، كسي ينقبض بعنف حول زبه، أنزل سائلاً ساخناً على كراته، كسي يرشح بدفعات من الافرازات والسوائل والمني الانثوي مرات متتالية.

كان يرفعني وينزلني بسرعة جنونية، يدور بجسدي قليلاً حتى يحك كل سنتيمتر داخل جدران كسي. أحياناً يثبتني في الأسفل تماماً ويحرك حوضه في دوائر صغيرة، فأشعر برأس زبه يفرك جدار الرحم من كل الجهات. بزازي ترتد وترتج بقوة، حلماتي تصطدم بذراعيه. كان يعض عنقي، ينيكني كأنني فتاة ليل رخيصة ولست ابنته.

استمر هكذا دقائق طويلة حتى شعرت أن زبه ينتفخ أكثر داخلي. دفعني للأسفل بكل قوته للمرة الأخيرة، وانفجر. حرارة المني الغزيرة انفجرت داخل رحمي مباشرة، ملأت أعماقي، فاضت من كسي وسالت على فخذيّ. كنت أرتجف في نشوة لم أعرفها من قبل، جسمي كله يتشنج، أعضّ على شفتي حتى سال الدم.

عندما أنزلني أخيراً على السرير، كسي محتقن، مفتوح، يتسع ويضيق ببطء، يسيل منه خليط من الدم والمني. نظرت إلى زبه الضخم الذي لا يزال منتصباً نصف انتصاب، ملطخاً بدمي… وشعرت بشيء جديد تماماً.

لم أعد أريد زب فاروق الصغير أبداً.

أريد هذا الخرطوم الأسود… أريد أبي… كل يوم .

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *